يتساءل كثير من الناس عن حياة الأثرياء الذين خرجوا فجأةً إلى الأضواء من غير إرث عائلي، وعلى وجه الخصوص أثرياء مثل بيل جيتس وستيف جوبز ومايكل ديل. ولعل في سرد قصص نجاح هؤلاء الأثرياء العصاميين المكافحين عبرة لشبابنا، ليعرفوا مدى صبر هؤلاء العباقرة للوصول إلى ما وصلوا إليه من نجاح حقق لهم هذه الثروة والسمعة العالمية. الأحلام تبقى أحلاماً إلا إذا حولتها المبادرات والأفكار والأعمال العصامية إلى شيء ملموس يفيد البشر ويجذبهم للاستحواذ على منتجاتهم وخدماتهم.
الثراء لا يأتي من فراغ وإنما نتيجة عمل ناجح مستمر قد يبدأ من ورشة عمل صغيرة في موقف السيارة في المنزل كما بدأ ذلك كل من بيل جيتس الذي يعد العقل المدبر لشركة مايكروسوفت، وكذلك ستيف جوبز الذي يعد أهم مؤسسي شركة أبل. بدأ كل من بيل جيتس وستيف جوبز العمل كمبرمجين للأنظمة في عدد من الشركات كان منها شركة IBM العملاقة، لكنهما تركاها لينشئ كل منهما ورشته الخاصة في موقف السيارة بمنزله ثم أنشأ كل منهما شركته الخاصة. وقد اتفق بيل جيتس مع شركة IBM لتزويدها ببرامج لمعالجة المشاكل التي واجهتها الشركة، خاصة بعد إنتاجها للحاسوب الشخصي. وقد كسب كل من بيل جيتس وستيف جوبز الخبرة في برمجيات الحاسوب من مصادر عديدة، وساهما في حلول مشاكل الأنظمة الحاسوبية ليصبح كل واحد منهما علماً في علم الحاسوب وحلول مشاكل الأنظمة بالرغم من تعرضهما لنكسات خلال مسيرتهما الأولى.
أثرت تكنولوجيا الحاسوب في حياة بيل جيتس، بحيث صمم بيته بشكل عجيب يعمل بأنظمة إلكترونية مذهلة ما زاد في قيمته بشكل خيالي، حيث بلغت أكثر من 145 مليون دولار. وقد بلغت ثروته بعد الأزمة الاقتصادية العالمية حوالي 100 مليار دولار. أما مارك زكيربيرج فهو عبقري الفيسبوك الذي بهر العالم بما قدمه من خدمة استفاد منها العالم، بحيث أصبح أصغر ثري في الولايات المتحدة، بل وفي العالم. وتقدر ثروته بحوالي 66 مليار دولار أمريكي. ويعيش مارك في مدينة بالو التو القريبة من سان فرانسيسكو ووادي السيلكون في منزل مستأجر. ويقع منزله بالقرب من مقر شركة فيسبوك التي أنشأها لتدر عليه رزقاً كثيراً في عمر صغير لم يتجاوز الأربعين.
والمثير للسخرية أن مارك زكيربيرج ترك مقاعد الدراسة في جامعة هارفارد الشهيرة لأسباب غير معروفة وغير مذكورة في أدبيات الأعمال، وربما أن أداءه في الجامعة لم يكن مرضياً حسب ما قاله في لقاء تلفزيوني، حيث قال إنه غير مغرم بالدراسة الجامعية.
ولا ننسى عبقري اليوتيوب البنغالي المسلم الأصول جاويد كريم الذي زود العالم بخدمة عظيمة، حيث شارك مع تشاد هرلي وستيف تشين لتصميم يوتيوب بعد لقاء قصير تبلورت في ما بعد فكرة اليوتيوب. ولقد اشترت محرك البحث جوجل هذه الخدمة من الثلاثة مؤسسين بمبلغ قارب 1.7 مليار دولار، حصل منها جاويد على 64 مليون دولار بصيغة أسهم في شركة جوجل بلغ عددها 137,443 سهم بقيمة الإغلاق في اليوم الذي وقع فيه الطرفان العقد.
وفي الختام لعل هذه السطور عن إنجازات أثرياء التكنولوجيا تكون محفزة لرواد الأعمال من الشباب لترسخ فيهم الصبر والإصرار على الإنجاز.
الثراء لا يأتي من فراغ وإنما نتيجة عمل ناجح مستمر قد يبدأ من ورشة عمل صغيرة في موقف السيارة في المنزل كما بدأ ذلك كل من بيل جيتس الذي يعد العقل المدبر لشركة مايكروسوفت، وكذلك ستيف جوبز الذي يعد أهم مؤسسي شركة أبل. بدأ كل من بيل جيتس وستيف جوبز العمل كمبرمجين للأنظمة في عدد من الشركات كان منها شركة IBM العملاقة، لكنهما تركاها لينشئ كل منهما ورشته الخاصة في موقف السيارة بمنزله ثم أنشأ كل منهما شركته الخاصة. وقد اتفق بيل جيتس مع شركة IBM لتزويدها ببرامج لمعالجة المشاكل التي واجهتها الشركة، خاصة بعد إنتاجها للحاسوب الشخصي. وقد كسب كل من بيل جيتس وستيف جوبز الخبرة في برمجيات الحاسوب من مصادر عديدة، وساهما في حلول مشاكل الأنظمة الحاسوبية ليصبح كل واحد منهما علماً في علم الحاسوب وحلول مشاكل الأنظمة بالرغم من تعرضهما لنكسات خلال مسيرتهما الأولى.
أثرت تكنولوجيا الحاسوب في حياة بيل جيتس، بحيث صمم بيته بشكل عجيب يعمل بأنظمة إلكترونية مذهلة ما زاد في قيمته بشكل خيالي، حيث بلغت أكثر من 145 مليون دولار. وقد بلغت ثروته بعد الأزمة الاقتصادية العالمية حوالي 100 مليار دولار. أما مارك زكيربيرج فهو عبقري الفيسبوك الذي بهر العالم بما قدمه من خدمة استفاد منها العالم، بحيث أصبح أصغر ثري في الولايات المتحدة، بل وفي العالم. وتقدر ثروته بحوالي 66 مليار دولار أمريكي. ويعيش مارك في مدينة بالو التو القريبة من سان فرانسيسكو ووادي السيلكون في منزل مستأجر. ويقع منزله بالقرب من مقر شركة فيسبوك التي أنشأها لتدر عليه رزقاً كثيراً في عمر صغير لم يتجاوز الأربعين.
والمثير للسخرية أن مارك زكيربيرج ترك مقاعد الدراسة في جامعة هارفارد الشهيرة لأسباب غير معروفة وغير مذكورة في أدبيات الأعمال، وربما أن أداءه في الجامعة لم يكن مرضياً حسب ما قاله في لقاء تلفزيوني، حيث قال إنه غير مغرم بالدراسة الجامعية.
ولا ننسى عبقري اليوتيوب البنغالي المسلم الأصول جاويد كريم الذي زود العالم بخدمة عظيمة، حيث شارك مع تشاد هرلي وستيف تشين لتصميم يوتيوب بعد لقاء قصير تبلورت في ما بعد فكرة اليوتيوب. ولقد اشترت محرك البحث جوجل هذه الخدمة من الثلاثة مؤسسين بمبلغ قارب 1.7 مليار دولار، حصل منها جاويد على 64 مليون دولار بصيغة أسهم في شركة جوجل بلغ عددها 137,443 سهم بقيمة الإغلاق في اليوم الذي وقع فيه الطرفان العقد.
وفي الختام لعل هذه السطور عن إنجازات أثرياء التكنولوجيا تكون محفزة لرواد الأعمال من الشباب لترسخ فيهم الصبر والإصرار على الإنجاز.