الشرقية وفي الفترة الأخيرة احتضنت العديد من الفعاليات والمعارض ذات البعد الاقتصادي الهام والحيوي، فقبل أسابيع قليلة احتضنت المنطقة معرض بيبان بنسخته السادسة الذي أقيم بدعم من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (كتبت عنه مقالا سابقا)، وقبل يومين أقيم أيضا أحد المعارض المهمة التي تصب في المصلحة الاقتصادية، وهو معرض الامتياز التجاري أو ما يعرف بنظام (الفرنشايز)، وحقيقة في بداية الأمر تواجدت بالمعرض لعمل تغطية تلفزيونية مع طاقم العمل، ولكني حرصت في اليوم التالي على زيارته مرة أخرى مع مجموعة من الصديقات للتعرف أكثر والحصول على معلومات بشكل أكبر.
وقد يطرح البعض تساؤلا ماذا يعني الفرنشايز او الامتياز التجاري؟ ونستطيع القول إنه اتفاق بين طرفين يقوم صاحب الامتياز فيه بمنح الحق للطرف الآخر (المستثمر الجديد) أو متلقي الامتياز في استخدام العلامة التجارية أو الاسم التجاري لصاحب الامتياز، إضافة إلى تولّي بعض الأنظمة والعمليات التجارية، وذلك حتى يتسنى لمتلقي الامتياز إنتاج، وتسويق المنتج، أو الخدمة المعينة وفقاً لمواصفات محددة، وعادة ما يقوم متلقي الامتياز (المستثمر الجديد) بدفع رسوم الامتياز لصاحبه مرة واحدة (هذا المتعارف عليه عالميا)، إلى جانب نسبة من إيرادات المبيعات (تدفع سنويا، ولمدة سنوات محددة يتم كتابتها في عقد الاتفاق) كأرباح له، ويقوم الطرف الثاني بتصميم وإنشاء ديكور للمشروع الجديد بنفس تفاصيل المشروع القائم أصلا، ويتولى الطرف الأول (المانح للعلامة التجارية) مناقشة تفاصيل وإدارة وترويج الأعمال، وتدريب الموظفين، ووضع خطة لزيادة تطوير المنتجات بشكل مستمر.
وإذا أردنا أن نعود لتاريخ نشأة نظام الامتياز الفرنشايز، فكما يقول التاريخ إنه بدأ في منتصف القرن التاسع عشر، وذلك بعدما قام إسحاق سنجر (مخترع آلة الخياطة) بعمل امتياز لتوزيع آلاته بشكل أكثر فعاليّة على مناطق أكبر، وأوسع، ثمّ امتدت هذه الفكرة لتصل إلى قطاع المطاعم، وذلك في فترة الثلاثينيات، عندما ارتفعت شعبية أحد المطاعم المشهورة، الأمر الذي سهّل الطريق للحصول على امتيازات غير مسبوقة في الوجبات السريعة في أمريكا.
مما لا شك فيه أن كل فكرة وكل مشروع له مميزات وعيوب، وإذا أردنا أن نسلط الضوء على بعض أبرز مميزات الفرنشايز فممكن القول إنه يمكن أن يكون تمويل مشروع قائم على الامتياز أقلّ من تمويل مشروع قائم وحده (أو مشروع جديد)، لأنّ تكلفة شراء ملكية امتياز تكون أقلّ من بدء عمل خاص، أيضا تتمتّع الامتيازات عادةً، بصورة وسمعة واضحة، ومعترف بها، وأنشطة إداريّة ثابتة، وتمكّن من الوصول إلى الإعلان الوطني، والحصول على الدعم المستمر (بمعنى كسب ثقة جهات التمويل وخاصة في الحصول على قروض)، وأيضا إدارة نظام الامتياز لا تحتاج لوجود خبرة في مجال العمل، لأن عادة ما يُقدم مانح الامتياز التدريب الذي يحتاجه المتلقي (المستثمر الجديد) لإدارة أعمالهم، كما أن نسبة نجاح نظام الفرنشايز أعلى من نسبة نجاح أعمال الشركات الناشئة والعديد من المزايا الأخرى، أما أبرز عيوب الفرنشايز فهي وجود قيود على المكان الذي سيعمل فيه المستثمر، وعلى المنتجات التي سيبيعها، بالإضافة إلى الموردين الذين سيتعامل معهم إضافة إلى أن المستثمر الجديد سيشارك أرباحه بشكل مستمر مع صاحب الامتياز، كما أن الاتفاقيات تفرض إدارة عمل معينة قد تؤدي إلى خفض نسبة الإبداع والابتكار فيها.
وقد يطرح البعض تساؤلا ماذا يعني الفرنشايز او الامتياز التجاري؟ ونستطيع القول إنه اتفاق بين طرفين يقوم صاحب الامتياز فيه بمنح الحق للطرف الآخر (المستثمر الجديد) أو متلقي الامتياز في استخدام العلامة التجارية أو الاسم التجاري لصاحب الامتياز، إضافة إلى تولّي بعض الأنظمة والعمليات التجارية، وذلك حتى يتسنى لمتلقي الامتياز إنتاج، وتسويق المنتج، أو الخدمة المعينة وفقاً لمواصفات محددة، وعادة ما يقوم متلقي الامتياز (المستثمر الجديد) بدفع رسوم الامتياز لصاحبه مرة واحدة (هذا المتعارف عليه عالميا)، إلى جانب نسبة من إيرادات المبيعات (تدفع سنويا، ولمدة سنوات محددة يتم كتابتها في عقد الاتفاق) كأرباح له، ويقوم الطرف الثاني بتصميم وإنشاء ديكور للمشروع الجديد بنفس تفاصيل المشروع القائم أصلا، ويتولى الطرف الأول (المانح للعلامة التجارية) مناقشة تفاصيل وإدارة وترويج الأعمال، وتدريب الموظفين، ووضع خطة لزيادة تطوير المنتجات بشكل مستمر.
وإذا أردنا أن نعود لتاريخ نشأة نظام الامتياز الفرنشايز، فكما يقول التاريخ إنه بدأ في منتصف القرن التاسع عشر، وذلك بعدما قام إسحاق سنجر (مخترع آلة الخياطة) بعمل امتياز لتوزيع آلاته بشكل أكثر فعاليّة على مناطق أكبر، وأوسع، ثمّ امتدت هذه الفكرة لتصل إلى قطاع المطاعم، وذلك في فترة الثلاثينيات، عندما ارتفعت شعبية أحد المطاعم المشهورة، الأمر الذي سهّل الطريق للحصول على امتيازات غير مسبوقة في الوجبات السريعة في أمريكا.
مما لا شك فيه أن كل فكرة وكل مشروع له مميزات وعيوب، وإذا أردنا أن نسلط الضوء على بعض أبرز مميزات الفرنشايز فممكن القول إنه يمكن أن يكون تمويل مشروع قائم على الامتياز أقلّ من تمويل مشروع قائم وحده (أو مشروع جديد)، لأنّ تكلفة شراء ملكية امتياز تكون أقلّ من بدء عمل خاص، أيضا تتمتّع الامتيازات عادةً، بصورة وسمعة واضحة، ومعترف بها، وأنشطة إداريّة ثابتة، وتمكّن من الوصول إلى الإعلان الوطني، والحصول على الدعم المستمر (بمعنى كسب ثقة جهات التمويل وخاصة في الحصول على قروض)، وأيضا إدارة نظام الامتياز لا تحتاج لوجود خبرة في مجال العمل، لأن عادة ما يُقدم مانح الامتياز التدريب الذي يحتاجه المتلقي (المستثمر الجديد) لإدارة أعمالهم، كما أن نسبة نجاح نظام الفرنشايز أعلى من نسبة نجاح أعمال الشركات الناشئة والعديد من المزايا الأخرى، أما أبرز عيوب الفرنشايز فهي وجود قيود على المكان الذي سيعمل فيه المستثمر، وعلى المنتجات التي سيبيعها، بالإضافة إلى الموردين الذين سيتعامل معهم إضافة إلى أن المستثمر الجديد سيشارك أرباحه بشكل مستمر مع صاحب الامتياز، كما أن الاتفاقيات تفرض إدارة عمل معينة قد تؤدي إلى خفض نسبة الإبداع والابتكار فيها.