عامر حزام خرصان العجمي

في يوم الوطن التاسع والثمانين تكرر ذلك المشهد المبهج في كل أرجاء المملكة من احتفاء وفخر واعتزاز وتلاحم معهود في هذه البلاد المباركة منذ عهد الملك المؤسس -طيب الله ثراه- وحتى هذا العهد الزاهر بالعطاء والتنمية والرخاء بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله-.

مملكة الخير والعطاء تسير نحو مستقبل مشرق بطموح يعانق عنان السماء وبرؤية 2030، التي أطلقها قائد التغيير ولي العهد -حفظه الله- مصحوبة بالعديد من الإنجازات في وقت قياسي وهو دليل أنه -حفظه الله- يتمتع بدرجة عالية من الوعي والإحساس بالمسؤولية، وجهوده الجبارة التي تعمل على تحقيق تلك الأفكار النيرة، لتحقيق المستقبلية لبلد زاهر، وبصيرة فذة، وخطوات واثقة بالله أولاً ثم بمقدرات هذه البلاد وأبنائه المنبثقة على المرتكزات والأسس، التي قامت عليها هذه البلاد المباركة، لقد تبنت المملكة منهجًا جديدًا في رؤية 2030 لتحقيق تنمية مستدامة وتنوع مصادر الدخل، فالمملكة تحتل مكانة متقدمة في مصاف الدول، لا سيما لتأثيرها الاقتصادي، إذ تحتل المركز السابع عشر في مجموعة العشرين، فيما تهدف رؤية المملكة إلى أن تكون من ضمن أفضل سبع دول من ناحية التنمية الاقتصادية، والناظر إلى المعطيات العملية الإنتاجية اليوم تمثل فرصة قوية للشباب السعودي وأرضا خصبة للإبداع والابتكار وخلق مشاريع استثمارية ناجحة مما سيؤدي إلى ارتفاع مؤشرات أداء الاقتصاد السعودي، خاصة أن المحفزات كثيرة لعل من أبرزها إنشاء هيئة تنمية الصادرات وهيئة المحتوى المحلي والمراكز المتخصصة، التي تعنى بالتنظيم والتطوير لضمان كفاءة أداء القطاع الخاص، مما سيؤدي إلى تشجيع التوسع الأفقي في صناعة المنتجات السعودية وتعزيز الصادرات السلعية.

الاقتصاد السعودي شهد تطورات خلال السنوات الثلاث بفضل الله، ثم بفضل حكمة قيادة ورؤية ثاقبة نوعت المصادر وزادت الفرص وأتت بالبشائر بأن هذا الوطن يسير بخطى ثابتة لبلوغ مكانته الطبيعية في مقدمة دول العالم.

حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين وقيادتها وشعبها وأدام أمنها ورخاءها.