اليوم الوطني التاسع والثمانون يعيد لنا مناسبة خالدة في نفوس الشعب السعودي، جهاد الإمام الفارس عبدالعزيز -طيب الله ثراه- الذي بتوفيق من الله أدرك ما لم يدركه الآخرون، حيث إن أسباب النصر وآلياته ليست بكثرة العدد والعدة، ولكن العبرة بالتوكل على الله وحده والاستعانة به {إن تنصروا الله ينصركم} مع صدق النية وإخلاص العمل، وكان في نفس الإمام وأهدافه السامية تأسيس دولة عربية قوية تخدم الحرمين الشريفين تقوم بواجبها الديني والأمني وعمارة الحرمين، ولا يخفى أن جهاد الإمام مستوحى من حكم الخلفاء الراشدين والسلف الصالح أساسها الكتاب والسنة لا ثالث لهما، ومن أولويات الإمام نشر العلم والدين الصحيح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومازالت هذه الأسرة المباركة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين سلمان الحزم والعزم وسمو سيدي مكمل المسيرة ولي العهد المحبوب صاحب الرؤية الفريدة، وإن الشعب السعودي الأصيل يدرك ما يدور حوله على المستوى الدولي والإقليمي ولديه الوطن والقيادة خطوط حمراء لا يسمح لأحد بتجاوزها.