فيصل الظفيري

في معظم دول العالم وزارات الداخلية ارتبطت صورتها الذهنية بحفظ الأمن واستتبابه، وهو أمر طبيعي ومهم جدا لاستقرار أي بلد ونموه،

لكن قليلا من هذه الوزارات من يهتم بتطوير أعماله وملامسة رضا المستفيدين من خدماته..

وحكومتنا الرشيدة -أعزها الله- تسعى دائما لرضا مواطنيها والمقيمين على أرضها، وتبذل جهودها الكثيرة وتسعى لتقديم خدماتها عبر المنصات الإلكترونية حتى تلامس احتياجات المستفيدين بكل يسر وسهولة.

ورغم التحديات الكبيرة التي واجهتها وزارة الداخلية في مملكتنا الحبيبة والصعاب التي تجاوزتها في قضائها على بؤر الإرهاب المختلفة، إلا أنها أثبتت أن هناك في الوزارة يدا تحمي ويدا تبني وتطور.

فقد سلكت وزارة الداخلية السعودية منهجا صعبا من الإبداع الإداري والتقني يفوق الوصف، بل أصبح منهجا تسعى كل الجهات الحكومية والخاصة للحاق به والاستفادة من خبرتها.

وقد فاقت خدماتها كافة توقعاتنا كمستفيدين خاصة مع حساسية هذه الخدمات وتنوعها.

فقد اختزلت لنا في برنامج أبشر وتطبيقاته عمل الكثير من الإدارات التي كان في يوم من الأيام إنجازها لأعمالها معاناة لهم ولنا، لكنهم تجاوزوا حد تقديم الخدمة إلى السعي للتميز في رضا المستفيدين.

فبرنامج أبشر بخدماته المتنوعة والمتجددة يبهرنا دوما بنتائجه الفعالة والتي تختصر وقت وجهد المستفيدين من خدماته.

وإبداع رجال الداخلية في مملكتنا الحبيبة لا يتوقف عند حد معين، بل إن حدودهم كما تبدو لنا لا يحدها إلا السماء، فكل فترة يفاجئوننا بخدمات إضافية لهذا البرنامج ليجعلوا من تقديم الخدمة فنا قلما تجد مثله.

ولعلنا لن نكون الوحيدين الذين يتطرقون إلى فضل برنامج أبشر وفضل القائمين عليه، فهم يستحقون الكثير والكثير من الثناء، فشكرا لحكومتنا الرشيدة، وشكرا لسمو وزير الداخلية ورجاله الذين نسأل الله لهم التوفيق دائما.

@dhfeeri