جريمة إطلاق النار التي حدثت في ولاية فلوريدا الأمريكية لا يمكن نسبتها إلى شعب بأكمله، وإنما هي حالة سلبية تتعلق بفرد تماما كما في حوادث أخرى وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية من قبل مواطنين أمريكيين أو كتلك التي حدثت في فرنسا وألمانيا وبريطانيا التي كان ضحاياها مواطنين سعوديين وجميعها لأسباب متطرفة دينيا أو عرقيا.
التعازي الصادقة لكل الشعب الأمريكي الذي لدينا معه صداقات قوية وكل الاحترام والتقدير، ونأمل عاجل الشفاء للجرحى والمصابين، ونتطلع ألا تخرج مثل هذه الجريمة الشنيعة عن سياقها الفردي، إذ يمكن أن يفعلها أي مهووس بغض النظر عن جنسيته أو دينه أو عرقه، وحركة التاريخ تؤكد ذلك.
هذا الشخص بالتأكيد لا يمثل إلا نفسه، ولا يمكن تعميم سلوكه الإجرامي على شعبنا الذي يمتلك رصيدا إنسانيا وافرا يقدر الصداقات والعلاقات المتينة مع الشعب الأمريكي، وهي علاقات واجهت على مر تاريخها كثيرا من التحديات والمصاعب وتجاوزتها نتيجة للتفاهمات والتعاون والقدرة المشتركة على التعامل مع كل تحدٍ أو مشكلة ولم يتم السماح لأسوأ تلك المشاكل والتحديات أن تؤثر سلبا في علاقات البلدين والشعبين.
نرفض هذا السلوك الإجرامي بأشد العبارات، وقد توافق الشعب السعودي على أن مرتكب هذه الجريمة لا يمثله وذلك دليل على سماحة شعبنا ورفضه لمثل هذه الأعمال غير الإنسانية التي لا تتسق مع تقاليده ومبادئه وأعرافه وقيمه الإنسانية، وذلك يمثل في نفس الوقت رغبة وحقيقة مشاعر شعبنا وقواعده الإنسانية التي لا يتنازل عنها وترفض هذه السلوكيات السلبية.
تعاون الأجهزة الأمنية في البلدين سيصل إلى حقيقة الدوافع وراء الجريمة والتي نثق في أنها لم تكن تصدر إلا من منطلقات سلبية لا علاقة لها مطلقا بما عليه الشعب السعودي الذي يشعر بالإساءة من ارتكاب جريمة بشعة كهذه، ولذلك فلا أقل من التبرؤ منها وإدانتها؛ لأنها تعكس شذوذا عما عليه الشعب من تقدير لحرمة الدماء وعدم الغدر بالآخرين وإزهاق أرواحهم مهما كانت المبررات والدوافع.
لقي مرتكب الجريمة حتفه وذهب إلى ربه، ونأمل ألا يتم التوقف كثيرا عند جنسيته أو دينه أو عرقه؛ لأن ذلك كما ذكرت ليس مبررا للهجوم على ما كان ينتمي إليه، فكثيرون حول العالم ارتكبوا أبشع الجرائم لأسباب شخصية تتراوح بين الهوس والجنون والتطرف العقدي والعرقي، وحتى أحيانا للنزعة الإجرامية بدواخلهم، لذلك فالجنسية أو الهوية ليست مرجعا للتعميم في مثل هذه الحالات الشاذة والغريبة التي تدخل في إطار النادر الذي لا حكم له.
سيظل ما بين الشعبين السعودي والأمريكي أكبر من أن تختبره حادثة إجرامية عرضية، ولا يمكن لحادثة فردية كهذه أن تؤثر على علاقاتهما، وإلا كانت جرائم كثيرة داخل المجتمع الأمريكي سببا للتأثير السلبي في بنيته المجتمعية، حيث إن المدارس بكل ما فيها من براءة تشهد جرائم إطلاق نار وتعديات، ومع ذلك فإن التماسك ظل هو العنوان الأبرز في كل الجرائم لأنها حالات شاذة وغريبة في سياقها الإنساني.
حينما تم اغتيال المبتعثة السعودية في بريطانيا من قبل متطرف تفهمنا تماما أن المجرم لا يمثل الشعب البريطاني، وتم تجاوز هذا التحدي بحكم العلاقات التاريخية والحكمة السياسية والأمنية، لذلك فإن هذه الجريمة غير جديرة بإخراجها عن سياقها الفردي بأي حال، بل قد يحدث غيرها من أي جنسية في العالم دون تجييرها لشعب أي جنسية، فالعالم في الحقيقة مليء بالمجانين والحمقى الذين يأتون بأفعال غير إنسانية.
@sukinameshekhis
التعازي الصادقة لكل الشعب الأمريكي الذي لدينا معه صداقات قوية وكل الاحترام والتقدير، ونأمل عاجل الشفاء للجرحى والمصابين، ونتطلع ألا تخرج مثل هذه الجريمة الشنيعة عن سياقها الفردي، إذ يمكن أن يفعلها أي مهووس بغض النظر عن جنسيته أو دينه أو عرقه، وحركة التاريخ تؤكد ذلك.
هذا الشخص بالتأكيد لا يمثل إلا نفسه، ولا يمكن تعميم سلوكه الإجرامي على شعبنا الذي يمتلك رصيدا إنسانيا وافرا يقدر الصداقات والعلاقات المتينة مع الشعب الأمريكي، وهي علاقات واجهت على مر تاريخها كثيرا من التحديات والمصاعب وتجاوزتها نتيجة للتفاهمات والتعاون والقدرة المشتركة على التعامل مع كل تحدٍ أو مشكلة ولم يتم السماح لأسوأ تلك المشاكل والتحديات أن تؤثر سلبا في علاقات البلدين والشعبين.
نرفض هذا السلوك الإجرامي بأشد العبارات، وقد توافق الشعب السعودي على أن مرتكب هذه الجريمة لا يمثله وذلك دليل على سماحة شعبنا ورفضه لمثل هذه الأعمال غير الإنسانية التي لا تتسق مع تقاليده ومبادئه وأعرافه وقيمه الإنسانية، وذلك يمثل في نفس الوقت رغبة وحقيقة مشاعر شعبنا وقواعده الإنسانية التي لا يتنازل عنها وترفض هذه السلوكيات السلبية.
تعاون الأجهزة الأمنية في البلدين سيصل إلى حقيقة الدوافع وراء الجريمة والتي نثق في أنها لم تكن تصدر إلا من منطلقات سلبية لا علاقة لها مطلقا بما عليه الشعب السعودي الذي يشعر بالإساءة من ارتكاب جريمة بشعة كهذه، ولذلك فلا أقل من التبرؤ منها وإدانتها؛ لأنها تعكس شذوذا عما عليه الشعب من تقدير لحرمة الدماء وعدم الغدر بالآخرين وإزهاق أرواحهم مهما كانت المبررات والدوافع.
لقي مرتكب الجريمة حتفه وذهب إلى ربه، ونأمل ألا يتم التوقف كثيرا عند جنسيته أو دينه أو عرقه؛ لأن ذلك كما ذكرت ليس مبررا للهجوم على ما كان ينتمي إليه، فكثيرون حول العالم ارتكبوا أبشع الجرائم لأسباب شخصية تتراوح بين الهوس والجنون والتطرف العقدي والعرقي، وحتى أحيانا للنزعة الإجرامية بدواخلهم، لذلك فالجنسية أو الهوية ليست مرجعا للتعميم في مثل هذه الحالات الشاذة والغريبة التي تدخل في إطار النادر الذي لا حكم له.
سيظل ما بين الشعبين السعودي والأمريكي أكبر من أن تختبره حادثة إجرامية عرضية، ولا يمكن لحادثة فردية كهذه أن تؤثر على علاقاتهما، وإلا كانت جرائم كثيرة داخل المجتمع الأمريكي سببا للتأثير السلبي في بنيته المجتمعية، حيث إن المدارس بكل ما فيها من براءة تشهد جرائم إطلاق نار وتعديات، ومع ذلك فإن التماسك ظل هو العنوان الأبرز في كل الجرائم لأنها حالات شاذة وغريبة في سياقها الإنساني.
حينما تم اغتيال المبتعثة السعودية في بريطانيا من قبل متطرف تفهمنا تماما أن المجرم لا يمثل الشعب البريطاني، وتم تجاوز هذا التحدي بحكم العلاقات التاريخية والحكمة السياسية والأمنية، لذلك فإن هذه الجريمة غير جديرة بإخراجها عن سياقها الفردي بأي حال، بل قد يحدث غيرها من أي جنسية في العالم دون تجييرها لشعب أي جنسية، فالعالم في الحقيقة مليء بالمجانين والحمقى الذين يأتون بأفعال غير إنسانية.
@sukinameshekhis