بقراءة فاحصة لكل الأوامر الملكية الكريمة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أثناء ترؤسه جلسة مجلس الوزراء المعتادة يوم أمس، يتبين بجلاء النظرة الثاقبة التي تنظر منها القيادة الرشيدة لصناعة المستقبل الأفضل والأمثل لهذا الوطن المعطاء، فضخ الدماء الجديدة في العمل الحكومي من خلال تلك الطاقات الشابة يعني الاهتمام الكبير ببلورة أبعاد رؤية المملكة الطموح 2030 م، وهي رؤية سوف تؤدي إلى نقلة نوعية هائلة وغير مسبوقة تتبوأ المملكة بموجبها مركزا متقدما لمضاهاة الدول المتقدمة الصناعية في مجالات وميادين نهضوية متعددة.
تلك الدماء الجديدة التي ضخت في شرايين العمل الحكومي من شأنها دعم معطيات المصلحة العامة لهذا الوطن، كما أن ضم وزارة الخدمة المدنية إلى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ليعدل المسمى إلى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وتحويل الهيئة العامة للرياضة باسم وزارة الرياضة وتحويل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني لتغدو وزارة السياحة تمثل تحويلا عمليا وصائبا يصب في مصالح الوطن ومواطنيه من خلال تعديلات هامة لها ضرورتها القصوى في دفع عجلات الرؤية المستقبلية للمملكة بأقصى سرعة واقتدار وحكمة.
ويأتي تعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل آل سعود وزيرا للرياضة، وتكليف معالي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي وزير التجارة بالقيام بعمل وزير الإعلام بالإضافة إلى عمله، وتكليف معالي الأستاذ ماجد بن عبدالله بن حمد الحقيل وزير الإسكان بالقيام بعمل وزير الشؤون البلدية والقروية بالإضافة إلى عمله، وتعيين معالي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب وزيرا للسياحة، وتعيين معالي المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح وزيرا للاستثمار، وتعيين معالي الأستاذ محمد بن عبدالله بن صالح العميل نائبا للأمين العام لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، وتعيين الدكتور منير بن محمود بن إبراهيم الدسوقي مساعدا لوزير الاتصالات وتقنية المعلومات بالمرتبة الممتازة.
تأتي تلك التعيينات إضافة إلى تعيين الدكتور سامي بن محمد بن عبدالعزيز الحمود مساعدا لوزير الصناعة والثروة المعدنية للتخطيط والتطوير بالمرتبة الممتازة، تأتي تلك التعيينات لتضيف سلسلة من الأبعاد الحيوية الهامة دفعا لبلورة بنود رؤية المملكة المستقبلية وتحويلها إلى واقع مشهود اختصارا للزمن، وتلك أبعاد تركز عليها القيادة الرشيدة جل اهتمامها ورعايتها بتلك الطاقات الوطنية الشابة والمؤهلة لترجمة تلك البنود بكل تفاصيلها وجزئياتها في عملية تحويلية واثبة من أهم ملامحها وسماتها الرئيسية صناعة التغيير والتحديد للوصول إلى مستقبل مشرق منتظر لهذا الوطن ومواطنيه.
article@alyaum.com
تلك الدماء الجديدة التي ضخت في شرايين العمل الحكومي من شأنها دعم معطيات المصلحة العامة لهذا الوطن، كما أن ضم وزارة الخدمة المدنية إلى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ليعدل المسمى إلى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وتحويل الهيئة العامة للرياضة باسم وزارة الرياضة وتحويل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني لتغدو وزارة السياحة تمثل تحويلا عمليا وصائبا يصب في مصالح الوطن ومواطنيه من خلال تعديلات هامة لها ضرورتها القصوى في دفع عجلات الرؤية المستقبلية للمملكة بأقصى سرعة واقتدار وحكمة.
ويأتي تعيين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل آل سعود وزيرا للرياضة، وتكليف معالي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي وزير التجارة بالقيام بعمل وزير الإعلام بالإضافة إلى عمله، وتكليف معالي الأستاذ ماجد بن عبدالله بن حمد الحقيل وزير الإسكان بالقيام بعمل وزير الشؤون البلدية والقروية بالإضافة إلى عمله، وتعيين معالي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب وزيرا للسياحة، وتعيين معالي المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح وزيرا للاستثمار، وتعيين معالي الأستاذ محمد بن عبدالله بن صالح العميل نائبا للأمين العام لمجلس الوزراء بالمرتبة الممتازة، وتعيين الدكتور منير بن محمود بن إبراهيم الدسوقي مساعدا لوزير الاتصالات وتقنية المعلومات بالمرتبة الممتازة.
تأتي تلك التعيينات إضافة إلى تعيين الدكتور سامي بن محمد بن عبدالعزيز الحمود مساعدا لوزير الصناعة والثروة المعدنية للتخطيط والتطوير بالمرتبة الممتازة، تأتي تلك التعيينات لتضيف سلسلة من الأبعاد الحيوية الهامة دفعا لبلورة بنود رؤية المملكة المستقبلية وتحويلها إلى واقع مشهود اختصارا للزمن، وتلك أبعاد تركز عليها القيادة الرشيدة جل اهتمامها ورعايتها بتلك الطاقات الوطنية الشابة والمؤهلة لترجمة تلك البنود بكل تفاصيلها وجزئياتها في عملية تحويلية واثبة من أهم ملامحها وسماتها الرئيسية صناعة التغيير والتحديد للوصول إلى مستقبل مشرق منتظر لهذا الوطن ومواطنيه.
article@alyaum.com