مقدم الحفل إما أن يجعله ذكرى باقية، أو يكون سببا من أسباب فشله وضياع جهود من عملوا ليالي وأياما من أجل نجاحه، يُخططون ويُعدون ويتعبون، ثم يأتي مقدم متميز ليتوج هذه الجهود، أو ضعيف لينسف بكلماته وتصرفاته كل ما بُذل، ولذلك يجب العناية باختيار مقدم الحفل، احتراما للمؤسسة وحرصا على استكمال النجاح وحفظ الحقوق، ومراعاة لقدر الوطن وراعي الاحتفال.
لقد كانت هناك عناية واضحة في السابق باختيار مقدمي الاحتفالات، حيث يتم بناء على كونه أحد أبناء المؤسسة المتمكنين من اللغة العربية وفنون التقديم أو مذيعا تلفزيونيا أو إذاعيا مشهودا له بالكفاءة، وبالعادة فإن المذيعين من خلال تأهيلهم الدراسي وخبرتهم في التقديم يكونون سببا من أسباب النجاح، ولكني أرى في الفترة الأخيرة أن الاختيار لا يتم بناء على ما سبق، بل بناء على كون المقدم أحد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، وفي هذا مخاطرة كبيرة، فتقديم حفل ليس كتقديم «سنابة»، وإن كان هناك حرص على الاستفادة من جماهيرية هذا المشهور فليُستفد منه في تغطية الحفل وبذلك نكسب الجمهور المستهدف والسلامة.
على أي أساس يتم اختيار مقدم الحفل؟
هناك أكثر من أساس، القدرة على الكتابة الجيدة، فأكثر من يبدع في أداء المكتوب من كتبه، مع التركيز على فن كتابة المقدمة، فالمقدمة المتميزة سبب لتفاعل الحضور وبقائهم وبقاء ذكرى الاحتفال في أذهانهم.
والسلامة من الأخطاء اللغوية، فرفع المفعول وجر الفاعل ونصب كل ما يمر في طريقه سبب من أسباب صداع الحضور! حتى وإن كانوا غير ضليعين باللغة العربية، فالكسر كسر.
وأيضا حسن المظهر، ومن ذلك الالتزام بالزي الوطني، فالمقدم لا يمثل نفسه بل يمثل مؤسسته ومن ثم وطنه.
وفهم الحدث، ومن ذلك معرفة المؤسسة والمناسبة وحفظ الألقاب والمسميات، فبعض الأخطاء كارثية وتنبئ عن سوء استعداد وتقدير للمناسبة.
والذكاء وحسن التصرف، فلكل مقام مقال، كما أن الذكاء في اختيار اللفظ ولغة الجسد وتقدير من يستحق التقدير سبب من أسباب النجاح، وقد تحدث طوارئ كخلل تقني أو تصرف غير مناسب يحتاج من المقدم تعاملا ذكيا.
حفل بلا مقدم، خير من مقدم حفل فاشل.
لقد كانت هناك عناية واضحة في السابق باختيار مقدمي الاحتفالات، حيث يتم بناء على كونه أحد أبناء المؤسسة المتمكنين من اللغة العربية وفنون التقديم أو مذيعا تلفزيونيا أو إذاعيا مشهودا له بالكفاءة، وبالعادة فإن المذيعين من خلال تأهيلهم الدراسي وخبرتهم في التقديم يكونون سببا من أسباب النجاح، ولكني أرى في الفترة الأخيرة أن الاختيار لا يتم بناء على ما سبق، بل بناء على كون المقدم أحد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، وفي هذا مخاطرة كبيرة، فتقديم حفل ليس كتقديم «سنابة»، وإن كان هناك حرص على الاستفادة من جماهيرية هذا المشهور فليُستفد منه في تغطية الحفل وبذلك نكسب الجمهور المستهدف والسلامة.
على أي أساس يتم اختيار مقدم الحفل؟
هناك أكثر من أساس، القدرة على الكتابة الجيدة، فأكثر من يبدع في أداء المكتوب من كتبه، مع التركيز على فن كتابة المقدمة، فالمقدمة المتميزة سبب لتفاعل الحضور وبقائهم وبقاء ذكرى الاحتفال في أذهانهم.
والسلامة من الأخطاء اللغوية، فرفع المفعول وجر الفاعل ونصب كل ما يمر في طريقه سبب من أسباب صداع الحضور! حتى وإن كانوا غير ضليعين باللغة العربية، فالكسر كسر.
وأيضا حسن المظهر، ومن ذلك الالتزام بالزي الوطني، فالمقدم لا يمثل نفسه بل يمثل مؤسسته ومن ثم وطنه.
وفهم الحدث، ومن ذلك معرفة المؤسسة والمناسبة وحفظ الألقاب والمسميات، فبعض الأخطاء كارثية وتنبئ عن سوء استعداد وتقدير للمناسبة.
والذكاء وحسن التصرف، فلكل مقام مقال، كما أن الذكاء في اختيار اللفظ ولغة الجسد وتقدير من يستحق التقدير سبب من أسباب النجاح، وقد تحدث طوارئ كخلل تقني أو تصرف غير مناسب يحتاج من المقدم تعاملا ذكيا.
حفل بلا مقدم، خير من مقدم حفل فاشل.