الذكرى الخامسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وسدده، التي نعيشها هذه الأيام ليست مجرد مناسبة وذكرى تمرّ، بل هي شموخ وتلاحم يتجددان لوطن ليس هامشيًا، بل هو في المركز بحضور قوي، ورسالة مميّزة تسعى لخير البشرية، والأخذ بها نحو الأمن والسلام والتعاون، والحق ما شهد به قادة العالم وناجحوه ومُنصفوه، ولا يمكن أن يطعن في مكانة المملكة العربية السعودية إلا حاسدٌ أحمق!
الشموخ والتلاحم بدآ بحلفٍ مباركٍ بين إمامَين عظيمَين، الإمام محمد بن سعود، والإمام محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله قدّما من خلاله للبشرية خدمة جليلة، بعقيدة الإسلام العظيمة التي جاء بها نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم؛ ليُخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ظلمات الشرك إلى نور التوحيد، فظهرت عقيدة الإسلام نقية من الجهالات والانحرافات، لا عبودية إلا لله، ولا استعانة إلا بالله، ولا واسطة بين العبد وربه، ثم جاء المؤسّس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيّب الله ثراه؛ ليتجدّد الشموخ والتلاحم، فتبدأ مسيرة الخير والعطاء بأعمال مؤسسية عصرية ريادية، وعلى ذلك سار أبناؤه من بعده، الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله، وأخواهم سلطان ونايف، رحم الله الراحلين، وأطال الله عُمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، فهذه الأسرة الكريمة أساس هذا الشموخ والتلاحم، فهي منا ونحن منها، نفخر بهم ونفاخر.
شموخنا وتلاحمنا يظهران بقِيَم عربية أصيلة تميّز مجتمعنا، ويتوارثها السعوديون كابرًا عن كابر، يتربّون ويُربّون عليها.. حياءٌ وكرم، وشجاعةٌ وعطاء، «الفزعة» جزء من سلوك السعودي، و«المرجلة» قيمة لا يمكن أن يتنازل عنها، وحب الخير للغير فخرٌ يُفاخِر به.
شموخ وتلاحم هذا الوطن يتبيَّنان بحفاظه على نعمة الأمن التي نتفيّأ ظلالها، والتي تحققت بفضل الله، ثم بما قدّمه ويقدّمه رجال هذا الوطن من تضحيات، وهي نعمة تستحق التقدير والمحافظة عليها، فلا إبداع ولا عطاء ولا بناء من خائف، والسعيد من وُعِظ بغيره، والشقيّ من وُعِظ بنفسه!
شموخ وتلاحم هذا الوطن يتبيّنان بتميّز المرأة السعودية، التي تقدّم للعالم أجمع أنموذجًا راقيًا، يجمع بين المحافظة على خصوصية المرأة وسترها وحيائها، والمشاركة في بناء مجتمعها!
إنه شموخ وتلاحم باقيان ويتجدّدان، ويجب أن نحافظ عليهما بشموخنا وتلاحمنا.
الشموخ والتلاحم بدآ بحلفٍ مباركٍ بين إمامَين عظيمَين، الإمام محمد بن سعود، والإمام محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله قدّما من خلاله للبشرية خدمة جليلة، بعقيدة الإسلام العظيمة التي جاء بها نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم؛ ليُخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ظلمات الشرك إلى نور التوحيد، فظهرت عقيدة الإسلام نقية من الجهالات والانحرافات، لا عبودية إلا لله، ولا استعانة إلا بالله، ولا واسطة بين العبد وربه، ثم جاء المؤسّس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيّب الله ثراه؛ ليتجدّد الشموخ والتلاحم، فتبدأ مسيرة الخير والعطاء بأعمال مؤسسية عصرية ريادية، وعلى ذلك سار أبناؤه من بعده، الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله، وأخواهم سلطان ونايف، رحم الله الراحلين، وأطال الله عُمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، فهذه الأسرة الكريمة أساس هذا الشموخ والتلاحم، فهي منا ونحن منها، نفخر بهم ونفاخر.
شموخنا وتلاحمنا يظهران بقِيَم عربية أصيلة تميّز مجتمعنا، ويتوارثها السعوديون كابرًا عن كابر، يتربّون ويُربّون عليها.. حياءٌ وكرم، وشجاعةٌ وعطاء، «الفزعة» جزء من سلوك السعودي، و«المرجلة» قيمة لا يمكن أن يتنازل عنها، وحب الخير للغير فخرٌ يُفاخِر به.
شموخ وتلاحم هذا الوطن يتبيَّنان بحفاظه على نعمة الأمن التي نتفيّأ ظلالها، والتي تحققت بفضل الله، ثم بما قدّمه ويقدّمه رجال هذا الوطن من تضحيات، وهي نعمة تستحق التقدير والمحافظة عليها، فلا إبداع ولا عطاء ولا بناء من خائف، والسعيد من وُعِظ بغيره، والشقيّ من وُعِظ بنفسه!
شموخ وتلاحم هذا الوطن يتبيّنان بتميّز المرأة السعودية، التي تقدّم للعالم أجمع أنموذجًا راقيًا، يجمع بين المحافظة على خصوصية المرأة وسترها وحيائها، والمشاركة في بناء مجتمعها!
إنه شموخ وتلاحم باقيان ويتجدّدان، ويجب أن نحافظ عليهما بشموخنا وتلاحمنا.