مكانة المملكة العربية السعودية كبيرة في قلب كل إنسان سوي في هذا العالم، فهي تمثل ثقلا دينيا واقتصاديا وسياسيا وقيميا، كما أن فضلها بلغ القاصي والداني على هذه الكرة الأرضية، ولذلك فحق السعودية على كل سعودي أن يكون بمكانة المملكة العربية السعودية، ويتأكد هذا أكبر بحق من يمثلون وطننا بصورة رسمية.
رجالنا في الجمارك السعودية عليهم مسؤولية كبيرة، فهم أحد أعمدة الأمن في وطننا، وأحد أعمدة الاقتصاد، كما أنهم واجهة للمملكة العربية السعودية أمام زوارها، ولذلك لا بد أن يكون كل موظف من موظفي جماركنا على مستوى التحدي، وأن يسعى في تحقيق معادلة النجاح، يحمي وطنه من الاستهداف الخطير والمتعدد الذي يتعرض له الوطن، ويقدم ذلك بأجمل وأنقى صورة بما يمثل أخلاقه وأخلاق وطنه، وهذا يحتاج - بعد توفيق الله - إلى إخلاص وبذل جهد وذكاء وحصافة، كما يحتاج من الجمارك السعودية الحرص على اختيار رجالها، وتوفير العدد الكافي، خصوصا وأن رؤيتها: أن نتبوأ المركز الأول إقليميا في تقديم خدمات جمركية متميزة لتصبح المملكة منصة لوجستية عالمية، وهي رؤية يعرف واقعيتها من عرف السعودية والسعودي.
رجل الجمارك، كان الله بعونه، ليس دوره محصورا تجاه القادم للمملكة بتقديم الصورة الحقيقية للزائر، بل حتى العابر من خلال بلدنا له دور تجاهه، والمواطن الذي يقدم لوطنه من بلد آخر، ولكل واحد من هؤلاء الثلاثة أهميته.
أحيانا بعض السعوديين - وهم أبناء الوطن - يشتكون من ممارسات تجري لهم في منافذنا الحدودية - خصوصا البرية - من بعض رجال الجمارك وتحتاج إلى متابعة وانتباه؛ حتى لا تؤدي إلى ما لا نريد!
تأخير غير مبرر في التفتيش، وقد يكون الموظف جالسا في الغرفة إما على الجوال أو في أحاديث جانبية مع الزملاء، والسيارات بما فيها من عوائل تنتظر في الخارج، والبعض يخاف أن يتكلم فيتأخر أكثر.
ضعف القدرة على التفريق بين من يستحق أن يُفتّش تفتيشا موسعا، وبين من يكفيه بعض التفتيش!
أكرر أن رجل الجمارك خصوصا عليه مسؤولية كبيرة تجاه وطنه وتجاه جهة عمله وتجاه نفسه، ولذلك فالمنتظر منه كبير مهما كان حجم الضغوطات، فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم، بل إن على الموظف أن يحذر من تحميل القادمين الضغوط التي قد يتعرض لها، لأن هذا بداية الفشل ونهايته.
رجالنا في الجمارك السعودية عليهم مسؤولية كبيرة، فهم أحد أعمدة الأمن في وطننا، وأحد أعمدة الاقتصاد، كما أنهم واجهة للمملكة العربية السعودية أمام زوارها، ولذلك لا بد أن يكون كل موظف من موظفي جماركنا على مستوى التحدي، وأن يسعى في تحقيق معادلة النجاح، يحمي وطنه من الاستهداف الخطير والمتعدد الذي يتعرض له الوطن، ويقدم ذلك بأجمل وأنقى صورة بما يمثل أخلاقه وأخلاق وطنه، وهذا يحتاج - بعد توفيق الله - إلى إخلاص وبذل جهد وذكاء وحصافة، كما يحتاج من الجمارك السعودية الحرص على اختيار رجالها، وتوفير العدد الكافي، خصوصا وأن رؤيتها: أن نتبوأ المركز الأول إقليميا في تقديم خدمات جمركية متميزة لتصبح المملكة منصة لوجستية عالمية، وهي رؤية يعرف واقعيتها من عرف السعودية والسعودي.
رجل الجمارك، كان الله بعونه، ليس دوره محصورا تجاه القادم للمملكة بتقديم الصورة الحقيقية للزائر، بل حتى العابر من خلال بلدنا له دور تجاهه، والمواطن الذي يقدم لوطنه من بلد آخر، ولكل واحد من هؤلاء الثلاثة أهميته.
أحيانا بعض السعوديين - وهم أبناء الوطن - يشتكون من ممارسات تجري لهم في منافذنا الحدودية - خصوصا البرية - من بعض رجال الجمارك وتحتاج إلى متابعة وانتباه؛ حتى لا تؤدي إلى ما لا نريد!
تأخير غير مبرر في التفتيش، وقد يكون الموظف جالسا في الغرفة إما على الجوال أو في أحاديث جانبية مع الزملاء، والسيارات بما فيها من عوائل تنتظر في الخارج، والبعض يخاف أن يتكلم فيتأخر أكثر.
ضعف القدرة على التفريق بين من يستحق أن يُفتّش تفتيشا موسعا، وبين من يكفيه بعض التفتيش!
أكرر أن رجل الجمارك خصوصا عليه مسؤولية كبيرة تجاه وطنه وتجاه جهة عمله وتجاه نفسه، ولذلك فالمنتظر منه كبير مهما كان حجم الضغوطات، فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم، بل إن على الموظف أن يحذر من تحميل القادمين الضغوط التي قد يتعرض لها، لأن هذا بداية الفشل ونهايته.