منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة والعالم يتابع موضوع البريكست وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لكن بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني استطاع أن يضع بريطانيا على نهاية الخط قبل أن تعبر شريط الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهذا لم يكن سهلا بالنسبة لبوريس الذي واجه ما يشبه الحرب الشرسة عليه داخل مجلس العموم البريطاني، والذي شهد معارك كثيرة وانتهى الأمر بالذهاب إلى انتخابات تشريعية كانت نتيجتها تاريخية لحزب المحافظين، وصدمت النتيجة كل أحزاب بريطانيا التي استهترت بطموح بوريس جونسون الذي نجح في كسب شعبية جديدة لحزب المحافظين، وحصل الحزب على أصوات من القواعد الشعبية لحزب العمال الذي يواجه انقساما حادا داخل صفوفه، ونتيجة الانتخابات كشفت ما وصل إليه حزب العمال من تدهور وبحاجة إلى لملمة جراحه من أجل إعادة شعبية الحزب مرة أخرى بعد أن نجح بوريس في جذب مزيد من الأصوات المؤيدة لحزبه.
معركة الخروج من الاتحاد الأوروبي فشل فيها كاميرون وتيريزا ماي، لكن الجميع في بريطانيا يعول على نجاح بوريس جونسون في المضي قدما نحو الخروج من الاتحاد الأوروبي بنهاية يناير القادم وإعادة بريطانيا إلى سابق عهدها سياسيا واقتصاديا وعسكريا، وهناك تحديات كثيرة سوف تواجه بوريس جونسون والتي يبحث عنها الناخب البريطاني مثل الاقتصاد والرعاية الصحية والهجرة والجريمة، ملفات كثيرة يجب أن ينجح فيها بوريس بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهذا ما وعد به في كلمته، وهذا ما يتوقعه الناخب البريطاني الذي اختار التصويت لصالح حزب المحافظين ويعول كثيرا على هذا الاختيار.
فوز حزب المحافظين بالأغلبية في مجلس العموم البريطاني أدى إلى ارتفاع الجنيه الاسترليني أمام الدولار بعد أكثر من عام ونصف العام من الهبوط، وأيضا توالت التصريحات من دول كبرى تطمح إلى اتفاقات تجارية مع بريطانيا وعلى رأسها الولايات المتحدة، وكان ترامب أول المهنئين لبوريس جونسون وقال: إن بريطانيا والولايات المتحدة ستصبحان الآن حرتين في إبرام اتفاق تجاري جديد وهائل بعد البريكست، وإن هذا الاتفاق سيكون أكبر بكثير ومربحا أكثر من أي اتفاق آخر يمكن أن يبرم مع الاتحاد الأوروبي، وأيضا ألمانيا تطمح إلى اتفاق رغم وجودها داخل منظومة الاتحاد الأوروبي، وسوف تكون مقيدة بقوانين الاتحاد التي تكون ملزمة لألمانيا.
نجاح بوريس جونسون وانفراده بتشكيل الحكومة لم يتحقق لحزب المحافظين منذ عام 1987م، منذ أن كانت مارغريت تاتشر -المرأة الحديدية- تقود الحزب، لكن اليوم المعادلة تغيرت في بريطانيا وعادت شعبية حزب المحافظين بعد أن نجح بوريس في سحق جميع الأحزاب في بريطانيا بما فيها الحزب القومي الاسكتلندي الذي حصل على 48 مقعدا وخسرت زعيمته جو سوينسون، وهذه معركة أخرى سوف تواجه بوريس في حال إصرار اسكتلندا على الانفصال عن بريطانيا والبقاء داخل الاتحاد الأوروبي رغم أن بوريس له رأي آخر، ويرى أن بريطانيا سوف تكون كتلة ودولة واحدة، لكن بلا شك الشعب البريطاني وضع النقاط على الحروف وقال نعم لحزب المحافظين، نعم لبوريس جونسون، ونعم للخروج من الاتحاد الأوروبي.
@alharby0111
معركة الخروج من الاتحاد الأوروبي فشل فيها كاميرون وتيريزا ماي، لكن الجميع في بريطانيا يعول على نجاح بوريس جونسون في المضي قدما نحو الخروج من الاتحاد الأوروبي بنهاية يناير القادم وإعادة بريطانيا إلى سابق عهدها سياسيا واقتصاديا وعسكريا، وهناك تحديات كثيرة سوف تواجه بوريس جونسون والتي يبحث عنها الناخب البريطاني مثل الاقتصاد والرعاية الصحية والهجرة والجريمة، ملفات كثيرة يجب أن ينجح فيها بوريس بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، وهذا ما وعد به في كلمته، وهذا ما يتوقعه الناخب البريطاني الذي اختار التصويت لصالح حزب المحافظين ويعول كثيرا على هذا الاختيار.
فوز حزب المحافظين بالأغلبية في مجلس العموم البريطاني أدى إلى ارتفاع الجنيه الاسترليني أمام الدولار بعد أكثر من عام ونصف العام من الهبوط، وأيضا توالت التصريحات من دول كبرى تطمح إلى اتفاقات تجارية مع بريطانيا وعلى رأسها الولايات المتحدة، وكان ترامب أول المهنئين لبوريس جونسون وقال: إن بريطانيا والولايات المتحدة ستصبحان الآن حرتين في إبرام اتفاق تجاري جديد وهائل بعد البريكست، وإن هذا الاتفاق سيكون أكبر بكثير ومربحا أكثر من أي اتفاق آخر يمكن أن يبرم مع الاتحاد الأوروبي، وأيضا ألمانيا تطمح إلى اتفاق رغم وجودها داخل منظومة الاتحاد الأوروبي، وسوف تكون مقيدة بقوانين الاتحاد التي تكون ملزمة لألمانيا.
نجاح بوريس جونسون وانفراده بتشكيل الحكومة لم يتحقق لحزب المحافظين منذ عام 1987م، منذ أن كانت مارغريت تاتشر -المرأة الحديدية- تقود الحزب، لكن اليوم المعادلة تغيرت في بريطانيا وعادت شعبية حزب المحافظين بعد أن نجح بوريس في سحق جميع الأحزاب في بريطانيا بما فيها الحزب القومي الاسكتلندي الذي حصل على 48 مقعدا وخسرت زعيمته جو سوينسون، وهذه معركة أخرى سوف تواجه بوريس في حال إصرار اسكتلندا على الانفصال عن بريطانيا والبقاء داخل الاتحاد الأوروبي رغم أن بوريس له رأي آخر، ويرى أن بريطانيا سوف تكون كتلة ودولة واحدة، لكن بلا شك الشعب البريطاني وضع النقاط على الحروف وقال نعم لحزب المحافظين، نعم لبوريس جونسون، ونعم للخروج من الاتحاد الأوروبي.
@alharby0111