في البداية الكل يعرف أنه ليس بمقدور مواطن تركي اسمه ياسين أقطاي ويشغل منصب مستشار لرجب طيب اردوغان أن يخاطب العالم الخارجي دون نور أخضر من سلطة رسمية أعلى. والواضح هو أن هذا المستشار قد أخطأ العنوان في رسالة وجهها إلى دولة هي قلب العالم الإسلامي. وقد حملت الرسالة إشارات واضحة بأن تركيا هي التي تبدأ بتلميحاتها الاستفزازية الإعلامية عن المملكة في وقت تعرف ويعرف الجميع أن تركيا دولة ليس لديها القدرة على المناورة مع دولة هي قائدة العالم الإسلامي وملكها هو إمام كل المسلمين... فهل رجب طيب اردوغان ما زال يحلم بشيء ما؟
تحرك الإعلام التركي ضدنا في نفس التوقيت الذي صدمها حديث أوروبي ولم تعلق عليه من هول الصدمة مفاده أن المفوضية الأوروبية جمدت ترشيح تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي. ولا حظوا هنا كلمة «ترشيح» وليس قرار انضمام تركيا ومنذ بداية الربيع العربي أضرت باستقرار مصر وتمصلحت من مآسي شعب سوريا وزادت الفرقة بين شعب ليبيا. تركيا دولة منذ زمن طويل هي من سرقت مياه ونفط العراق وأكثر من ذلك دخلت في مناورة مع الوهم ظنا منها أنها من تقود العالم الإسلامي ولكنها في الحقيقة تتدخل في شؤون الدول الداخلية بصورة فجة. وسياسة تركيا اعتمدت على تهييج المشاعر التي سريعا ما تنكشف فيها النوايا السيئة.
فهي دولة تنتقد أمورا أمنية داخلية لبعض الدول في وقت العالم ومنذ زمن يعرف الأسلوب التركي في التعامل مع المعارض الداخلي، بل وصل الأمر إلى عمل مسرحية إنقلاب ليتم وفي خلال أيام طرد وسجن عشرات الآلاف من الأتراك. ما تقوم به تركيا من استفزاز إعلامي هو العيش في وهم بددته اللحمة الوطنية بين الحاكم والمحكوم في بلادنا وصلابة في الاستقرار السياسي والأمني. أما الأصوات التركية سواء أكانت من مستشار جاهل أو غيره، فهي أوهام يجب على الأتراك أن يعلموا أنها ناتجة عن الفشل المتكرر لقياداتهم حتى وإن كانت في أبسط الأمور.
تحرك الإعلام التركي ضدنا في نفس التوقيت الذي صدمها حديث أوروبي ولم تعلق عليه من هول الصدمة مفاده أن المفوضية الأوروبية جمدت ترشيح تركيا للانضمام للاتحاد الأوروبي. ولا حظوا هنا كلمة «ترشيح» وليس قرار انضمام تركيا ومنذ بداية الربيع العربي أضرت باستقرار مصر وتمصلحت من مآسي شعب سوريا وزادت الفرقة بين شعب ليبيا. تركيا دولة منذ زمن طويل هي من سرقت مياه ونفط العراق وأكثر من ذلك دخلت في مناورة مع الوهم ظنا منها أنها من تقود العالم الإسلامي ولكنها في الحقيقة تتدخل في شؤون الدول الداخلية بصورة فجة. وسياسة تركيا اعتمدت على تهييج المشاعر التي سريعا ما تنكشف فيها النوايا السيئة.
فهي دولة تنتقد أمورا أمنية داخلية لبعض الدول في وقت العالم ومنذ زمن يعرف الأسلوب التركي في التعامل مع المعارض الداخلي، بل وصل الأمر إلى عمل مسرحية إنقلاب ليتم وفي خلال أيام طرد وسجن عشرات الآلاف من الأتراك. ما تقوم به تركيا من استفزاز إعلامي هو العيش في وهم بددته اللحمة الوطنية بين الحاكم والمحكوم في بلادنا وصلابة في الاستقرار السياسي والأمني. أما الأصوات التركية سواء أكانت من مستشار جاهل أو غيره، فهي أوهام يجب على الأتراك أن يعلموا أنها ناتجة عن الفشل المتكرر لقياداتهم حتى وإن كانت في أبسط الأمور.