الأسرة هي اللبنة الأولى التي تنمو بها المجتمعات، فهي عبارة عن نموذج مصغر لمجتمع يرتبط أفراده بروابط أسرية تشتد وترتخي على حسب قوة ووعي وحزم وليونة الأركان الأساسية المكونة من الأب والأم. ولأن ظروف الحياة بتطورها قد غيرت وجددت بعض المفاهيم والمعتقدات لدى البعض، فإن مفاهيم الشدة والصلابة في التربيه الأسرية قد كان لها عدة أساليب أصلحت وأفسدت بعض مفاهيم التربية. على سبيل المثال، مفهوم العنف بالضرب والعقاب الذي اتخذه البعض كجزء من التربية ليشتد ساعد الطفل. فهذا المفهوم قد اختلف باختلاف أساليب الحياه التي أزالت وأضافت الكثير من المتغيرات والقواعد في كيفية التربية الأسرية. للأسف، مازال البعض يتخذ من العنف -بشتى أنواعه- وكأنه محور تربوي يضبط أخلاقيات وسلوكيات الأطفال لتأديبهم، حتى أصبح يندرج تحت عادات وتقاليد التربية الأسرية. وفِي الحقيقة الضرب المبرح والعنف ما هو إلا سلوك متوحش يزرعه المُعنف في جسد أطفاله. لينتهي به المطاف في المستقبل إلى الانحراف والشذوذ السلوكي أو الفكري، إلا من رحم ربي.
فالعنف الأُسري كان الكرت الرابح لجنوح وتمرد بعض الفتيات للهروب من مجتمعهن والبحث عن عالم آخر يُؤمِن لهن الحياة الطبيعية. حتى اعتقد البعض في المجتمعات الأخرى أن العنف الأُسري هو الأسلوب النمطي التربوي لفرض القوة على الفتيات وسلبهن أبسط الحقوق. فالعقل الواعي يفهم جيدا أن العنف هو سلوك فردي له أسباب متعددة وظاهرة تحدث في جميع المجتمعات، ولكن بصمة العنف الأُسري قد لازمت ظاهرة هروب الفتيات اللاتي قد ساعدت على تشويه الصورة العامة للأساليب التربوية في مجتمعنا.
وكمجتمع سعودي واعٍ يجب أن نساعد في تقليص هذه الظاهرة التي كانت سببا من أسباب التمرد والانحراف عند البعض. فاجتهاد الجهات المختصة كان له أثر إيجابي بفرض القوانين والعقوبات لمن يمارس هذا السلوك المتوحش ضد الغير. التعليم والتنمية الاجتماعيه أولا، يجب عليها تكثيف جهودها في نشر ثقافة الوعي التربوي للأسرة أولا وذلك بطرح مواضيع عميقة ودقيقة من مختصين في المجال التربوي، وذلك لمساعدة الأسرة على الاستيعاب لضرورة ممارسة الأساليب التربوية الحديثة مع الأبناء. ثانيا، طرح مواضيع قصصية في المناهج تتناسب مع عقلية الطفل يكون محتواها توعويا في كيفية التعامل مع السلوكيات والممارسات التي تسلب حقوقه كطفل. ثالثا، توعية الوالدين في كيفية سد الفجوات مع أبنائهم والتركيز على بناء علاقة الصداقة والثقة. رابعا، تكثيف برامج التوعية للمراهقين والتي تحتوي على مواضيع تحاكي أسباب تصرفاتهم المضطربة وتغيراتهم الفسيولوجية والنفسية والفكرية والعاطفية بشكل بعيد عن الأسلوب التقليدي. وغيرها من الحلول التي يجب أن تتناسب مع هذا التطور الفكري والسلوكي الحالي في مجتمعنا.
فالعنف الأُسري كان الكرت الرابح لجنوح وتمرد بعض الفتيات للهروب من مجتمعهن والبحث عن عالم آخر يُؤمِن لهن الحياة الطبيعية. حتى اعتقد البعض في المجتمعات الأخرى أن العنف الأُسري هو الأسلوب النمطي التربوي لفرض القوة على الفتيات وسلبهن أبسط الحقوق. فالعقل الواعي يفهم جيدا أن العنف هو سلوك فردي له أسباب متعددة وظاهرة تحدث في جميع المجتمعات، ولكن بصمة العنف الأُسري قد لازمت ظاهرة هروب الفتيات اللاتي قد ساعدت على تشويه الصورة العامة للأساليب التربوية في مجتمعنا.
وكمجتمع سعودي واعٍ يجب أن نساعد في تقليص هذه الظاهرة التي كانت سببا من أسباب التمرد والانحراف عند البعض. فاجتهاد الجهات المختصة كان له أثر إيجابي بفرض القوانين والعقوبات لمن يمارس هذا السلوك المتوحش ضد الغير. التعليم والتنمية الاجتماعيه أولا، يجب عليها تكثيف جهودها في نشر ثقافة الوعي التربوي للأسرة أولا وذلك بطرح مواضيع عميقة ودقيقة من مختصين في المجال التربوي، وذلك لمساعدة الأسرة على الاستيعاب لضرورة ممارسة الأساليب التربوية الحديثة مع الأبناء. ثانيا، طرح مواضيع قصصية في المناهج تتناسب مع عقلية الطفل يكون محتواها توعويا في كيفية التعامل مع السلوكيات والممارسات التي تسلب حقوقه كطفل. ثالثا، توعية الوالدين في كيفية سد الفجوات مع أبنائهم والتركيز على بناء علاقة الصداقة والثقة. رابعا، تكثيف برامج التوعية للمراهقين والتي تحتوي على مواضيع تحاكي أسباب تصرفاتهم المضطربة وتغيراتهم الفسيولوجية والنفسية والفكرية والعاطفية بشكل بعيد عن الأسلوب التقليدي. وغيرها من الحلول التي يجب أن تتناسب مع هذا التطور الفكري والسلوكي الحالي في مجتمعنا.