سليمان علي النهابي

حضرت في وقت سابق ضمن من حضر في عنيزة اليوم العالمي للتطوع الذي نظمه مركز التنمية الاجتماعية في عنيزة، وذلك تحت شعار (المساهمة المجتمعية هدفنا)، فكانت أهدافه ونقاطه الرئيسية واضحة المدارج، قابلة للتحول، نقية في تعاملها مع الآخرين أولئك الذين ظنوا ويظنون أنهم يحملون الخير لكل الناس، نعم إنهم يحبون الخير والبر لكل الأفراد والأشخاص، ويسعون بكل ما أوتوا لتنظيم كل جديد يهم المجتمع والإنسانية، وقد تعاملت مع عدد من المتطوعات وعملت لقاءات مع البعض منهن وكان معهن مجموعة شباب يعملون بإخلاص لتقديم خدمات مميزة، لقد تعامل الكثيرون خلال هذه الفترة في هذا الزمان مع هذا العمل الواقعي الذي عرف بالتطوع وهو نوع من أنواع البر لخدمة الإنسانية في جميع أحوالها الشخصية التي تقف اليوم في شموخ الشامخين وتصدي المتعبين من الناس والركض وراءهم ليعرف الجميع أن الحياة صعبة وأن الناس يتعاملون معها في غاية الحذر والحيطة حتي لا تضيع منها أهدافهم وغاياتهم النبيلة والكبيرة، ولهذا وذاك كان التطوع يرمي إلى تسهيل أمورهم الكثيرة منها والعظيمة حتى يستطيع كل شخص الوصول إلى تحقيق المزيد من النجاحات المتواصلة والقفزات المميزة، إن للتطوع سمات بارزة تجعله يرمي نحو التألق في حياة الناس، والتميز صغر حجمه أو كبر يدفع إلى تقديم كل ما يحتاجه الإنسان فردا أو جماعات، ولكن الناس مع مشاغلهم ينسون أو يتناسون الكثير من الأمور التي يجد فيها الكثيرون مصالحهم ومصالح مجتمعهم، لقد عرف الناس أن التطوع سمة بارزة تحمل هوية وطنية تعمل على تحقيق الكثير من المكتسبات والمفاهيم التي يأتي في مقدمتها الوصول إلى عمل المعروف مع الناس أو تقديم خدمات رائدة وجليلة لخدمة شريحة أو شرائح من الناس لتحقيق غايات كثيرة ومكتسبات فاعلة ترمي إلى الوصول للغايات النبيلة والأهداف السامية نحو علو الهمة والتعالي الصادق في البذل والعطاء، والتعاطي نحو المجد التليد والقوة الفاعلة التي تتعاطى معها الكثير من الأمور الواضحة والجليلة، التعاطي مع التطوع بكل القدرات الجيدة التي تمنح أهدافا سامية وتلعب أدوارا ذات قيمة عالية وموفقة، وتؤدي رسالة جميلة على مختلف الألوان والأشكال.

Sanksa2010@hotmail.com