مع دخول القرن 21 الميلادي، باتت هناك متغيرات اجتماعية وتقنية واقتصادية تتحرك تحت ثقافة (العولمة) بكافة مجالاتها، حيث تستدعي الانسجام معها، والسعي لتطوير مهارات الشباب الأدائية للتكيف مع متطلباتها وخاصة فيما يتعلق بسوق العمل، ويمكن تعريف المهارة «عبارة عن الجمع بين القدرة والسرعة والدقة في إتقان المهمة والعمل» وهناك إطلاقات أخرى تستعمل في نفس المعنى كالتمكن أو الإحسان أو الإجادة أو البراعة، والمهارات اليوم باتت الخيار الأمثل والمفضل لدى صاحب العمل وقد تفوق في أفضليتها الشهادة في بعض الوظائف.
فما الذي يهم صاحب العمل من أن المتقدم يحمل شهادة البكالوريوس في مجال الموارد البشرية وهو لا يملك أساسيات الذكاء الاجتماعي أو العاطفي؟ أو أن طباعه وشخصيته لا تتوافق مع الوظيفة المتقدم لها؟ أو ما الذي سيستفيد منه خريج تخصص القانون إذا كان لا يملك مهارات التحدث أو الصياغة القانونية أو ليس لديه صبر وتحمل لقراءة اللوائح أو الإجراءات؟ وكيف يستقطب صاحب العمل في متجره أو مركزه موظفا يفتقد لأدنى أخلاقيات مهنة الوظيفة التي يعمل فيها؟.
فليس كل المهارات التي يتعلمها الطالب في مرحلة الدراسة الجامعية مرتبطة بحياته الوظيفية، وإلا لما احتاج كثير من الخريجين لاكتساب مهارات تتوافق مع احتياج سوق العمل بعد تخرجهم، فهناك مهارات تقليدية يمكن أن يتعلمها الطالب من خلال التدريب كالمهارات المتعلقة بالحاسب وإتقان مهمته الوظيفية أو معرفة إجراءات العمل، فيما هناك مهارات مطورة وأكثر حداثة تؤثر في مستقبل الموظف كإتقان مهارة الذكاء العاطفي ومعرفة مشاعره وقدرته على التحكم بها، وقدرته في ضبط انفعاله وتحمل ضغوط العمل ومهام الوظيفة، كما أن من المهارات المميزة للموظف قدرته على الانسجام والعمل ضمن فريق واحد من أجل هدف واحد، وإتقانه لمهارة التخطيط بوجه عام وما يتصل بها من إدارة للوقت بشكل فعال وحسن تنظيم المهام، وخلق أجواء مرحة وسعيدة أثناء العمل مع نفسه والآخرين، ومن المهارات المميزة لأي موظف في كل الوظائف تعامله مع المشكلات وكيفية تجاوزها، وتقبل الرأي الآخر، وسرعة التسامح أثناء العمل.
باختصار المستقبل للمهارات الناعمة مع ضرورة إتقان مهام الوظيفة التي يعمل بها، فهناك ما يشير إلى أن حاجة الطالب الخريج للمهارات الجامدة المتمثلة في الشهادة لا تتجاوز 20 %، بينما حاجته إلى تعلم وإتقان المهارات الناعمة المذكورة سالفا تتجاوز 80 %، والسبب يرجع ببساطة إلى أن الشهادة هي حصيلة معرفية أما المهارات فهي حصيلة أدائية.
فما الذي يهم صاحب العمل من أن المتقدم يحمل شهادة البكالوريوس في مجال الموارد البشرية وهو لا يملك أساسيات الذكاء الاجتماعي أو العاطفي؟ أو أن طباعه وشخصيته لا تتوافق مع الوظيفة المتقدم لها؟ أو ما الذي سيستفيد منه خريج تخصص القانون إذا كان لا يملك مهارات التحدث أو الصياغة القانونية أو ليس لديه صبر وتحمل لقراءة اللوائح أو الإجراءات؟ وكيف يستقطب صاحب العمل في متجره أو مركزه موظفا يفتقد لأدنى أخلاقيات مهنة الوظيفة التي يعمل فيها؟.
فليس كل المهارات التي يتعلمها الطالب في مرحلة الدراسة الجامعية مرتبطة بحياته الوظيفية، وإلا لما احتاج كثير من الخريجين لاكتساب مهارات تتوافق مع احتياج سوق العمل بعد تخرجهم، فهناك مهارات تقليدية يمكن أن يتعلمها الطالب من خلال التدريب كالمهارات المتعلقة بالحاسب وإتقان مهمته الوظيفية أو معرفة إجراءات العمل، فيما هناك مهارات مطورة وأكثر حداثة تؤثر في مستقبل الموظف كإتقان مهارة الذكاء العاطفي ومعرفة مشاعره وقدرته على التحكم بها، وقدرته في ضبط انفعاله وتحمل ضغوط العمل ومهام الوظيفة، كما أن من المهارات المميزة للموظف قدرته على الانسجام والعمل ضمن فريق واحد من أجل هدف واحد، وإتقانه لمهارة التخطيط بوجه عام وما يتصل بها من إدارة للوقت بشكل فعال وحسن تنظيم المهام، وخلق أجواء مرحة وسعيدة أثناء العمل مع نفسه والآخرين، ومن المهارات المميزة لأي موظف في كل الوظائف تعامله مع المشكلات وكيفية تجاوزها، وتقبل الرأي الآخر، وسرعة التسامح أثناء العمل.
باختصار المستقبل للمهارات الناعمة مع ضرورة إتقان مهام الوظيفة التي يعمل بها، فهناك ما يشير إلى أن حاجة الطالب الخريج للمهارات الجامدة المتمثلة في الشهادة لا تتجاوز 20 %، بينما حاجته إلى تعلم وإتقان المهارات الناعمة المذكورة سالفا تتجاوز 80 %، والسبب يرجع ببساطة إلى أن الشهادة هي حصيلة معرفية أما المهارات فهي حصيلة أدائية.