في البداية أهنئ نفسي والشعب والوطن باليوم الوطني التاسع والثمانين، وأبارك بسيرة ومسيرة الخير التي نقشت حروف اسمه على صفحات التاريخ لتبقى ملحمة رائدة يرويها بفخر جيل بعد جيل.
هذا الوطن الأمان والوئام رسالة السلام، الوطن القوي الذي تعجز كل العواصف والرياح عن إخضاعه، ولا أبالغ إن قلت إن الفضل يعود بعد الله سبحانه وتعالى للمغفور له بإذن الله تعالى الملك المؤسس، فريد زمانه، لما اتصف به من مقومات شخصية فذة، فلم يكن -طيب الله ثراه- شخصا عاديا بل أسطورة، وبطلا عالميا حطم المستحيل.
حباه الله من الحكمة فلا يخطو خطوة إلا بحساب دقيق، أما الشجاعة فصفة مفطور عليها رحمه الله.
شديد التمسك بأحكام الدين، فلا يتهاون إزاءها ولا يهادن، كان اهتمامه يشمل الجميع، والناس أمامه سواسية حتى يبلغ الحق مستقره.
وبسواعده -رحمه الله تعالى- سجل التاريخ مولد المملكة العربية السعودية بعد ملحمة البطولة على مدى اثنين وثلاثين عاما.
وفي ١٧ جمادى الأولى ١٣٥١ صدر مرسوم ملكي بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية، واختار الملك المؤسس يوم الخميس الموافق ٢١ جمادى الأولى من نفس العام الموافق ٢٣ سبتمبر ١٩٣٢ يوما لإعلان قيام المملكة العربية السعودية.
تنظمت الدولة على أساس من التحديث والتطوير المعاصر، فحسن وضعها الاجتماعي، وكان للتعليم دور كبير، فتحت المدارس والمعاهد وأرسلت البعثات وشُجعت طباعة الكتب، واهتم -رحمه الله- بالدعوة الإسلامية فأنشأ هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأمر بتوسعة الحرم النبوي الشريف، ووفر الماء والخدمات الطبية والوقائية لحجاج بيت الله الحرام.
واستُخرج النفط بكميات تجارية في المنطقة الشرقية فازدادت الثروة النقدية، وأنشئت مؤسسة النقد السعودي، واهتمت الدولة بالزراعة. وأُنشئت كافة المواصلات الحديثة، ووُضعت نواة الطيران المدني ، وافتُتحت الإذاعة السعودية، وأُنشئت المستشفيات في مختلف مدن المملكة، ووضع نظام للجوازات السعودية وغيرها من المرافق العامة ذات الصلة بالمجتمع.
المتأمل في التاريخ السعودي يرى العجب فمن صحراء قاحلة لصحراء تنبت الذهب ومن خوف لأمن واستقرار، ومن جهل مظلم لعلم ساطع، ومن فقر لرخاء وازدهار!! دولة معجزات بالفعل وخوارق.
نقلة كبيرة تعد في أماكن أخرى من رابع المستحيلات ولكن في وطننا هذا ومن مؤسسها الشجاع وعبقريته المؤمنة بدينها وواجبها الوطني فتعتبر شيئا طبيعيا يحطم كل المستحيلات.
تسعة وثمانون عاما حافلة بالإنجازات فليس بالغريب أن يُصنف -طيب الله ثراه- بأقوى حاكم عربي خلال المائة عام.
واصل أبناؤه البررة من بعده استكمال البنيان، رحم الله من انتقل إلى جوار ربه، وأطال الله عمر سلمان العزم والحزم وولي عهده الأمين.
هذا الوطن الأمان والوئام رسالة السلام، الوطن القوي الذي تعجز كل العواصف والرياح عن إخضاعه، ولا أبالغ إن قلت إن الفضل يعود بعد الله سبحانه وتعالى للمغفور له بإذن الله تعالى الملك المؤسس، فريد زمانه، لما اتصف به من مقومات شخصية فذة، فلم يكن -طيب الله ثراه- شخصا عاديا بل أسطورة، وبطلا عالميا حطم المستحيل.
حباه الله من الحكمة فلا يخطو خطوة إلا بحساب دقيق، أما الشجاعة فصفة مفطور عليها رحمه الله.
شديد التمسك بأحكام الدين، فلا يتهاون إزاءها ولا يهادن، كان اهتمامه يشمل الجميع، والناس أمامه سواسية حتى يبلغ الحق مستقره.
وبسواعده -رحمه الله تعالى- سجل التاريخ مولد المملكة العربية السعودية بعد ملحمة البطولة على مدى اثنين وثلاثين عاما.
وفي ١٧ جمادى الأولى ١٣٥١ صدر مرسوم ملكي بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية، واختار الملك المؤسس يوم الخميس الموافق ٢١ جمادى الأولى من نفس العام الموافق ٢٣ سبتمبر ١٩٣٢ يوما لإعلان قيام المملكة العربية السعودية.
تنظمت الدولة على أساس من التحديث والتطوير المعاصر، فحسن وضعها الاجتماعي، وكان للتعليم دور كبير، فتحت المدارس والمعاهد وأرسلت البعثات وشُجعت طباعة الكتب، واهتم -رحمه الله- بالدعوة الإسلامية فأنشأ هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأمر بتوسعة الحرم النبوي الشريف، ووفر الماء والخدمات الطبية والوقائية لحجاج بيت الله الحرام.
واستُخرج النفط بكميات تجارية في المنطقة الشرقية فازدادت الثروة النقدية، وأنشئت مؤسسة النقد السعودي، واهتمت الدولة بالزراعة. وأُنشئت كافة المواصلات الحديثة، ووُضعت نواة الطيران المدني ، وافتُتحت الإذاعة السعودية، وأُنشئت المستشفيات في مختلف مدن المملكة، ووضع نظام للجوازات السعودية وغيرها من المرافق العامة ذات الصلة بالمجتمع.
المتأمل في التاريخ السعودي يرى العجب فمن صحراء قاحلة لصحراء تنبت الذهب ومن خوف لأمن واستقرار، ومن جهل مظلم لعلم ساطع، ومن فقر لرخاء وازدهار!! دولة معجزات بالفعل وخوارق.
نقلة كبيرة تعد في أماكن أخرى من رابع المستحيلات ولكن في وطننا هذا ومن مؤسسها الشجاع وعبقريته المؤمنة بدينها وواجبها الوطني فتعتبر شيئا طبيعيا يحطم كل المستحيلات.
تسعة وثمانون عاما حافلة بالإنجازات فليس بالغريب أن يُصنف -طيب الله ثراه- بأقوى حاكم عربي خلال المائة عام.
واصل أبناؤه البررة من بعده استكمال البنيان، رحم الله من انتقل إلى جوار ربه، وأطال الله عمر سلمان العزم والحزم وولي عهده الأمين.