الوطن هو كلمة واحدة، ولكنها تعني الكثير لنا بما تحمله هذه الكلمة من مدلولات لغوية واسعة، وما ترمي له من معانٍ عظيمة. الوطن هو التاريخ الماضي والحاضر المزهر والمستقبل الواعد بإذن الله تعالى. الوطن هو الحضارة العظيمة، بل هو الوثيقة الموثقة في تاريخها التي لأجلها قطع المؤرخون المسافات، وسال حبرهم وامتلأت أوراقهم وكتبهم ومؤلفاتهم توثيقا وكتابة عن هذه الحضارة، التي امتدت من مكة غربا ومرورا بنجد الأصيلة إلى الأحساء شرقا، ومن نجران جنوبا إلى الجوف شمالا، حقا إن وطننا هو البيت الكبير.
الوطن يحتاج منا كمواطنين أن نترجم حبنا له ليس بشعارات ملونة ترفع، ولا بوجوه ملطخة بالأصباغ ترقع في يوم واحد فحسب، بل يترجم هذا الحب بأن يعمر بالإيمان بالله تعالى ثم بعطاء الإنسان.
نعم، هكذا يبنى الوطن لبنة من ذهب ولبنة من فضة (علما وثقافة وعطاء وإنجازا)، عمل يرص من بنيانه ويحصنه من الأخطار واعيا باستحقاقاته، إننا بحاجة إلى العبور من واجهة الشكل «الفرائحي» اللحظي إلى عمق مضامين التحديات والتطلعات.
إن الوطن يحتاج منا إلى أكثر من الشعر والنثر، يحتاج إلى ارتقاء بالفرد ليشعر أنه جزء من كل، وليتناغم مع من حوله حتى لو اختلف معهم، هو - أي الوطن - في أمس الحاجة إلى صدارة القدوة الحسنة البعيدة عن التسلق والتقلب وركوب الموجات الداخلية والخارجية.
الوطن يحتاج إلى الفداء من رجاله يبنون مستقبله الواعد يدافعون عنه بالنفس والدم والقلم، ورجال أمنه يحمونه بأنفسهم ويدافعون عنه بدمائهم وأرواحهم ضد الإرهاب البغيض ومن حقد الحاقدين وحسد الحاسدين ومن عدوان المعتدين.
اللهم احفظ وطننا رمزا للإسلام
ومنبع الحق
ومجمع المسلمين
وأرض سيد المرسلين وخاتم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام.
الوطن يحتاج منا كمواطنين أن نترجم حبنا له ليس بشعارات ملونة ترفع، ولا بوجوه ملطخة بالأصباغ ترقع في يوم واحد فحسب، بل يترجم هذا الحب بأن يعمر بالإيمان بالله تعالى ثم بعطاء الإنسان.
نعم، هكذا يبنى الوطن لبنة من ذهب ولبنة من فضة (علما وثقافة وعطاء وإنجازا)، عمل يرص من بنيانه ويحصنه من الأخطار واعيا باستحقاقاته، إننا بحاجة إلى العبور من واجهة الشكل «الفرائحي» اللحظي إلى عمق مضامين التحديات والتطلعات.
إن الوطن يحتاج منا إلى أكثر من الشعر والنثر، يحتاج إلى ارتقاء بالفرد ليشعر أنه جزء من كل، وليتناغم مع من حوله حتى لو اختلف معهم، هو - أي الوطن - في أمس الحاجة إلى صدارة القدوة الحسنة البعيدة عن التسلق والتقلب وركوب الموجات الداخلية والخارجية.
الوطن يحتاج إلى الفداء من رجاله يبنون مستقبله الواعد يدافعون عنه بالنفس والدم والقلم، ورجال أمنه يحمونه بأنفسهم ويدافعون عنه بدمائهم وأرواحهم ضد الإرهاب البغيض ومن حقد الحاقدين وحسد الحاسدين ومن عدوان المعتدين.
اللهم احفظ وطننا رمزا للإسلام
ومنبع الحق
ومجمع المسلمين
وأرض سيد المرسلين وخاتم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام.