من منطلق رضا الناس غاية لا تُدرك، وكذلك لن يجمع الناس على رأي واحد، وقد يكون الاختلاف من منطلق ديني أو اختلاف ميول أو رغبات، وعليه لن يستطيع أي مسؤول في أي حكومة مهما كان بارعًا في قيادته وإرادته أن يأتي بنظام أو يُشرع قانونًا يستطيع أن يسعد به الجميع ويحصل على 100% من الأصوات، وهذا الاختلاف ينطبق على ما تقدمه هيئة الترفيه.
من خلال المشاهدات التي نلاحظها وما يحدث من سجالات على شكل نقاشات في المجالس والمنتديات والديوانيات حول هيئة الترفيه وبرامجها، نستطيع أن نقسّم المجتمع الى ثلاث فئات بناءً على المعطيات، فهناك مَن يؤيد وبقوة نهر الهيئة الجارف المتمثل في برامجها وحفلاتها العديدة والمنوعة، وفي الضفة الأخرى من نفس النهر المتسارع في جريانه هناك مَن لا يرى أي إيجابية في برامج الهيئة، وأنها كلها ليس مرحبًا بها في بلادنا، والفئة الثالثة اختارت أن تكون في وسط النهر تجري على سطحه في مركب الوسطية مع الانفتاح المقنن، الانفتاح الذي تُحترم فيه الخطوط الحمراء للقيم والمبادئ من خلال برامج ترفيه بعيدة عن كل ما يحرك الغرائز باسم الفن.
ولما عُرف عن مجتمعنا من تسامح، والميل إلى الوسطية، سترجح كفة الفئة الثالثة، وهذه الفئة ستتقبل برامج الهيئة التي لم تتجاوز الخطوط الحمراء، وترفض الإسفاف (الميناجي) وغيره، السؤال لمن فكر ثم خطط ثم وجّه الدعوة للمغنية الماجنة Nicki Minaj، هل كان يعرف المغنية، وهل اطلع أو شاهد أغانيها؟، إذا كان الجواب بنعم فتلك مصيبة، وإن لم يكن على علم فالمصيبة أعظم!
سوف أغلّب الجانب الإيجابي بأن هناك فلترة لكل مغنٍّ أو مغنية قبل دعوتهم للسعودية، وما حدث مع Nicki Minaj كانت سقطة وعدّت، وإن شاء الله لن تتكرر، أي فن ستقدمه مغنية اشتهرت بأغانيها الخادشة للحياء؟! بصراحة لم أجد أي مبرر، في اختيار الفنانة ذاتها، ولا في توقيت الحفل، ولن أدخل في نوايا المنظمين!
قد يقول قائل: احترموا أذواق الناس، ولا تجعلوا من أنفسكم أوصياء على عباد الله، هذه فنانة عالمية ولها جمهورها في بلدنا، والدليل أننا شاهدنا الازدحام على بيع التذاكر، الرد على مَن يقول بهذا القول، الازدحام على التذاكر ليس مسوغًا لإحضارها، وليس في الموضوع وصاية، الحل من وجهة نظري، وأعتقد أنه معمول به لتلافي مثل هذه الإشكالات مستقبلًا، أن تكون هناك لجنة رقابية مختصة بالتدقيق في (البروفايل) الخاص بكل ضيف، وهذا التدقيق يكون في توجّه المدعوين الديني والسياسي والأخلاقي، فنحن في سفينة يقودها خادم الحرمين الشريفين، وساعده الأيمن ولي عهده حفظهما الله، والبحر من حولنا متلاطم، ولسنا في حاجة إلى خلق خلافات بين شرائح المجتمع باسم الترفيه.
من خلال المشاهدات التي نلاحظها وما يحدث من سجالات على شكل نقاشات في المجالس والمنتديات والديوانيات حول هيئة الترفيه وبرامجها، نستطيع أن نقسّم المجتمع الى ثلاث فئات بناءً على المعطيات، فهناك مَن يؤيد وبقوة نهر الهيئة الجارف المتمثل في برامجها وحفلاتها العديدة والمنوعة، وفي الضفة الأخرى من نفس النهر المتسارع في جريانه هناك مَن لا يرى أي إيجابية في برامج الهيئة، وأنها كلها ليس مرحبًا بها في بلادنا، والفئة الثالثة اختارت أن تكون في وسط النهر تجري على سطحه في مركب الوسطية مع الانفتاح المقنن، الانفتاح الذي تُحترم فيه الخطوط الحمراء للقيم والمبادئ من خلال برامج ترفيه بعيدة عن كل ما يحرك الغرائز باسم الفن.
ولما عُرف عن مجتمعنا من تسامح، والميل إلى الوسطية، سترجح كفة الفئة الثالثة، وهذه الفئة ستتقبل برامج الهيئة التي لم تتجاوز الخطوط الحمراء، وترفض الإسفاف (الميناجي) وغيره، السؤال لمن فكر ثم خطط ثم وجّه الدعوة للمغنية الماجنة Nicki Minaj، هل كان يعرف المغنية، وهل اطلع أو شاهد أغانيها؟، إذا كان الجواب بنعم فتلك مصيبة، وإن لم يكن على علم فالمصيبة أعظم!
سوف أغلّب الجانب الإيجابي بأن هناك فلترة لكل مغنٍّ أو مغنية قبل دعوتهم للسعودية، وما حدث مع Nicki Minaj كانت سقطة وعدّت، وإن شاء الله لن تتكرر، أي فن ستقدمه مغنية اشتهرت بأغانيها الخادشة للحياء؟! بصراحة لم أجد أي مبرر، في اختيار الفنانة ذاتها، ولا في توقيت الحفل، ولن أدخل في نوايا المنظمين!
قد يقول قائل: احترموا أذواق الناس، ولا تجعلوا من أنفسكم أوصياء على عباد الله، هذه فنانة عالمية ولها جمهورها في بلدنا، والدليل أننا شاهدنا الازدحام على بيع التذاكر، الرد على مَن يقول بهذا القول، الازدحام على التذاكر ليس مسوغًا لإحضارها، وليس في الموضوع وصاية، الحل من وجهة نظري، وأعتقد أنه معمول به لتلافي مثل هذه الإشكالات مستقبلًا، أن تكون هناك لجنة رقابية مختصة بالتدقيق في (البروفايل) الخاص بكل ضيف، وهذا التدقيق يكون في توجّه المدعوين الديني والسياسي والأخلاقي، فنحن في سفينة يقودها خادم الحرمين الشريفين، وساعده الأيمن ولي عهده حفظهما الله، والبحر من حولنا متلاطم، ولسنا في حاجة إلى خلق خلافات بين شرائح المجتمع باسم الترفيه.