في يوم جميل من أيام واحتنا الخضراء قررت القيام بزيارة غير معد لها لمقر النادي الأدبي بمحافظة الأحساء، وقد زرته من قبل وهو قيد الإنشاء أما بعد اكتمال مرافقه وافتتاحه رسميا فأكاد أقول إن هذا المبنى الأنيق والمتكامل يعد مفخرة يعتز بها أهالي الواحة لا سيما شريحة الأدباء والمثقفين، فقد تجول بي أثناء الزيارة المدير الإداري للنادي الشاعر محمد الجلواح بين أجنحته المختلفة فرأيت استعدادا كاملا لاستضافة الفعاليات الثقافية والفنية التي تمت بنجاح خلال السنوات القليلة المنفرطة، وأظن أن النادي سوف يشهد المزيد من الفعاليات القادمة لا سيما في فترات الصيف تحديدا حيث ينشط في تقديم ما يمكن تقديمه من جرعات ثقافية وفنية يستقطب بها سكان الواحة وغيرهم من مناطق ومحافظات ومدن المملكة المتاخمة للأحساء أو البعيدة عنها، حيث تحولت المحافظة اليوم إلى نقطة جذب سياحي قد يلعب النادي دورا معينا فيها كإحدى محطات هذا التحول المشهود.
مسرح النادي الأنيق الذي يضم أكثر من ثمانين مقعدا وقد أعد على أحدث طراز فني يمثل جناحا مهما من أجنحة النادي، وقد تناهى إلى علمي أن الفرق المسرحية الواعدة بمحافظة الأحساء تنظم العديد من مسرحياتها على خشبته، وهذا يعني أن الحركة المسرحية في الواحة سوف تشهد المزيد من النمو والتألق خلال فترة وجيزة قادمة من الزمن، كما أن النادي اهتم اهتماما خاصا بالمرأة والطفل من خلال جناحين كبيرين تم إعدادهما لاستقبال الأنشطة النسائية المتعددة من جانب ولصقل مواهب الأطفال الثقافية والفنية من جانب آخر، وقد لفت انتباهي أن مبنى النادي قد صمم لإحياء تراث الواحة المعماري لا سيما في بهوه الرئيسي، حيث يجتمع المسؤولون بالنادي فيه مع زواره بين حين وحين.
وقد خصصت عدة أجنحة بالنادي لأنشطته المنبرية المختلفة، وأود هنا أن أهمس في أذن رئيس النادي الدكتور ظافر بن عبدالله الشهري بأهمية توثيق وتدوين بعض تلك الأنشطة في كتاب دوري سنوي؛ لأهميتها الثقافية ولحرص المثقفين على الإلمام بتفاصيلها ممن لم تسعفهم أوقاتهم بالحضور الشخصي لمتابعة تلك الأنشطة، وقد أعجبت بمكتبة النادي العامرة بألوف المصنفات الثقافية المختلفة، ورغم وجود صالة خاصة ملحقة بالمكتبة تسمح لروادها بالاطلاع على تلك المصنفات في أجواء هادئة للغاية إلا أنني أقترح تنشيط نظام الإعارة لمن يرغب في قراءة ما يحلو له من تلك المحتويات خارج أسوار النادي.
لفت نظري أيضا وجود قاعات مخصصة لزوارالنادي الراغبين في تبادل الأحاديث الثقافية وقاعتين كبيرتين للاحتفالات والمناسبات، كما أعجبت أيما إعجاب بإصدارات النادي من دواوين شعرية وروايات وقصص ودراسات وصلت أعدادها إلى أكثر من مائة وخمسين إصدارا منذ افتتاح النادي لأدباء من محافظة الأحساء ومن مناطق المملكة المختلفة ومن دول خليجية وعربية أيضا، وتلك إصدارات أتعشم أن تجد طريقها إلى معارض الكتب داخل المملكة وخارجها؛ لأهمية عناوينها وأهمية ما تحتويه من ثروة ثقافية لا بد أن يطلع عليها رواد تلك المعارض التواقون للوقوف على ثقافة المملكة في عهدها الميمون الحاضر.
والنقطة الأخيرة التي أود إثارتها في هذه العجالة هي أن النادي يمتلك مساحة أرض كبيرة إلى جانب مقره القائم وبإمكانه استثمار هذه المساحة لتدر على صندوقه عائدا ماليا يتمكن معه من تنفيذ مشروعاته الثقافية خلال السنوات القادمة لا سيما أن المساحة تتواجد على أرض بدأت تنتشر فيها المؤسسات والشركات التجارية الكبرى وتعج بحركة اقتصادية فاعلة، وأظن أن الكثير من المؤسسات الثقافية بالمملكة أخذت تفكر جديا في استثمار ما لديها من أراضٍ ملحقة بمبانيها لتتمكن من الصرف «الذاتي» إن صح التعبيرعلى مشروعاتها الطموحة والمختلفة
مسرح النادي الأنيق الذي يضم أكثر من ثمانين مقعدا وقد أعد على أحدث طراز فني يمثل جناحا مهما من أجنحة النادي، وقد تناهى إلى علمي أن الفرق المسرحية الواعدة بمحافظة الأحساء تنظم العديد من مسرحياتها على خشبته، وهذا يعني أن الحركة المسرحية في الواحة سوف تشهد المزيد من النمو والتألق خلال فترة وجيزة قادمة من الزمن، كما أن النادي اهتم اهتماما خاصا بالمرأة والطفل من خلال جناحين كبيرين تم إعدادهما لاستقبال الأنشطة النسائية المتعددة من جانب ولصقل مواهب الأطفال الثقافية والفنية من جانب آخر، وقد لفت انتباهي أن مبنى النادي قد صمم لإحياء تراث الواحة المعماري لا سيما في بهوه الرئيسي، حيث يجتمع المسؤولون بالنادي فيه مع زواره بين حين وحين.
وقد خصصت عدة أجنحة بالنادي لأنشطته المنبرية المختلفة، وأود هنا أن أهمس في أذن رئيس النادي الدكتور ظافر بن عبدالله الشهري بأهمية توثيق وتدوين بعض تلك الأنشطة في كتاب دوري سنوي؛ لأهميتها الثقافية ولحرص المثقفين على الإلمام بتفاصيلها ممن لم تسعفهم أوقاتهم بالحضور الشخصي لمتابعة تلك الأنشطة، وقد أعجبت بمكتبة النادي العامرة بألوف المصنفات الثقافية المختلفة، ورغم وجود صالة خاصة ملحقة بالمكتبة تسمح لروادها بالاطلاع على تلك المصنفات في أجواء هادئة للغاية إلا أنني أقترح تنشيط نظام الإعارة لمن يرغب في قراءة ما يحلو له من تلك المحتويات خارج أسوار النادي.
لفت نظري أيضا وجود قاعات مخصصة لزوارالنادي الراغبين في تبادل الأحاديث الثقافية وقاعتين كبيرتين للاحتفالات والمناسبات، كما أعجبت أيما إعجاب بإصدارات النادي من دواوين شعرية وروايات وقصص ودراسات وصلت أعدادها إلى أكثر من مائة وخمسين إصدارا منذ افتتاح النادي لأدباء من محافظة الأحساء ومن مناطق المملكة المختلفة ومن دول خليجية وعربية أيضا، وتلك إصدارات أتعشم أن تجد طريقها إلى معارض الكتب داخل المملكة وخارجها؛ لأهمية عناوينها وأهمية ما تحتويه من ثروة ثقافية لا بد أن يطلع عليها رواد تلك المعارض التواقون للوقوف على ثقافة المملكة في عهدها الميمون الحاضر.
والنقطة الأخيرة التي أود إثارتها في هذه العجالة هي أن النادي يمتلك مساحة أرض كبيرة إلى جانب مقره القائم وبإمكانه استثمار هذه المساحة لتدر على صندوقه عائدا ماليا يتمكن معه من تنفيذ مشروعاته الثقافية خلال السنوات القادمة لا سيما أن المساحة تتواجد على أرض بدأت تنتشر فيها المؤسسات والشركات التجارية الكبرى وتعج بحركة اقتصادية فاعلة، وأظن أن الكثير من المؤسسات الثقافية بالمملكة أخذت تفكر جديا في استثمار ما لديها من أراضٍ ملحقة بمبانيها لتتمكن من الصرف «الذاتي» إن صح التعبيرعلى مشروعاتها الطموحة والمختلفة