منذ نشأة المملكة العربية السعودية وتأسيسها على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، كانت هناك علاقة إستراتيجية عميقة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية أساسها احترام متبادل وبه مواثيق وبنود معاهدات كانت أحد أهم نتائجها هو المحافظة على الأمن واستقرار المنطقة رغم كل ما كانت ولا تزال تمر به المنطقة من حروب وقلاقل. واستمرت هذه العلاقة المبنية على الاحترام المتبادل بين كل طرف إلى يومنا هذا.
وقبل يومين صدرت موافقة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية -حفظه الله-، على استقبال المملكة لقوات أمريكية لرفع مستوى العمل المشترك للدفاع عن أمن المنطقة وضمان السلام فيها وسط أجواء من التوتر التي رأى فيها العالم التصرفات غير المسؤولة من الجانب الإيراني. وقد كان القرار تأكيدًا على عمق العلاقة الإستراتيجية
واستمرارها. وتأتي هذه الخطوة في إشارة قوية لنظام الملالي في طهران الذي لم يتوقف يومًا عن تهديد المنطقة ومعاداة كل العالم.
وفي الوقت الحالي والذي يرى فيه العالم انشغال المملكة بالترتيب والاستعداد لموسم الحج واستقبال ملايين من المسلمين من جميع بقاع الأرض لتسهيل أداء الركن الخامس وسط روتين سنوي تقوم به المملكة دون كلل أو ملل وتطوير مستمر لكثير من الأمور التي من شأنها جعل أداء الركن الخامس سهلا وسلسا وسط جهود حثيثة من المملكة وقيادتها لتوحيد كلمة المسلمين وسط ضرورة لزيادة الأمن والأمان
والرخاء لكل البلاد، ولكن وللأسف الشديد وفي المقابل زادت إيران وبعض الدول التي لا تريد الخير للمسلمين العمل على إثارة التوتر
وزيادة حدة الخطاب الموجه للمملكة. وكل هذه خطوات مدروسة من دول معروفة أهدافها سلفًا تريد التشويش على جهود المملكة
وقيادتها للعالمين الإسلامي والعربي.
إن المملكة العربية السعودية ومن منطلق قيادتها وتأثيرها على مجريات الأحداث في العالم رأت أنه من واجبها التحرك سريعًا مع دول تجمعها معها علاقة إستراتيجية لنزع فتيل التوتر الذي تفتعله إيران من خلال التعدي على السفن الآمنة التي هي في الحقيقة أهداف سهلة التعرض لها لا يدل على قوة، بل يدل على فشل وضعف وسط جهود إيرانية لافتعال الأزمات مع الخارج لكي يلتهي الداخل ولا يوجد لديه الوقت لمراجعة ما هو عليه من عيشة مزرية وسط حكم ملالي متسلط وتدهور في الحياة الاجتماعية والمعيشية.
وقبل يومين صدرت موافقة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية -حفظه الله-، على استقبال المملكة لقوات أمريكية لرفع مستوى العمل المشترك للدفاع عن أمن المنطقة وضمان السلام فيها وسط أجواء من التوتر التي رأى فيها العالم التصرفات غير المسؤولة من الجانب الإيراني. وقد كان القرار تأكيدًا على عمق العلاقة الإستراتيجية
واستمرارها. وتأتي هذه الخطوة في إشارة قوية لنظام الملالي في طهران الذي لم يتوقف يومًا عن تهديد المنطقة ومعاداة كل العالم.
وفي الوقت الحالي والذي يرى فيه العالم انشغال المملكة بالترتيب والاستعداد لموسم الحج واستقبال ملايين من المسلمين من جميع بقاع الأرض لتسهيل أداء الركن الخامس وسط روتين سنوي تقوم به المملكة دون كلل أو ملل وتطوير مستمر لكثير من الأمور التي من شأنها جعل أداء الركن الخامس سهلا وسلسا وسط جهود حثيثة من المملكة وقيادتها لتوحيد كلمة المسلمين وسط ضرورة لزيادة الأمن والأمان
والرخاء لكل البلاد، ولكن وللأسف الشديد وفي المقابل زادت إيران وبعض الدول التي لا تريد الخير للمسلمين العمل على إثارة التوتر
وزيادة حدة الخطاب الموجه للمملكة. وكل هذه خطوات مدروسة من دول معروفة أهدافها سلفًا تريد التشويش على جهود المملكة
وقيادتها للعالمين الإسلامي والعربي.
إن المملكة العربية السعودية ومن منطلق قيادتها وتأثيرها على مجريات الأحداث في العالم رأت أنه من واجبها التحرك سريعًا مع دول تجمعها معها علاقة إستراتيجية لنزع فتيل التوتر الذي تفتعله إيران من خلال التعدي على السفن الآمنة التي هي في الحقيقة أهداف سهلة التعرض لها لا يدل على قوة، بل يدل على فشل وضعف وسط جهود إيرانية لافتعال الأزمات مع الخارج لكي يلتهي الداخل ولا يوجد لديه الوقت لمراجعة ما هو عليه من عيشة مزرية وسط حكم ملالي متسلط وتدهور في الحياة الاجتماعية والمعيشية.