منذ سنوات وأنا أقول بأن إيران لن تنهزم في المنطقة إلا على أيدي الشعوب التي أذلتها، ونهبت ثرواتها وأدخلتها أنفاقاً مظلمة في حاضرها ومستقبلها. كل شيء من الممكن أن يقدر عليه النظام المارق في طهران إلا أنه لا يمكن، بأي حال من الأحوال، أن يقدر على الملايين التي تهدر ضده وضد أجندته وتمزق علناً صور رموزه.
في العراق منذ أشهر وإلى الآن خرج الشيعة الوطنيون، من عامة الناس وبسطائهم وفقرائهم، ليسطروا ملاحم من التضحيات ضد الوجود الإيراني المعتدي والبغيض في بلدهم. وكلما قتل الإيرانيون، أو عملاؤهم، ناشطاً وطنياً ظهر آلاف الناشطين الذين يشيعونه إلى قبره، ويستلمون الراية من يده في مواصلة لحربهم الشعبية الكبرى ضد قهر الملالي وميليشياتهم وحواسيبهم.
اللبنانيون أيضاً ينتفضون منذ ما يزيد على تسعين يوماً ضد أوضاعهم المأساوية، التي يعرفون أن السبب الأول في حدوثها وتفاقمها هو تصرفات ميليشيا حزب الله وحلفائه على المستوى الإقليمي والدولي. وهم بدأوا مؤخراً، بعد طول تردد، يعلنون بصراحة عن مسؤولية حزب الله وقائده ومسؤولية حلفائه في الحكومة عما آل إليه حال البلد والناس.
في سوريا، في بعض الجيوب خارج سيطرة النظام وميليشيات إيران، احتفل الناس علانية بمقتل قاسم سليماني ووزعوا الحلوى في الشوارع وأمام كاميرات الإعلام. ومن المؤكد أن هناك من احتفل، في المناطق التي يسيطر عليها النظام والميليشيات، على طريقته ولو حتى عبر مظاهرة وجدانية لم تتجاوز قلبه.
إذن فإن موعد سقوط نظام ملالي طهران قد اقترب بفعل هدير الشعوب ومواقفها وليس لأي سبب أو فعل آخر. وإذا أضفت إلى ثورات الشعوب الخارجية ثورة الشعب الإيراني نفسه وتمزيقه صور سليماني في مسقط رأسه تعرف تماماً أي مصير ينتظر هذا النظام المستكبر والظالم.. النصر والبقاء دائماً للشعوب.
ma_alosaimi@
في العراق منذ أشهر وإلى الآن خرج الشيعة الوطنيون، من عامة الناس وبسطائهم وفقرائهم، ليسطروا ملاحم من التضحيات ضد الوجود الإيراني المعتدي والبغيض في بلدهم. وكلما قتل الإيرانيون، أو عملاؤهم، ناشطاً وطنياً ظهر آلاف الناشطين الذين يشيعونه إلى قبره، ويستلمون الراية من يده في مواصلة لحربهم الشعبية الكبرى ضد قهر الملالي وميليشياتهم وحواسيبهم.
اللبنانيون أيضاً ينتفضون منذ ما يزيد على تسعين يوماً ضد أوضاعهم المأساوية، التي يعرفون أن السبب الأول في حدوثها وتفاقمها هو تصرفات ميليشيا حزب الله وحلفائه على المستوى الإقليمي والدولي. وهم بدأوا مؤخراً، بعد طول تردد، يعلنون بصراحة عن مسؤولية حزب الله وقائده ومسؤولية حلفائه في الحكومة عما آل إليه حال البلد والناس.
في سوريا، في بعض الجيوب خارج سيطرة النظام وميليشيات إيران، احتفل الناس علانية بمقتل قاسم سليماني ووزعوا الحلوى في الشوارع وأمام كاميرات الإعلام. ومن المؤكد أن هناك من احتفل، في المناطق التي يسيطر عليها النظام والميليشيات، على طريقته ولو حتى عبر مظاهرة وجدانية لم تتجاوز قلبه.
إذن فإن موعد سقوط نظام ملالي طهران قد اقترب بفعل هدير الشعوب ومواقفها وليس لأي سبب أو فعل آخر. وإذا أضفت إلى ثورات الشعوب الخارجية ثورة الشعب الإيراني نفسه وتمزيقه صور سليماني في مسقط رأسه تعرف تماماً أي مصير ينتظر هذا النظام المستكبر والظالم.. النصر والبقاء دائماً للشعوب.
ma_alosaimi@