إذا منحت العقول السعودية الفرص لإظهار نبوغها في أي علم من العلوم، فإنها تثبت وجودها وتصنع المعجزات، وقد أكدت تلك العقول جدارتها وتحمل أصحابها لمسؤولياتهم الكبرى في مجال خدمة البشرية في كل مكان كغيرها من الطاقات الطموحة في العالم، وقد حصلت تلك العقول السعودية على سلسلة من براءات الاختراع وشهادات التقدير والدرجات العلمية الرفيعة من كبريات الجامعات في العالم بما يؤكد أن الفرص الممنوحة لأصحابها من قبل القيادة الرشيدة في هذا الوطن المعطاء حققت الكثير من أغراضها في عهد ذهبي تعيش في أجوائه المملكة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
والشواهد على نجاح تلك الفرص قد لا تعد ولا تحصى، وأعرض واحدة منها في هذه العجالة تتمثل في تمكن الباحثة السعودية في الدراسات العليا بجامعة البحرين في مجال تطبيقات «النانو» الدكتورة بثينة عوض من التوصل إلى حلول فيزيائية بديلة ناجعة لعلاج مرض الأورام السرطانية دون الحاجة إلى الخضوع للعلاج الكيميائي لتجنب التأثيرات الجانبية، وعلى رأسها فقدان الشهية وتساقط الشعر، وفقدان الوزن وغيرها من التأثيرات، وهو نصر طبي جديد يضاف إلى سلسلة من الانتصارات الطبية الباهرة، التي حققتها ومازالت تحققها العقول السعودية في مجالات حيوية عديدة من ضمنها المجال الطبي.
هذا الاكتشاف الطبي المذهل يتمحور في خصائص جسيمات أكسيد الحديد الثانوية، ودورها الفائق في العلاج عن طريق رفع درجات الحرارة، ودراسة الباحثة السعوية في هذا الصدد تعد واحدة من الدراسات النوعية المهمة، التي حظيت على اهتمام العلماء والأطباء الباحثين عن آفاق علمية عديدة لتطوير الحلول الطبية القادرة على معالجة الأورام والأمراض السرطانية، والدراسة المقدمة من قبل تلك الباحثة السعودية هي إحدى الدراسات ذات الجدوى، التي أمكن عن طريقها إجراء المزيد من البحوث العلمية ذات الارتباط المباشر بالآليات الطبية والفيزيائية، التي من شأنها تطوير وتحديث الأساليب الخاصة بعلاج الأورام السرطانية.
إنه إنجاز طبي رائع سوف يخدم الإنسانية ويطور أساليب العلاج ضد أكثر الأمراض فتكا بالبشرية ورفع جودة الحياة لمستقبل واعد وأفضل، وقد استخدمت الباحثة السعودية لإنجاح ما توصلت إليه المناهج التطبيقية والتجريبية العينات المخبرية بأجهزة عالية الدقة بمركز «النانو» بالجامعة، وبعد فحص العينات ودراسة خصائصها والتغيرات الطارئة عليها أمكن توصل الباحثة للخواص الفيزيائية والتراكيب البلورية، التي مهدت لنجاح تطبيقات أظهرت استجابة مجدية فيما يتعلق بارتفاع درجة الحرارة الذاتية.
نتائج تلك الدراسة أثبتت قدرة الخصائص الهيكلية والمغناطيسية على تسخين أنظمة جسيمات خاصة أمكن بعد تحليلها اكتشاف نطاقين قويين للطاقة بسبب التركيبات البلورية لتلك الجسيمات إضافة لظهور نطاقات جديدة فيها أدت بالنتيجة إلى نجاح تلك التطبيقات والتوصل إلى الحلول البديلة لعلاج الأورام الخبيثة بدلا من استخدام العلاجات المعتادة الكيميائية وتجنب تأثيراتها الجانبية ذات الأضرار المتعددة على أجسام البشر.
mhsuwaigh98@hotmail.com
والشواهد على نجاح تلك الفرص قد لا تعد ولا تحصى، وأعرض واحدة منها في هذه العجالة تتمثل في تمكن الباحثة السعودية في الدراسات العليا بجامعة البحرين في مجال تطبيقات «النانو» الدكتورة بثينة عوض من التوصل إلى حلول فيزيائية بديلة ناجعة لعلاج مرض الأورام السرطانية دون الحاجة إلى الخضوع للعلاج الكيميائي لتجنب التأثيرات الجانبية، وعلى رأسها فقدان الشهية وتساقط الشعر، وفقدان الوزن وغيرها من التأثيرات، وهو نصر طبي جديد يضاف إلى سلسلة من الانتصارات الطبية الباهرة، التي حققتها ومازالت تحققها العقول السعودية في مجالات حيوية عديدة من ضمنها المجال الطبي.
هذا الاكتشاف الطبي المذهل يتمحور في خصائص جسيمات أكسيد الحديد الثانوية، ودورها الفائق في العلاج عن طريق رفع درجات الحرارة، ودراسة الباحثة السعوية في هذا الصدد تعد واحدة من الدراسات النوعية المهمة، التي حظيت على اهتمام العلماء والأطباء الباحثين عن آفاق علمية عديدة لتطوير الحلول الطبية القادرة على معالجة الأورام والأمراض السرطانية، والدراسة المقدمة من قبل تلك الباحثة السعودية هي إحدى الدراسات ذات الجدوى، التي أمكن عن طريقها إجراء المزيد من البحوث العلمية ذات الارتباط المباشر بالآليات الطبية والفيزيائية، التي من شأنها تطوير وتحديث الأساليب الخاصة بعلاج الأورام السرطانية.
إنه إنجاز طبي رائع سوف يخدم الإنسانية ويطور أساليب العلاج ضد أكثر الأمراض فتكا بالبشرية ورفع جودة الحياة لمستقبل واعد وأفضل، وقد استخدمت الباحثة السعودية لإنجاح ما توصلت إليه المناهج التطبيقية والتجريبية العينات المخبرية بأجهزة عالية الدقة بمركز «النانو» بالجامعة، وبعد فحص العينات ودراسة خصائصها والتغيرات الطارئة عليها أمكن توصل الباحثة للخواص الفيزيائية والتراكيب البلورية، التي مهدت لنجاح تطبيقات أظهرت استجابة مجدية فيما يتعلق بارتفاع درجة الحرارة الذاتية.
نتائج تلك الدراسة أثبتت قدرة الخصائص الهيكلية والمغناطيسية على تسخين أنظمة جسيمات خاصة أمكن بعد تحليلها اكتشاف نطاقين قويين للطاقة بسبب التركيبات البلورية لتلك الجسيمات إضافة لظهور نطاقات جديدة فيها أدت بالنتيجة إلى نجاح تلك التطبيقات والتوصل إلى الحلول البديلة لعلاج الأورام الخبيثة بدلا من استخدام العلاجات المعتادة الكيميائية وتجنب تأثيراتها الجانبية ذات الأضرار المتعددة على أجسام البشر.
mhsuwaigh98@hotmail.com