كلمة اليوم
بكل المقاييس والمعايير السياسية والعسكرية فإن العمل الإرهابي الذي استهدف مطار أبها الدولي من قبل الميليشيات الحوثية يرقى إلى جريمة حرب لابد من معاقبة مرتكبيها أشد العقاب على ما اقترفته أياديهم، فالمقذوف الحوثي الذي أطلق على صالة القدوم بالمطار والذي يمر خلاله يوميا آلاف المسافرين من المدنيين من مواطنين ومقيمين يضاف إلى سلسلة من العمليات الإرهابية التي تمارسها الميليشيات الحوثية والتي كان آخرها العدوانان السافران على السفن التجارية بالمياه الإقليمية لدولة الإمارات ومضخات النفط السعودية، والجريمة الشنعاء التي نفذتها تلك المجموعة الإرهابية المسنودة بدعم مطلق من النظام الإيراني حيث أسفرت عن إصابة 26 شخصا مدنيا من المسافرين من جنسيات مختلفة من بينهم 3 نساء من جنسيات يمنية وهندية وسعودية وطفلان سعوديان، تلك الجريمة المروعة لولا عناية رب العزة والجلال كان بإمكانهأ أن تحصد أرواح الأبرياء في صالة المطار.
وقد أعلن الحوثيون عن مسؤوليتهم الكاملة عن هذا العمل الإجرامي باستخدام صاروخ كروز، حيث تبين أنه من صنع إيراني كغيره من الصواريخ الباليستية وغيرها من الأسلحة التي يزود بها النظام الإيراني عملاءه في اليمن لشن اعتداءاتهم المتكررة على المملكة، وتلك المسؤولية التي أعلنتها الميليشيات الحوثية تمثل في حقيقة أمرها اعترافا ضمنيا وصريحا باستهداف أرواح الأبرياء التي يجب حمايتها استنادا إلى منطوق القانون الدولي الإنساني، فما حدث يرقى إلى جريمة حرب باستهدافه المدنيين بطريقة ممنهجة، ويثبت هذا العدوان حصول الميليشيات الحوثية الإجرامية على أسلحة نوعية جديدة من النظام الإيراني الجائر.
وقد تمرس النظام الإيراني على أعماله العدوانية ضد المملكة وهاهو عبر عملائه في اليمن يمارس عدوانا جديدا منتهكا بذلك قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ومن ضمنها القرار 2216 والقرار 2231، وقد أعلنت قوات التحالف العربي بقيادة المملكة أنها أمام هذا العمل الإجرامي الشنيع الذي يعد من التجاوزات الخطيرة التي ارتكبتها ومازالت ترتكبها الميليشيات الحوثية ضد المملكة سوف تتخذ الإجراءات الصارمة والعاجلة والآنية لردع تلك الفئة الضالة وتلقينها درسا لن تنساه، ويؤدي إلى حماية الأعيان المدنية والمدنيين.
إن محاسبة العناصر الإرهابية من الميليشيات الحوثية الإجرامية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي الشنيع وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية هي محاسبة ضرورية لابد من اتخاذها ليعلم أولئك المارقون والخارجون عن القانون أن الاعتداء على المملكة لن يمر دون عقاب وأن التلاعب بأرواح الأبرياء من المدنيين الذي يرقى إلى جريمة حرب سوف يواجه بأشد أساليب الرد ليدرك أولئك الغارقون في بؤر الإرهاب والجريمة أن اعتداءاتهم المتكررة على المملكة إنما تمثل عدوانا على القيم والمثل والمبادئ الإسلامية وعدوانا على المواثيق والأعراف والقرارات الدولية ولابد من مواجهتها بأشد العقوبات.
article@alyaum.com
وقد أعلن الحوثيون عن مسؤوليتهم الكاملة عن هذا العمل الإجرامي باستخدام صاروخ كروز، حيث تبين أنه من صنع إيراني كغيره من الصواريخ الباليستية وغيرها من الأسلحة التي يزود بها النظام الإيراني عملاءه في اليمن لشن اعتداءاتهم المتكررة على المملكة، وتلك المسؤولية التي أعلنتها الميليشيات الحوثية تمثل في حقيقة أمرها اعترافا ضمنيا وصريحا باستهداف أرواح الأبرياء التي يجب حمايتها استنادا إلى منطوق القانون الدولي الإنساني، فما حدث يرقى إلى جريمة حرب باستهدافه المدنيين بطريقة ممنهجة، ويثبت هذا العدوان حصول الميليشيات الحوثية الإجرامية على أسلحة نوعية جديدة من النظام الإيراني الجائر.
وقد تمرس النظام الإيراني على أعماله العدوانية ضد المملكة وهاهو عبر عملائه في اليمن يمارس عدوانا جديدا منتهكا بذلك قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ومن ضمنها القرار 2216 والقرار 2231، وقد أعلنت قوات التحالف العربي بقيادة المملكة أنها أمام هذا العمل الإجرامي الشنيع الذي يعد من التجاوزات الخطيرة التي ارتكبتها ومازالت ترتكبها الميليشيات الحوثية ضد المملكة سوف تتخذ الإجراءات الصارمة والعاجلة والآنية لردع تلك الفئة الضالة وتلقينها درسا لن تنساه، ويؤدي إلى حماية الأعيان المدنية والمدنيين.
إن محاسبة العناصر الإرهابية من الميليشيات الحوثية الإجرامية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي الشنيع وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية هي محاسبة ضرورية لابد من اتخاذها ليعلم أولئك المارقون والخارجون عن القانون أن الاعتداء على المملكة لن يمر دون عقاب وأن التلاعب بأرواح الأبرياء من المدنيين الذي يرقى إلى جريمة حرب سوف يواجه بأشد أساليب الرد ليدرك أولئك الغارقون في بؤر الإرهاب والجريمة أن اعتداءاتهم المتكررة على المملكة إنما تمثل عدوانا على القيم والمثل والمبادئ الإسلامية وعدوانا على المواثيق والأعراف والقرارات الدولية ولابد من مواجهتها بأشد العقوبات.
article@alyaum.com