جميلة هي تلك الأفكار والنقاشات الراقية التي تضيف لأفرادها معارف وعلومًا تُعِين عقول أصحابها على الإبحار مستمتعين بجمال عُمقها.. دار حوار بيني وبين الصديق الأستاذ عبدالله آل سرحان الذي تستهويه مواضيع العقل ونشر الوعي في المجتمع.
وبمناسبة اليوم الوطني، قد كان الأستاذ عبدالله يفكر في مفهوم المواطنة.. وما هو سلوك المواطن تجاه وطنه؟ وكيف للمواطن الواعي أن يحافظ على نعمة الوطن؟
وقد أثارت أسئلته تفكيري في الموضوع، واستنزفت أطروحاته قريحتي المعرفية لأكتب كلماتي هذه مستعينة بالله، ثم بعقل الأستاذ عبدالله.. فالوطن يا صديقي هو البقعة من الأرض التي حدث فيها تزاوج روحي وجسدي مع مَن يسكنها.. فهي التي أعطت الإنسان وأخذت منه والعكس.. فالإنسان يستند على هذه البقعة، وبعقله يستطيع استخدام أدوات وطنه؛ ليسخّرها منتفعًا بها لضمان استمرارية حياته.. فهو قد يصنع منها السقف والجدار، ويأكل من البذور والثمار، ويشرب من مائها لتتكوّن علاقة عاطفية مع تلك البقعة، وكأنها علاقة تزاوج ينتج عنه الانتماء الوطني.
فسلوك الإنسان الطبيعي سيكون دفاعيًا لهذه البقعة التي خالطت أقدامه حبيبات رمالها، وكانت أحجارها أدوات يحتمي بها، وينحت منها المنازل والكهوف؛ لينام فيها قرير العين.. فالدفاع عنها أمر واجب، والمحافظة عليها أمر محتوم؛ لأنه سيشعر بأن كل زاوية فيها ستكون من ضمن ممتلكاته.
ومن الوطن تولد الدّول، بالضبط كما حدث لمملكتنا الخضراء.. فبفضل الله، ثم بفضل ابن الصحراء الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه الله قد أنجب الوطن، هذه الدولة التي كرّمها الله تعالى بنِعَم فضيلة يذود عنها المواطن الشريف.
واسترسل الأستاذ عبدالله أسئلته، في كيفية زيادة وعي المواطن بنعمة الوطن وتطهيره من الفساد؟ وأيضًا، كيف يستشعر المواطن أن ممتلكات وطنه هي ممتلكاته؟ وكيف له أن يكون فخورًا به عند الحديث عنه؟
هنا توقفتُ قليلًا، وتخيّلتُ مؤسّس هذه الدولة وهو طفل صغير يتلاعب برمال الصحراء، مفكّرًا في بناء دولة عظيمة يعيشها أفراد يتسمون بصفات تشبه ما ذكره الأستاذ عبدالله في طرحه.. فأيقنتُ أن على المواطن السعودي أن يكون واعيًا بنعمة دولته.. متأملًا في قدرة الله على أن سخّر لهذا الوطن قادة يحكمون بشريعته طوال هذه السنين.
فواجب المواطن السعودي أن يستشعر هذه النعمة؛ ليحقق هِمَّة المؤسّس يرحمه الله، والتي تتجلى في كيفية استمرار هذه الدولة على الشرع القويم، وتحافظ على مقدساتها وخيراتها.
ففي هذه الأيام يحتفل الشعب وقادته بمناسبة يوم توحيد سعوديتنا التي خرجت من رحم الوطن، والذي امتزج بعرق أبنائه، وكيف تداخلت أصوات عواصف الصحراء بسيوفهم لينطق أبطاله شعرًا غزليًا يحكي قصة عشق أبناء الصحراء له.. فلنكن شعبًا واعيًا متأملًا هذه النعمة التي حوَّلت الوطن إلى دولة قوية لها في التاريخ أصل، وفِي الواقع قامة عالية بين الدول، ومن حبيبات ترابه يُرى مجد أجداده.
وبمناسبة اليوم الوطني، قد كان الأستاذ عبدالله يفكر في مفهوم المواطنة.. وما هو سلوك المواطن تجاه وطنه؟ وكيف للمواطن الواعي أن يحافظ على نعمة الوطن؟
وقد أثارت أسئلته تفكيري في الموضوع، واستنزفت أطروحاته قريحتي المعرفية لأكتب كلماتي هذه مستعينة بالله، ثم بعقل الأستاذ عبدالله.. فالوطن يا صديقي هو البقعة من الأرض التي حدث فيها تزاوج روحي وجسدي مع مَن يسكنها.. فهي التي أعطت الإنسان وأخذت منه والعكس.. فالإنسان يستند على هذه البقعة، وبعقله يستطيع استخدام أدوات وطنه؛ ليسخّرها منتفعًا بها لضمان استمرارية حياته.. فهو قد يصنع منها السقف والجدار، ويأكل من البذور والثمار، ويشرب من مائها لتتكوّن علاقة عاطفية مع تلك البقعة، وكأنها علاقة تزاوج ينتج عنه الانتماء الوطني.
فسلوك الإنسان الطبيعي سيكون دفاعيًا لهذه البقعة التي خالطت أقدامه حبيبات رمالها، وكانت أحجارها أدوات يحتمي بها، وينحت منها المنازل والكهوف؛ لينام فيها قرير العين.. فالدفاع عنها أمر واجب، والمحافظة عليها أمر محتوم؛ لأنه سيشعر بأن كل زاوية فيها ستكون من ضمن ممتلكاته.
ومن الوطن تولد الدّول، بالضبط كما حدث لمملكتنا الخضراء.. فبفضل الله، ثم بفضل ابن الصحراء الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه الله قد أنجب الوطن، هذه الدولة التي كرّمها الله تعالى بنِعَم فضيلة يذود عنها المواطن الشريف.
واسترسل الأستاذ عبدالله أسئلته، في كيفية زيادة وعي المواطن بنعمة الوطن وتطهيره من الفساد؟ وأيضًا، كيف يستشعر المواطن أن ممتلكات وطنه هي ممتلكاته؟ وكيف له أن يكون فخورًا به عند الحديث عنه؟
هنا توقفتُ قليلًا، وتخيّلتُ مؤسّس هذه الدولة وهو طفل صغير يتلاعب برمال الصحراء، مفكّرًا في بناء دولة عظيمة يعيشها أفراد يتسمون بصفات تشبه ما ذكره الأستاذ عبدالله في طرحه.. فأيقنتُ أن على المواطن السعودي أن يكون واعيًا بنعمة دولته.. متأملًا في قدرة الله على أن سخّر لهذا الوطن قادة يحكمون بشريعته طوال هذه السنين.
فواجب المواطن السعودي أن يستشعر هذه النعمة؛ ليحقق هِمَّة المؤسّس يرحمه الله، والتي تتجلى في كيفية استمرار هذه الدولة على الشرع القويم، وتحافظ على مقدساتها وخيراتها.
ففي هذه الأيام يحتفل الشعب وقادته بمناسبة يوم توحيد سعوديتنا التي خرجت من رحم الوطن، والذي امتزج بعرق أبنائه، وكيف تداخلت أصوات عواصف الصحراء بسيوفهم لينطق أبطاله شعرًا غزليًا يحكي قصة عشق أبناء الصحراء له.. فلنكن شعبًا واعيًا متأملًا هذه النعمة التي حوَّلت الوطن إلى دولة قوية لها في التاريخ أصل، وفِي الواقع قامة عالية بين الدول، ومن حبيبات ترابه يُرى مجد أجداده.