ما من شك أن تربية الأبناء هي من أصعب ما يمكن مواجهته في الحياة؛ إنها جهاد كبير كونها يترتب عليها بالنسبة لهؤلاء الأبناء الكثير.
من شب على شيء شاب عليه، تلك حكمة خالدة تختصر ما للتربية التي يتلقاها أبناؤنا من أهمية، فجملة ما يستقر فينا من سلوكيات مرجعه في الأساس لفترة طفولتنا وما كانت عليه نشأتنا من صحة أو اعوجاج.
من هنا؛ فإن الاهتمام بتطبيق أساليب التربية الصحيحة أمر حتمي يجب أن يسعى إليه الأب والأم، وفي الطريق إلى ذلك من المفيد الاطلاع على الأساليب التربوية الحديثة كي نستطيع بها مجابهة ما جدّ في الحياة من حداثة وتطور، ذلك التطور الذي أثر سلبا بشكل كبير على التواصل الواقعي بين الناس بعضهم البعض.
دورنا كآباء وأمهات ليس التلقين أو الإجبار على فعل الأشياء الصحيحة، وإنما مهمتنا تتلخص في حمل أبنائنا إلى مرافئ الفضيلة ومزاحمتهم بها طوال أوقاتهم، ومن ثم كن على ثقة أن فطرتهم ستثبتهم على الطريق أو ستعيدهم إليه مرة أخرى حتى لو انتكسوا ألف مرة.
يتراءى لنا سمات رئيسة يجب أن نعلمها أبناءنا وندعوهم لها، من أهمها عنصر الاعتماد على الذات، إذ من المفيد جدا أن يكون لكل فرد في الأسرة دور يقوم به، الحياة مشاركة، وقيامك يا صغيري بمشاركتنا في أمور المنزل ليس تفضلا منك، بل هو واجب، هناك لحظات من المهم أن نشعر فيها أبناءنا أنهم كبار وعليهم مسؤولية ما، ولحظات أخرى وهي الأكثر من المهم فيها أن نشعرهم بطفولتهم، وأن ندعهم على حريتهم المصونة مسبقا بضوابط وسلوكيات تعلموها منا.
كذلك تندرج أمور من قبيل المحافظة على الصحة كأحد السلوكيات المهمة التي يجب أن نعلمها أبناءنا، ويتأتى هذا عبر عديد من الطرق، من بينها ممارسة الرياضة بشكل دوري ومنتظم، وذلك عبر التمرينات الاعتيادية أو الاندماج في إحدى الرياضات المحببة، لكن في الوقت ذاته يجب تذكيرهم بألا تأخذهم تلك الرياضات بعيدا إلى الانشغال بها على حساب الدراسة، فذلك مما يضر.
المدارس وحدها لا تكفي، فأن ينتظم ابنك في مدرسة ما يتلقى فيها دروسا وتربية، هذا لا يغني مطلقا عن دور الأسرة، فالأسرة هي الأساس الذي يبنى عليه كل شيء.
كما نهتم بإكساب أبنائنا مهارات مختلفة وسمات سلوكية جيدة علينا كذلك أن نهتم بوضعهم على طريق ثري، يستطيعون من خلاله أن يطوروا أنفسهم وينموا قدراتهم هكذا دون الحاجة لأحد، أعني هنا القراءة، إذ من المهم أن نحبب أطفالنا فيها، وأن نكافئهم كلما أحرزوا تحركا على طريق الاعتياد عليها، فهي أهم من أي شيء آخر، وكما يقول المثل الشهير لا تعطني سمكة بل علمني كيف أصطادها، ونحن كآباء دورنا أن نعطي أبناءنا الأسماك بيد وبحب، وباليد الأخرى نعلمهم كيف يصطادون!
من شب على شيء شاب عليه، تلك حكمة خالدة تختصر ما للتربية التي يتلقاها أبناؤنا من أهمية، فجملة ما يستقر فينا من سلوكيات مرجعه في الأساس لفترة طفولتنا وما كانت عليه نشأتنا من صحة أو اعوجاج.
من هنا؛ فإن الاهتمام بتطبيق أساليب التربية الصحيحة أمر حتمي يجب أن يسعى إليه الأب والأم، وفي الطريق إلى ذلك من المفيد الاطلاع على الأساليب التربوية الحديثة كي نستطيع بها مجابهة ما جدّ في الحياة من حداثة وتطور، ذلك التطور الذي أثر سلبا بشكل كبير على التواصل الواقعي بين الناس بعضهم البعض.
دورنا كآباء وأمهات ليس التلقين أو الإجبار على فعل الأشياء الصحيحة، وإنما مهمتنا تتلخص في حمل أبنائنا إلى مرافئ الفضيلة ومزاحمتهم بها طوال أوقاتهم، ومن ثم كن على ثقة أن فطرتهم ستثبتهم على الطريق أو ستعيدهم إليه مرة أخرى حتى لو انتكسوا ألف مرة.
يتراءى لنا سمات رئيسة يجب أن نعلمها أبناءنا وندعوهم لها، من أهمها عنصر الاعتماد على الذات، إذ من المفيد جدا أن يكون لكل فرد في الأسرة دور يقوم به، الحياة مشاركة، وقيامك يا صغيري بمشاركتنا في أمور المنزل ليس تفضلا منك، بل هو واجب، هناك لحظات من المهم أن نشعر فيها أبناءنا أنهم كبار وعليهم مسؤولية ما، ولحظات أخرى وهي الأكثر من المهم فيها أن نشعرهم بطفولتهم، وأن ندعهم على حريتهم المصونة مسبقا بضوابط وسلوكيات تعلموها منا.
كذلك تندرج أمور من قبيل المحافظة على الصحة كأحد السلوكيات المهمة التي يجب أن نعلمها أبناءنا، ويتأتى هذا عبر عديد من الطرق، من بينها ممارسة الرياضة بشكل دوري ومنتظم، وذلك عبر التمرينات الاعتيادية أو الاندماج في إحدى الرياضات المحببة، لكن في الوقت ذاته يجب تذكيرهم بألا تأخذهم تلك الرياضات بعيدا إلى الانشغال بها على حساب الدراسة، فذلك مما يضر.
المدارس وحدها لا تكفي، فأن ينتظم ابنك في مدرسة ما يتلقى فيها دروسا وتربية، هذا لا يغني مطلقا عن دور الأسرة، فالأسرة هي الأساس الذي يبنى عليه كل شيء.
كما نهتم بإكساب أبنائنا مهارات مختلفة وسمات سلوكية جيدة علينا كذلك أن نهتم بوضعهم على طريق ثري، يستطيعون من خلاله أن يطوروا أنفسهم وينموا قدراتهم هكذا دون الحاجة لأحد، أعني هنا القراءة، إذ من المهم أن نحبب أطفالنا فيها، وأن نكافئهم كلما أحرزوا تحركا على طريق الاعتياد عليها، فهي أهم من أي شيء آخر، وكما يقول المثل الشهير لا تعطني سمكة بل علمني كيف أصطادها، ونحن كآباء دورنا أن نعطي أبناءنا الأسماك بيد وبحب، وباليد الأخرى نعلمهم كيف يصطادون!