الحج ركن من أركان الإسلام لا يمكن التهاون في أدائه لمن استطاع إليه سبيلا، وتعمل الدولة جاهدة على إنجاح موسم الحج بتوفير كل الأسباب التي تتيح للحاج أو المعتمر أداء المناسك بأكبر قدر ممكن من اليُسر والسهولة، بعد أن وفّرت البنية الأساسية لهذه الغاية من منشآت ضخمة وخدمات لا تُعدّ ولا تُحصى؛ إذ تستنفر الجهات الحكومية المعنية كل طاقاتها البشرية وإمكانياتها المادية؛ للإسهام في إنجاح موسم الحج، فاستقبال هذه الملايين من الحجاج أمر غير عادي إذا أخذنا في الاعتبار محدودية المكان والزمان؛ لذلك فإن الدولة، تبدأ الاستعداد للموسم الجديد إثر انتهاء الموسم السابق له، فالعمل يجرى على قدم وساق طوال العام؛ للاستعداد لهذه المناسبة الدينية العظيمة، وفي الوقت نفسه استقبال حشود المعتمرين في كل الأوقات من كل أنحاء العالم، وهي المسؤولية التي لم تدخر الدولة وسعًا لإنجاحها مستفيدة من دروس كل عام لتلافيها في العام التالي، ليكون المستقبل أكثر راحة لضيوف الرحمن، وامتدت خدمات الدولة للحجاج لتصل إلى دولهم، حيث تقوم سفاراتنا والقنصليات التابعة لها بإنهاء إجراءات قدوم الحجاج، وتزويدهم بكافة الوسائل التي تجعل حجهم ميسورًا، بإذن الله وتوفيقه، ثم بجهود العاملين في هذه المناسبة من إدارات حكومية وقطاعات خاصة، تجد أن خدمة الحجاج هو شرف مَنَّ الله به على هذه البلاد وأهلها، وأمانة يؤدونها بمنتهى الوعي والإحساس بالمسؤولية لإنجاح هذه المناسبة، التي تضم وفودًا من جميع البلدان والشعوب والأجناس والأعراق والمذاهب الإسلامية، (وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات) على ما هداهم ويسّر لهم من أداء الفريضة وبلوغ المقصد، وتحقيق فرصة العمر.
وتزايد أعداد الحجاج في كل عام اقتضى وجود مشاريع التوسعة في الحرمين الشريفين؛ لتبلغ حدًّا لم يشهده التاريخ من قبل، ووفق شروط عمارة إسلامية تصل إلى حد الإعجاز في هندستها وتوفير المواد النادرة لإنجازها، وجلب الأدوات اللازمة لها من كل دول العالم، والاستفادة من تقنيات العصر في تنفيذ هذه المشاريع وتطوير هذه الخدمات بصفة متقنة ودائمة.
هذه الجهود والمنجزات المذهلة اعترف بها العالم، وقدَّرتها الدوائر الحكومية والأهلية في البلاد الإسلامية قاطبة، ما عدا حُكام طهران ومَن دار في فلكهم بأحلامهم الغريبة الداعية إلى تدويل وتسييس الحج، وهذه مواقف لا تعني سوى الابتزاز الرخيص، من أجل تحقيق مكاسب عدوانية وأهداف خبيثة لم تعُد خافية على أحد، وهي جهود تعود بالخيبة على أصحابها، وبالفشل الذريع على مَن يتبناها، ومع ذلك فإن هذه النغمة الشاذة تتكرر وعلى رؤوس الأشهاد، في تحدٍّ سافر لمشاعر المسلمين الذين يسوؤهم الاعتداء على الأراضي المقدسة عبر صواريخ لا تعني غير الإصرار على جنون الاستفزاز لمشاعر المسلمين، ومحاولات الإساءة لمقدساتهم، واختلاق المبررات الواهية لسلوك معيب، وعدوان فاضح، وانحراف عقدي واضح.
وكل هذه المحاولات البائسة لم تصرف الدولة عن المُضيّ في مشاريعها الكثيرة لخدمة ضيوف الرحمن، فهذه مسؤولية تاريخية تتشرف هذه البلاد ومواطنوها بالقيام بها بإخلاص وتفان وإتقان، وبينما ينشغل ملالي إيران بتدبير المؤامرات والغرق في مستنقع الإرهاب، تسير قافلة البناء والتشييد وتنفيذ مشاريع خدمة الحجيج بشكل كبير ودائم.
أحلام العصافير التي تستوطن عقول ملالي إيران مصيرها الزوال، شأنهم في ذلك شأن كل مَن حاول الإساءة للأماكن المقدسة، والتاريخ فيه الكثير من مثل هذه المؤامرات الدنيئة ضد البلد الأمين، لكنها محاولات باءت بالفشل؛ لأن للبيت ربًا يحميه، بأن يسّر له مِن عباده مَن هم أهلٌ لخدمة الحرمين الشريفين بجهود مخلصة وسخاء منقطع النظير
وتزايد أعداد الحجاج في كل عام اقتضى وجود مشاريع التوسعة في الحرمين الشريفين؛ لتبلغ حدًّا لم يشهده التاريخ من قبل، ووفق شروط عمارة إسلامية تصل إلى حد الإعجاز في هندستها وتوفير المواد النادرة لإنجازها، وجلب الأدوات اللازمة لها من كل دول العالم، والاستفادة من تقنيات العصر في تنفيذ هذه المشاريع وتطوير هذه الخدمات بصفة متقنة ودائمة.
هذه الجهود والمنجزات المذهلة اعترف بها العالم، وقدَّرتها الدوائر الحكومية والأهلية في البلاد الإسلامية قاطبة، ما عدا حُكام طهران ومَن دار في فلكهم بأحلامهم الغريبة الداعية إلى تدويل وتسييس الحج، وهذه مواقف لا تعني سوى الابتزاز الرخيص، من أجل تحقيق مكاسب عدوانية وأهداف خبيثة لم تعُد خافية على أحد، وهي جهود تعود بالخيبة على أصحابها، وبالفشل الذريع على مَن يتبناها، ومع ذلك فإن هذه النغمة الشاذة تتكرر وعلى رؤوس الأشهاد، في تحدٍّ سافر لمشاعر المسلمين الذين يسوؤهم الاعتداء على الأراضي المقدسة عبر صواريخ لا تعني غير الإصرار على جنون الاستفزاز لمشاعر المسلمين، ومحاولات الإساءة لمقدساتهم، واختلاق المبررات الواهية لسلوك معيب، وعدوان فاضح، وانحراف عقدي واضح.
وكل هذه المحاولات البائسة لم تصرف الدولة عن المُضيّ في مشاريعها الكثيرة لخدمة ضيوف الرحمن، فهذه مسؤولية تاريخية تتشرف هذه البلاد ومواطنوها بالقيام بها بإخلاص وتفان وإتقان، وبينما ينشغل ملالي إيران بتدبير المؤامرات والغرق في مستنقع الإرهاب، تسير قافلة البناء والتشييد وتنفيذ مشاريع خدمة الحجيج بشكل كبير ودائم.
أحلام العصافير التي تستوطن عقول ملالي إيران مصيرها الزوال، شأنهم في ذلك شأن كل مَن حاول الإساءة للأماكن المقدسة، والتاريخ فيه الكثير من مثل هذه المؤامرات الدنيئة ضد البلد الأمين، لكنها محاولات باءت بالفشل؛ لأن للبيت ربًا يحميه، بأن يسّر له مِن عباده مَن هم أهلٌ لخدمة الحرمين الشريفين بجهود مخلصة وسخاء منقطع النظير