يخيّل لك فور دخولك لأية مؤسسة وأنت تنظر لقسم العلاقات العامة وهو يكتسي حلته الهندسية الزجاجية الفخمة بمكاتبه الأنيقة أنك أمام القسم الأكثر حيوية على الإطلاق في هذه المؤسسة، لكنك ستكتشف لاحقا أن عينك وقعت على القسم الذي لم يفهمه أحد أو الذي لا يريد لأحد أن يفهمه، القسم التائه الذي لا يعرف -في الغالب- ما هي أدواره وهل عليه أن يحتل الواجهة أو يختار الانزواء والانطواء بعيدا عن الصخب والضجيج ؟!.
والواقع أن للعلاقات العامة أهمية عظيمة في النظام الإداري الحديث، وغالب المؤسسات التي كسبت ثقة المجتمع وخلقت لنفسها صورة ذهنية رائعة هي نتاج علاقاتها المتألقة التي شكلت أداة تفاعل نشطة وحلقة اتصال تقدم دورا حيويا في إبراز الصورة المشرقة للمؤسسة وتقديم الخدمات المجتمعية للفئات المستهدفة، وفي تصوري الشخصي أن التصورات السلبية التي تسيطر على أذهان الناس تجاه الكثير من المؤسسات الخدمية هي مسئولية رجال العلاقات العامة الذين يتحملون إدارة سمعة مؤسساتهم وعدم سعيهم لتحقيق التواصل المجتمعي الناجح وبناء الثقة وتعزيزها مع أفراد المجتمع وتقييم اتجاهات المراجعين والعمل على فرص التحسين بشكل مستمر.
والحقيقة أننا نادرا ما نرى في حياتنا اليومية رجال علاقات عامة قادرين على صناعة التغيير المؤسسي والعمل على تطوير الأداء، وغالب ما نشاهده هو محاولات لا تنتمي لروح ومنهجية العلاقات العامة الحقيقية رغم وجود الفرص وسهولتها لصناعة الفارق التواصلي في مؤسساتنا مع شرائحها المستهدفة.
وفي الوقت الذي تعرف فيه «العلاقات العامة» عالميا بأنها صناعة القرن؛ كونها قادرة على تحسين كل الصور السلبية عن أي مؤسسة، ما زالت فكرة العلاقات العامة لدينا قائمة على كذبة إدارية تمارسها بعض القيادات نتيجة عدم إلمامهم بأدوارها وأنشطتها الحيوية، لذلك بقيت معطلة ومهملة واستراحة للموظفين القدامى الذين لم يعد لديهم أي رغبة في التطوير والصناعة، فغالب المسئولين اليوم هدفهم أن يضعوا هذا القسم في الهيكل التنظيمي الصحيح أما أهدافه وأدواره ومسئولياته فهي متوقفة حتى إشعار آخر..!
والواقع أن للعلاقات العامة أهمية عظيمة في النظام الإداري الحديث، وغالب المؤسسات التي كسبت ثقة المجتمع وخلقت لنفسها صورة ذهنية رائعة هي نتاج علاقاتها المتألقة التي شكلت أداة تفاعل نشطة وحلقة اتصال تقدم دورا حيويا في إبراز الصورة المشرقة للمؤسسة وتقديم الخدمات المجتمعية للفئات المستهدفة، وفي تصوري الشخصي أن التصورات السلبية التي تسيطر على أذهان الناس تجاه الكثير من المؤسسات الخدمية هي مسئولية رجال العلاقات العامة الذين يتحملون إدارة سمعة مؤسساتهم وعدم سعيهم لتحقيق التواصل المجتمعي الناجح وبناء الثقة وتعزيزها مع أفراد المجتمع وتقييم اتجاهات المراجعين والعمل على فرص التحسين بشكل مستمر.
والحقيقة أننا نادرا ما نرى في حياتنا اليومية رجال علاقات عامة قادرين على صناعة التغيير المؤسسي والعمل على تطوير الأداء، وغالب ما نشاهده هو محاولات لا تنتمي لروح ومنهجية العلاقات العامة الحقيقية رغم وجود الفرص وسهولتها لصناعة الفارق التواصلي في مؤسساتنا مع شرائحها المستهدفة.
وفي الوقت الذي تعرف فيه «العلاقات العامة» عالميا بأنها صناعة القرن؛ كونها قادرة على تحسين كل الصور السلبية عن أي مؤسسة، ما زالت فكرة العلاقات العامة لدينا قائمة على كذبة إدارية تمارسها بعض القيادات نتيجة عدم إلمامهم بأدوارها وأنشطتها الحيوية، لذلك بقيت معطلة ومهملة واستراحة للموظفين القدامى الذين لم يعد لديهم أي رغبة في التطوير والصناعة، فغالب المسئولين اليوم هدفهم أن يضعوا هذا القسم في الهيكل التنظيمي الصحيح أما أهدافه وأدواره ومسئولياته فهي متوقفة حتى إشعار آخر..!