كلمة اليوم

لعب ومازال يلعب الجندي السعودي أدوارا متميزة لحماية أرض هذا الوطن المعطاء ومقدساته، وتلك أدوار يؤديها بكل بسالة وقد شهدت له القيادة الرشيدة بالتزامه المطلق للتضحية والفداء من أجل عزة هذا الوطن ورفع شأنه، وحمايته من المعتدين الضامرين الشر والحقد لهذا الوطن والطامعين في خيراته والمتربصين به الدوائر، وتلك الشهادة تترجمها زيارات سمو ولي العهد الأمين -حفظه الله - بين حين وحين لجنود المملكة المرابطين على الثغور لرد أي اعتداء على أراضي المملكة والدفاع عن مقدساتها، وزيارة سموه الأخيرة للحد الجنوبي لمعايدة الأبطال الأشاوس المرابطين في هذا الثغر تدل دلالة قاطعة على اهتمام القيادة الرشيدة بهؤلاء الأبطال، وهو اهتمام يعكس أهمية ما يقومون به من أدوار فاعلة وحيوية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره وسيادة أراضيه.

هذه الأدوار الحيوية والأساسية تدفع القيادة الرشيدة دائما لتسخير الجهد من أجل دعم القدرات العسكرية في الحد الجنوبي للمملكة بكل الإمكانات، وقد جاءت زيارة سموه الأخيرة للجنود الأشاوش في هذا الحد لمشاركتهم فرحة عيد الفطر المبارك من جانب ولتلمس احتياجاتهم ومتطلباتهم من جانب آخر، وهذه الزيارة التي تعود عليها أولئك الجنود من سموه تؤكد الالتزام باستمرارية دعم القيادة الرشيدة والاهتمام بشؤونهم، فهم يحظون برعاية خاصة نظير مكانتهم العالية في الدفاع عن أرض هذا الوطن لتستمر الحالة الأمنية فيه قائمة، فقد تحولت هذه الحالة منذ إنشائها في عهد تأسيس الكيان السعودي الشامخ وحتى العهد الميمون الحاضر إلى علامة فارقة عرفت بها المملكة بين شعوب العالم وأممه.

ومازال أبطال المملكة يضربون أروع أمثلة التضحية والفداء لتستمر تلك الحالة وينعم كل مواطن في هذه الديار المقدسة بالأمن والأمان والاستقرار بفعل نعمة الأمن الكبرى التي لا يشعر بأهميتها إلا فاقدوها، وقد أعرب المرابطون في الحد الجنوبي عن اعتزازهم وفخرهم لزيارة سموه لهم والاطمئنان على أحوالهم وتلمس احتياجاتهم. فالزيارة خطوة مهمة على طريق اهتمام القيادة الرشيدة بأولئك المرابطين وهم يؤدون أدوارهم الحيوية للدفاع عن أرض المملكة وحماية أراضيها من أي معتد وغاصب، ولا شك أن هذه الزيارة التي قام بها سموه للجنود المرابطين في الحد الجنوبي وما سبقها من زيارات ترفع الروح المعنوية العالية لأولئك الأبطال.

إنها زيارة ميمونة تعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بأولئك الأبطال الذين يقدمون أرواحهم رخيصة من أجل حماية الوطن ومقدساته، فدورهم مهم للغاية على ذلك الحد الجنوبي بمنطقة جازان فحماية هذا الثغر من أي عدوان يمثل حماية لكل أراضي المملكة ومقدساتها، فالاهتمام البالغ من قبل القيادة الرشيدة بأولئك الأبطال هو اهتمام يصب في روافد حفظ الأمن والاستقرار والسيادة في ديارعرفت بانتشار سحابات كثيفة من الطمأنينة فوق ربوعها، وستظل منتشرة بفضل عناية المولى القدير ثم بفضل القيادة الرشيدة في هذا الوطن الشامخ.