كلمة اليوم

التصنيف الدائم من قبل أغلب المواقع العالمية المختصة -انديكس- على سبيل المثال وليس الحصر للمملكة بأنها في المراتب المتقدمة، حين يكون الحديث عن الدول الجاذبة للاستثمار حول العالم ليس حديث مجاملة أو تقديرات مصحوبة بأهواء أو تكهنات كما هو الحال مع ما يتم تناقله في فضاء التواصل الاجتماعي، بل هو واقع مثبت ومدعوم بلغة الأرقام، فالمملكة منذ أن أطلقت رؤيتها الجديدة، كان التركيز على تعزيز الجوانب الاقتصادية والتنوع في الدخل وإيجاد كافة السبل، وتوفير التسهيلات للشركات والاستثمارات الأجنبية لكي تجد طريقها بكل يسر وثقة إلى أسواق المملكة لترسم ملامح مرحلة جديدة من الشراكات الاقتصادية مع الدول الرائدة في الاقتصاد العالمي.

ويأتي ترؤس المملكة لمجموعة العشرين، التي تستمر حتى نهاية نوفمبر من العام 2020، وصولا إلى انعقاد قمة القادة بالرياض في يومي 21 و22 نوفمبر، امتدادا آخر لتلك المسيرة الثابتة والماضية بقوة وإصرار للاقتصاد السعودي وتأكيدا لقوته وتأثيره ومكانته القارية والدولية، والتي عرفت عن المملكة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، وتأتي كلمات سمو ولي العهد التي أكد فيها أن المملكة تلتزم بمواصلة العمل الذي انطلق من أوساكا وتعزيز التوافق العالمي، وتشديد سموه بأن المملكة تسعى جاهدة بالتعاون مع الشركاء بمجموعة العشرين لتحقيق إنجازات ملموسة، واغتنام كافة الفرص للتصدي لتحديات المستقبل، هذه الكلمات هي في مضمونها تعكس عزم سموه المضي في تحقيق تلك المساحة الشاسعة من الطموح اللامتناهي للرقي باقتصاد المملكة، وبلوغه لأقوى مدى عبر تنويع مصادر الدخل وتفعيل الشراكات التي من شأنها تعزيز مكانة المملكة الاقتصادية بين دول العالم وبلوغها للمستوى المأمول، إضافة إلى أنها -كما أكد سموه الكريم- سيكون لها دور مهم في إبراز منظور منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كون هذه الفرصة تعد فريدة في سبيل تشكيل توافق عالمي بشأن القضايا الدولية.

article@alyaum.com