الحمد لله أن منّ الله علينا بإتمام شهر رمضان العظيم، ثم قضينا عيد الفطر المبارك في بلادنا آمنين مطمئنين بين أهلينا وأقاربنا وأصدقائنا.
تدور الأعوام تلو الأعوام ويظل عيد الفطر المبارك هو يوم الفرحة للكبار والصغار، حيث يفرح الكبار بإتمام فريضة صوم شهر رمضان المبارك، ويفرح الصغار بالعيدية وبالملابس الجديدة، فالعيد يعني الفرح والسرور، واجتماعا للأهل والأقارب بعد شهر رمضان المبارك الحافل بالعبادات والطاعات.
العيد يحمل معاني سامية في ديننا الحنيف، وتقاليدنا العربية الأصيلة، العيد يعني الفرحة والبهجة لجميع المسلمين في كل أنحاء العالم.
العيد يعني التسامح والصفاء والحب للقريب والبعيد، لا يأتي عيدالفطر تحديدا إلا ونتذكر دائما أعياد الماضي وخاصة ونحن صغار، فبالأمس كنا نرقب هلال العيد قبل مجيئه بأيام نرقبه بشوق وأهازيج وألعاب، وضحكاتنا كأطفال تضج في الأمكنة والبيوت وازدحام الأسواق والشوارع، وكل شيء حولك جديد من أثواب جميلة وزينة وحلويات.
الكل مجتمعون معا الأقارب والجيران لا حدود لا رسميات ولا حواجز اجتماعية ولا فوارق، أيام وليالي جميلة مضت حتى أضحت هذه الأعياد تلوح في أفق الذكريات بين ماض وحاضر، بين حرقة شوق وأمنية وجود من كانوا معنا بالعيد، وأمنيات بعودة الزمن الجميل وما بين مشاعر فرحة العيد الحاضرة.
بعض الناس ممن أعرف من ينشغل أثناء شهر رمضان المبارك بالبحث عن وجهة أو بلد يسافر إليه بعيد الفطر وتمضي أيام وليالي شهر رمضان المباركة في التخطيط والبحث وحجز التذاكر، وما أن يتم إعلان دخول عيد الفطر المبارك إلا ونراه قد حزم حقائبه وأمتعته ليذهب لقضاء عطلة العيد بعيدا عن الأهل والأولاد والأقرباء والأصدقاء فقط من أجل سعادة مؤقتة يستطيع تعويضها في أي وقت، فاليوم أصبح لدى البعض متعة العيد فردية وأمست أهم من السعادة الجماعية التي كان يتقاسمها الجميع مع الأهل والجيران، تناسينا أهمية ذلك الميعاد الرباني الذي يأتينا زائرا خفيفا في العام مرتين فقط ولكنه زائر مهم ويحمل معه البركة والرحمة واللطف والكثبر من المعاني الجميلة، هؤلاء المغادرون في أيام عيد الفطر ولياليه عن أوطانهم وأهاليهم قد حرموا أنفسهم من الأجر العظيم ولذة لقاء الأهل والجيران.
البعض يبتعد شيئا فشيئا عن سعادة العيد ولذته ومعناه الحقيقي، كثير من الذكريات التي حفرت ونقشت في الذاكرة ما زالت حية تنعشها الأيام التي عشناها، وأيضا تلك المظاهر الاجتماعية الدينية التي جمعت الأهل على الحب ووحدة أواصر القربى لأن العيد كان له قيمة جليلة (والحمد لله ما زالت لدى الكثير أيضا)، فقد كانوا يستعدون للعيد بشتى صور ومظاهر الاحتفاء به، اليوم في أيام العيد لدى البعض أقرباء غرباء أو ربما جدران يتيمة تتوق شوقا إلى أهل البيت، فكم من بيت يئن شوقا لأبنائه وللأواصر والعادات التي اندثرت في يومنا هذا، نجتمع على السفرة وتضيق النفوس فقدا لأحد أفراد العائلة سواء بسبب موت غيبه أو بسبب رغبته في قضاء إجازته بعيدا عن وطنه وأهله ظنا منه أن العيد أصبحت طقوسه وزيارته عابرة كأي زائر كأي يوم تجمع عائلي يستغني عنه وهو خارج وطنه بعيدا عن أهله.
اليوم البعض يفتقر للكثير من المشاعر التي أسهمت به شبكات التواصل الاجتماعي في تغيير مظاهر ومسار العيد، واكتفينا بإرسال رسالة، لا أريد أن يفهم عزيزي القارئ أني ضد التقنيات الحديثة ووسائل التواصل، بل أنا مع كل تطور تكنولوجي يساهم في تسهيل حياة الإنسان وما أقصده هي المشاعر للوالدين والأقربين فإن استطعنا أن نعبر عنها وجها لوجه فلنفعل فورا.
تدور الأعوام تلو الأعوام ويظل عيد الفطر المبارك هو يوم الفرحة للكبار والصغار، حيث يفرح الكبار بإتمام فريضة صوم شهر رمضان المبارك، ويفرح الصغار بالعيدية وبالملابس الجديدة، فالعيد يعني الفرح والسرور، واجتماعا للأهل والأقارب بعد شهر رمضان المبارك الحافل بالعبادات والطاعات.
العيد يحمل معاني سامية في ديننا الحنيف، وتقاليدنا العربية الأصيلة، العيد يعني الفرحة والبهجة لجميع المسلمين في كل أنحاء العالم.
العيد يعني التسامح والصفاء والحب للقريب والبعيد، لا يأتي عيدالفطر تحديدا إلا ونتذكر دائما أعياد الماضي وخاصة ونحن صغار، فبالأمس كنا نرقب هلال العيد قبل مجيئه بأيام نرقبه بشوق وأهازيج وألعاب، وضحكاتنا كأطفال تضج في الأمكنة والبيوت وازدحام الأسواق والشوارع، وكل شيء حولك جديد من أثواب جميلة وزينة وحلويات.
الكل مجتمعون معا الأقارب والجيران لا حدود لا رسميات ولا حواجز اجتماعية ولا فوارق، أيام وليالي جميلة مضت حتى أضحت هذه الأعياد تلوح في أفق الذكريات بين ماض وحاضر، بين حرقة شوق وأمنية وجود من كانوا معنا بالعيد، وأمنيات بعودة الزمن الجميل وما بين مشاعر فرحة العيد الحاضرة.
بعض الناس ممن أعرف من ينشغل أثناء شهر رمضان المبارك بالبحث عن وجهة أو بلد يسافر إليه بعيد الفطر وتمضي أيام وليالي شهر رمضان المباركة في التخطيط والبحث وحجز التذاكر، وما أن يتم إعلان دخول عيد الفطر المبارك إلا ونراه قد حزم حقائبه وأمتعته ليذهب لقضاء عطلة العيد بعيدا عن الأهل والأولاد والأقرباء والأصدقاء فقط من أجل سعادة مؤقتة يستطيع تعويضها في أي وقت، فاليوم أصبح لدى البعض متعة العيد فردية وأمست أهم من السعادة الجماعية التي كان يتقاسمها الجميع مع الأهل والجيران، تناسينا أهمية ذلك الميعاد الرباني الذي يأتينا زائرا خفيفا في العام مرتين فقط ولكنه زائر مهم ويحمل معه البركة والرحمة واللطف والكثبر من المعاني الجميلة، هؤلاء المغادرون في أيام عيد الفطر ولياليه عن أوطانهم وأهاليهم قد حرموا أنفسهم من الأجر العظيم ولذة لقاء الأهل والجيران.
البعض يبتعد شيئا فشيئا عن سعادة العيد ولذته ومعناه الحقيقي، كثير من الذكريات التي حفرت ونقشت في الذاكرة ما زالت حية تنعشها الأيام التي عشناها، وأيضا تلك المظاهر الاجتماعية الدينية التي جمعت الأهل على الحب ووحدة أواصر القربى لأن العيد كان له قيمة جليلة (والحمد لله ما زالت لدى الكثير أيضا)، فقد كانوا يستعدون للعيد بشتى صور ومظاهر الاحتفاء به، اليوم في أيام العيد لدى البعض أقرباء غرباء أو ربما جدران يتيمة تتوق شوقا إلى أهل البيت، فكم من بيت يئن شوقا لأبنائه وللأواصر والعادات التي اندثرت في يومنا هذا، نجتمع على السفرة وتضيق النفوس فقدا لأحد أفراد العائلة سواء بسبب موت غيبه أو بسبب رغبته في قضاء إجازته بعيدا عن وطنه وأهله ظنا منه أن العيد أصبحت طقوسه وزيارته عابرة كأي زائر كأي يوم تجمع عائلي يستغني عنه وهو خارج وطنه بعيدا عن أهله.
اليوم البعض يفتقر للكثير من المشاعر التي أسهمت به شبكات التواصل الاجتماعي في تغيير مظاهر ومسار العيد، واكتفينا بإرسال رسالة، لا أريد أن يفهم عزيزي القارئ أني ضد التقنيات الحديثة ووسائل التواصل، بل أنا مع كل تطور تكنولوجي يساهم في تسهيل حياة الإنسان وما أقصده هي المشاعر للوالدين والأقربين فإن استطعنا أن نعبر عنها وجها لوجه فلنفعل فورا.