قبل عدة أيام قرأت تغريدة جميلة كتبها المهندس عبدالله المقهوي يسأل فيها سؤالا خطر على بال الكثير. وتقول التغريدة «هل يوجد في السعودية جمعيات خيرية لدعم الطلاب والطالبات لإكمال دراساتهم».
رغم بساطة التغريدة، إلا أنها تعني الكثير وتتشعب منها أمور وأسئلة كثيرة حيال غياب مفهوم دعم الطالب. فالواقع يقول إنه ليس بالضرورة أن تقوم الحكومة بابتعاث الطالب الموهوب أو مساعدته لإكمال دراسته. ولكن هذا الأمر يجب أن يكون لرجال الأعمال دور كبير في ذلك. ونحن هنا لا نقول بأنه لا يوجد رجال أعمال يقومون بمثل هذه الأدوار، ولكن يجب أن يتم جعل مساعدة الطلاب أو الطالبات من المملكة بصورة موسعة ومنظمة أكثر وسط آلية تكفل لها الاستمرارية. ومثال على ذلك، ففي الولايات المتحدة الأمريكية توجد آلية لتواصل الخريجين القدامى أو ما يطلق عليه (Alumni Association) والتي يكون للطلبة الخريجين من الجامعات قاعدة معلومات تتواصل مع بعضها البعض وتضع كل خبر أو أمر يخص خريجيها. ومن أنشطتهم التبرع بمبلغ بسيط محدد كقيمة المشاركة في تناقل الأخبار حيال الخريجين. ولكن وفي نفس الوقت يقوم بعض من الخريجين القدامى الذين أصبحوا مليونيرية أو بليونيرية بالتبرع بمبالغ ضخمة تكون جزءا من ميزانية الجامعة لدعم الطلاب الذين يحتاجون المال لإكمال الدراسة أو القيام بعمل أبحاث متطورة. وبالإشارة إلى برامج الابتعاث السعودية الكثيرة منذ عقود، فيوجد أعداد كبيرة من السعوديين ممن هم أعضاء في رابطة خريجي الجامعات الأمريكية ولهم دور كبير في إبراز الكثير عن بلادنا الغالية. ولرابطة الخريجين دور كبير في التفاعل مع الجامعات وتطويرها من جميع النواحي. ومن الممكن أن تتبع جامعاتنا السعودية نفس الأسلوب مع مشاركة الجمعيات الخيرية ورجال الأعمال ليكون المجتمع كله مشاركا في النهضة التعليمية. وللعلم هذا أمر كان متبعا في الماضي من خلال مشاركة بعض المقتدرين على فتح بيوتهم الخاصة والتبرع بها قبل النهضة التعليمية والعمرانية قبل عدة عقود.
وفي هذا الوقت وفي مجتمعنا توجد الكثير من الجمعيات الخيرية التي أصبح تفاعلها شبه محدود، رغم ما نسمع من تبرعات سخية تأتيها من كبار رجال الأعمال والمواطن العادي. ولكن لا يوجد لديها دور ملحوظ في خدمة المجتمع على المدى الطويل لأسباب كثيرة. ولهذا من المنطق أن يقوم رجال الأعمال والأثرياء بتبني فكرة المشاركة الفعالة في برنامج الابتعاث من خلال دعم طلبة أو طالبات، إضافة إلى من تقوم الدولة بابتعاثه ليكون هناك استمرارية في برنامج الابتعاث، وتزيد المنافسة بين كل طالب أو طالبة علم ممن يريدون إكمال دراستهم في الخارج.
رغم بساطة التغريدة، إلا أنها تعني الكثير وتتشعب منها أمور وأسئلة كثيرة حيال غياب مفهوم دعم الطالب. فالواقع يقول إنه ليس بالضرورة أن تقوم الحكومة بابتعاث الطالب الموهوب أو مساعدته لإكمال دراسته. ولكن هذا الأمر يجب أن يكون لرجال الأعمال دور كبير في ذلك. ونحن هنا لا نقول بأنه لا يوجد رجال أعمال يقومون بمثل هذه الأدوار، ولكن يجب أن يتم جعل مساعدة الطلاب أو الطالبات من المملكة بصورة موسعة ومنظمة أكثر وسط آلية تكفل لها الاستمرارية. ومثال على ذلك، ففي الولايات المتحدة الأمريكية توجد آلية لتواصل الخريجين القدامى أو ما يطلق عليه (Alumni Association) والتي يكون للطلبة الخريجين من الجامعات قاعدة معلومات تتواصل مع بعضها البعض وتضع كل خبر أو أمر يخص خريجيها. ومن أنشطتهم التبرع بمبلغ بسيط محدد كقيمة المشاركة في تناقل الأخبار حيال الخريجين. ولكن وفي نفس الوقت يقوم بعض من الخريجين القدامى الذين أصبحوا مليونيرية أو بليونيرية بالتبرع بمبالغ ضخمة تكون جزءا من ميزانية الجامعة لدعم الطلاب الذين يحتاجون المال لإكمال الدراسة أو القيام بعمل أبحاث متطورة. وبالإشارة إلى برامج الابتعاث السعودية الكثيرة منذ عقود، فيوجد أعداد كبيرة من السعوديين ممن هم أعضاء في رابطة خريجي الجامعات الأمريكية ولهم دور كبير في إبراز الكثير عن بلادنا الغالية. ولرابطة الخريجين دور كبير في التفاعل مع الجامعات وتطويرها من جميع النواحي. ومن الممكن أن تتبع جامعاتنا السعودية نفس الأسلوب مع مشاركة الجمعيات الخيرية ورجال الأعمال ليكون المجتمع كله مشاركا في النهضة التعليمية. وللعلم هذا أمر كان متبعا في الماضي من خلال مشاركة بعض المقتدرين على فتح بيوتهم الخاصة والتبرع بها قبل النهضة التعليمية والعمرانية قبل عدة عقود.
وفي هذا الوقت وفي مجتمعنا توجد الكثير من الجمعيات الخيرية التي أصبح تفاعلها شبه محدود، رغم ما نسمع من تبرعات سخية تأتيها من كبار رجال الأعمال والمواطن العادي. ولكن لا يوجد لديها دور ملحوظ في خدمة المجتمع على المدى الطويل لأسباب كثيرة. ولهذا من المنطق أن يقوم رجال الأعمال والأثرياء بتبني فكرة المشاركة الفعالة في برنامج الابتعاث من خلال دعم طلبة أو طالبات، إضافة إلى من تقوم الدولة بابتعاثه ليكون هناك استمرارية في برنامج الابتعاث، وتزيد المنافسة بين كل طالب أو طالبة علم ممن يريدون إكمال دراستهم في الخارج.