نمر هذه الأيام بموجة من البرد القارس، والحمد لله فهذا هو الشتاء لابد فيه من البرد، والحمد لله أولاً وآخراً على نعمة الأمن والسكن والقدرة على توفير الملابس وآلات التدفئة، فنحن ولله الحمد في نعمة عظيمة تحتاج إلى شكر وعمل دائم للمحافظة عليها، ولكن!
هل تنبهنا لإخواننا الذين يمرون بظروف مادية صعبة، من أيتام ومحتاجين، كيف يتعاملون - هم وأولادهم- مع هذه الأجواء الباردة؟
أتمنى ألا ننتظر غيرنا حتى يسبقنا فيكون من المبادرين بينما نحن نوزع المسؤوليات يميناً ويساراً، فنحن أحوج من المحتاج لمساعدة المحتاج، ولذلك لابد أن نتفقد أقاربنا وجيراننا، ونساهم معهم بما نستطيع في مواجهة هذه الظروف، وللكرم والصلة والصدقة أولويات، ولكل زمان ومكان حكمه.
كما أتمنى ألا تنتظر جمعيات البر الخيرية حتى يأتيها من يملك القدرة على القدوم لها بينما يغيب غير القادر والمتعفف، فعلامة تميزها ألا تنتظر بل تبادر فتبحث عن الفقراء الذين يعانون في نطاق مسؤوليتها وهم في ذمة العاملين فيها، ولو قامت بتشكيل فرق تطوعية حسب الأحياء والقرى تكون مهمة متطوعيها متابعة أحوال سكان الحي أو القرية، وبعد ذلك تقديم أسمائهم للجمعية، للقيام بمساعدتهم بصورة فورية حتى ولو لم تكن شروط هذه الجمعيات منطبقة عليهم تماماً، لأحسنت ونالت ثناء البشر وثواب رب البشر وهو الأفضل والأبقى.
كما أتمنى من أئمة المساجد تفعيل دورهم، وذلك بالقيام بمتابعة أحوال جماعة مساجدهم وهو أمر يسير لمن ملك الإرادة والرغبة في إبراء ذمته وتفعيل دوره الرسالي!
كما أتمنى من فاعلي الخير والمؤسسات الداعمة أن تكون الأولوية الفترة القادمة لدعم المتضررين من البرد، وذلك من خلال تركيز الدعم لجمعيات البر الخيرية في المناطق التي تعرضت لموجات برد قارسة، ففي بعض القرى البيوت من الصفيح أو ما هو قريب من الصفيح.
من عرف مجتمعنا يعرف أنه مهما كان حجم الاحتياج، فنحن قادرون – بحول الله – على تغطية الاحتياج، نملك المال والرجال والتعاون بين القطاع الحكومي والخاص والخيري، وما نحتاجه فقط هو تفعيل احتساب الأجر في خدمة الفقراء والأيتام، وترتيب الأولويات، وعدم انتظار الفقير حتى يأتينا!
وحتى ذلك الحين ليتفقد كل منا جاره، فلو قام كل منا باحتياجات جاره التي لا تكلف الكثير لم نشعر ولم يشعر هو بالبرد.
shlash2020@
هل تنبهنا لإخواننا الذين يمرون بظروف مادية صعبة، من أيتام ومحتاجين، كيف يتعاملون - هم وأولادهم- مع هذه الأجواء الباردة؟
أتمنى ألا ننتظر غيرنا حتى يسبقنا فيكون من المبادرين بينما نحن نوزع المسؤوليات يميناً ويساراً، فنحن أحوج من المحتاج لمساعدة المحتاج، ولذلك لابد أن نتفقد أقاربنا وجيراننا، ونساهم معهم بما نستطيع في مواجهة هذه الظروف، وللكرم والصلة والصدقة أولويات، ولكل زمان ومكان حكمه.
كما أتمنى ألا تنتظر جمعيات البر الخيرية حتى يأتيها من يملك القدرة على القدوم لها بينما يغيب غير القادر والمتعفف، فعلامة تميزها ألا تنتظر بل تبادر فتبحث عن الفقراء الذين يعانون في نطاق مسؤوليتها وهم في ذمة العاملين فيها، ولو قامت بتشكيل فرق تطوعية حسب الأحياء والقرى تكون مهمة متطوعيها متابعة أحوال سكان الحي أو القرية، وبعد ذلك تقديم أسمائهم للجمعية، للقيام بمساعدتهم بصورة فورية حتى ولو لم تكن شروط هذه الجمعيات منطبقة عليهم تماماً، لأحسنت ونالت ثناء البشر وثواب رب البشر وهو الأفضل والأبقى.
كما أتمنى من أئمة المساجد تفعيل دورهم، وذلك بالقيام بمتابعة أحوال جماعة مساجدهم وهو أمر يسير لمن ملك الإرادة والرغبة في إبراء ذمته وتفعيل دوره الرسالي!
كما أتمنى من فاعلي الخير والمؤسسات الداعمة أن تكون الأولوية الفترة القادمة لدعم المتضررين من البرد، وذلك من خلال تركيز الدعم لجمعيات البر الخيرية في المناطق التي تعرضت لموجات برد قارسة، ففي بعض القرى البيوت من الصفيح أو ما هو قريب من الصفيح.
من عرف مجتمعنا يعرف أنه مهما كان حجم الاحتياج، فنحن قادرون – بحول الله – على تغطية الاحتياج، نملك المال والرجال والتعاون بين القطاع الحكومي والخاص والخيري، وما نحتاجه فقط هو تفعيل احتساب الأجر في خدمة الفقراء والأيتام، وترتيب الأولويات، وعدم انتظار الفقير حتى يأتينا!
وحتى ذلك الحين ليتفقد كل منا جاره، فلو قام كل منا باحتياجات جاره التي لا تكلف الكثير لم نشعر ولم يشعر هو بالبرد.
shlash2020@