قبل عام تقريبا زرت الفنان ماجد المفرح في مرسمه بالرياض، وكنت قد تعرفت على بعض أعماله من خلال بعض وسائل التواصل الاجتماعي، ينشر أحيانا تسجيلا مصورا لممارسته وتنفيذه بعض أعماله وهي غالبا ذات مساحات كبيرة نسبيا، وهو ما يتيح له الاستمتاع بالاشتغال عليها وفق طقوس خاصة تحفها الموسيقى. في زيارتي له كان يعرض بعض أعماله، التي لم تجهز بعد، وكأني به يُعد لمعرض شخصي بعد معرضه الأول(نول) في قاعة نايلا بالرياض عام 2016.
ماجد من مواليد 1977 بمعنى أنه من جيل شاب يتمثل فيه الطموح، كما تتمثل فيه المعرفة الفنية بمحيطه على الأقل وربما أبناء مدينته، التي يعقد مع بعضهم صداقات فنية، بداياته تأثرت ببعض الأسماء، التي كان يسعى إلى عدم الوقوع في أساليبها أو صيغها الفنية، تحدثت معه في بعض ذلك وأراه كما العارف بما أعنيه، فكان فطنا وواعيا لمساره الفني، الذي أراده مختلفا عن الآخرين، يتعامل ماجد المفرح مع عمله الفني بكثير من الحميمية والمتعة وهو يرسم ملامحه أو يشتغل تفاصيله، أراه أمام عمله يستحضر كل معارفه ومشاهداته ومخزون ذاكرته تحقيقا لفكرة معينة خاصة، يقولب العناصر والأشكال ويوجز في رسمها بما تقتضيه الفكرة، وهي أفكار في الغالب يخضعها إلى سعيه لتحقيق أسلوبه الخاص، يستعيد أو يستحضر عالمه الطفولي وهو ينثر تفاصيل فكرته ويراكمها على قماش اللوحة، بينها الهندسي المضلع وضربة فرشاة عفوية، وأخرى محددة وبين شكل عضوي نراه طائرا أو إنسانا أو كائنا خرافيا أو إشارة، تبدو تجربة الفنان واحدة من الاشتغالات الفنية، التي لم تركض خلف الإعلام وأن أتيحت له بعض الفرص للعرض جماعيا أو كما هو معرضه الفردي الأخير (سجة)، الذي أقامه أواخر العام الماضي.
solimanart@gmail.com
ماجد من مواليد 1977 بمعنى أنه من جيل شاب يتمثل فيه الطموح، كما تتمثل فيه المعرفة الفنية بمحيطه على الأقل وربما أبناء مدينته، التي يعقد مع بعضهم صداقات فنية، بداياته تأثرت ببعض الأسماء، التي كان يسعى إلى عدم الوقوع في أساليبها أو صيغها الفنية، تحدثت معه في بعض ذلك وأراه كما العارف بما أعنيه، فكان فطنا وواعيا لمساره الفني، الذي أراده مختلفا عن الآخرين، يتعامل ماجد المفرح مع عمله الفني بكثير من الحميمية والمتعة وهو يرسم ملامحه أو يشتغل تفاصيله، أراه أمام عمله يستحضر كل معارفه ومشاهداته ومخزون ذاكرته تحقيقا لفكرة معينة خاصة، يقولب العناصر والأشكال ويوجز في رسمها بما تقتضيه الفكرة، وهي أفكار في الغالب يخضعها إلى سعيه لتحقيق أسلوبه الخاص، يستعيد أو يستحضر عالمه الطفولي وهو ينثر تفاصيل فكرته ويراكمها على قماش اللوحة، بينها الهندسي المضلع وضربة فرشاة عفوية، وأخرى محددة وبين شكل عضوي نراه طائرا أو إنسانا أو كائنا خرافيا أو إشارة، تبدو تجربة الفنان واحدة من الاشتغالات الفنية، التي لم تركض خلف الإعلام وأن أتيحت له بعض الفرص للعرض جماعيا أو كما هو معرضه الفردي الأخير (سجة)، الذي أقامه أواخر العام الماضي.
solimanart@gmail.com