عبدالرحمن السليمان

ملتقيات النحت أو ما عرف بالسمبوزيوم شكل جديد من الفعاليات، التي بدت تقليدا في عدد من المناسبات والمهرجانات الفنية البصرية المحلية، وهي خطوة مهمة ومطلوبة، عوائدها كثيرة ابتداء بتأكيد هذه الثقافة والمعرفة الفنية وتعميقها بين أفراد المجتمع سواء من خلال الممارسة الفنية المفتوحة أو عرض الأعمال في مواقع وميادين مدن المملكة، ومع أنها اتخذت شكلا متفرقا ومتباعدا خلال الفترة الماضية، إلا أنها الآن وبعد إنشاء وزارة الثقافة ومعهد مسك للفنون تتخذ شكلا منتظما له اختياراته وأسماؤه ووظائفه الفنية والاجتماعية وحتى الاقتصادية، المهم في المناسبة اختيار الأسماء التي أجدها محلية وعربية وأجنبية ويبدو أن التوجه وبدرجة كبيرة منه إلى الإبداع والمبدعين، والدورة الأخيرة من سمبوزيوم البحر الأحمر بدت على مستوى رفيع ومبهج، ومع ذلك؛ أرى أن هناك محدودية للأعداد السعودية، فثلاثة أسماء لا أعتقد أنها كافية في مناسبة تتجاوز أسماؤها العشرين، ومعه أود التأكيد على بعض أسمائنا النحتية المهمة مثل كمال المعلم، الذي مثَّل المملكة في مناسبات دولية كبيرة وأظهر مستوى متفوقا فيها، والحضور المتواصل لعلي الطخيس في مناسبات عربية.

أود أن تأخذ الأسماء، التي لم تتح لها المشاركة في ملتقيات أو سمبوزيوم الوزارة أو المعهد فرصتها كمشاركين أساسيين، وأشير إلى عبدالعزيز الرويضان، ود. فهد الجبرين وفهد الدبيان ود. محمد الفارس وأحمد الدحيم وسلطان عسيري ومهدية آل طالب، وأسماء أخرى، أرجو أن يكون لها نصيب في الدورات القادمة، كما يمكن أن تنظم دورات خاصة بالنحاتين السعوديين فقط أو بمشاركة خليجيين، بالإضافة إلى تشجيع الهواة والدارسين بحضور الملتقيات والمشاركة كمعاونين ولو لفترات محدودة ومهام معينة، كما آمل أن تقام مثل هذه الملتقيات في مدن المملكة الأخرى.