تنعقد غدًا في تونس الدورة الثلاثون للقمة العربية للبحث في ملفات حيوية وساخنة يتوجب على الزعماء العرب حلحلتها وإيجاد المخارج المأمونة لتسويتها، وعلى رأس تلك الملفات ملف القضية الفلسطينية على اعتبار أنها القضية المركزية للأمة العربية، ويجمع الصوت العربي على أهمية الركون لحلها العادل والدائم والمنصف الذي يعيد للفلسطينيين حقوقهم المغتصبة وفقا للقرارات الأممية ذات الصلة الداعية إلى انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعودة المهجرين إلى ديارهم والاعتراف بدولة فلسطين المستقلة استنادا إلى مشروع الدولتين الذي نادت به المملكة ثم تحول فيما بعد إلى مشروع عربي شامل ومتكامل.
كما أن ملف الأزمة اليمنية سيكون مطروحا أمام القمة للتباحث في كيفية إنهائها بطرائق تضمن عودة الشرعية وحقن دماء اليمنيين، بوقف الاعتداءات الآثمة عليهم من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني الدموي الذي ما زال يمدها بتأييده السياسي ويغدق عليها من الأموال والأسلحة والعناصر ما مكنها من إطالة أمد الحرب ومضاعفة معاناة اليمنيين من سائر الممارسات العدوانية على مدنهم، فتلك الميليشيات ما زالت سادرة في غيها وممعنة في رفض كل الاتفاقات السلمية لتسوية الأزمة وآخرها اتفاق السويد.
وأمام الزعماء العرب ملف ساخن يتعلق بالأزمة السورية التي ازدادت تعقيدا وتشابكا في ظل التدخلات الإيرانية في الشأن السوري الداخلي، وهو تدخل سافر ومرفوض من كافة الدول العربية، وما زالت هذه التدخلات تشكل عقبة كأداء حيال تسوية سلمية للأزمة القائمة، فإذا كانت تلك التدخلات في الشأن اليمني تحول دون التوصل إلى وضع نهاية حاسمة للحرب اليمنية الضروس فإنها تمثل المعضلة ذاتها فيما يتعلق بالأزمة السورية، وفيما يتعلق أيضا بأمن لبنان وسيادته من خلال تنصيب طهران لحزب الله الإرهابي ممثلا له في المنطقة.
وقد هز العالم العربي القرار الأمريكي المجحف بالموافقة على ضم هضبة الجولان للكيان الصهيوني، وهو قرار يتناقض تمام التناقض مع القرارات الأممية ذات الشأن بالهضبة التي تجمع الأمة العربية والمجتمع الدولي وسائر دول العالم المحبة للحرية والاستقرار والعدل أن تلك الهضبة هي أرض سورية لا يجوز المساس بسيادتها وانتزاعها ونقلها لإسرائيل لتمرير أي مكسب سياسي على حساب الحق العربي الذي لا يمكن التفريط فيه بأي حال من الأحوال.
ومن الملفات الساخنة أمام زعماء الأمة العربية في دورة قمتهم بتونس ملف يتعلق بظاهرة الإرهاب التي لا بد من وضع إستراتيجية عربية موحدة لاجتثاثها من جذورها وملاحقة الإرهابيين أينما وجدوا لتقليم أظافرهم ووضع حد قاطع لعبثهم بأمن الأمة العربية واستقرارها وسيادتها، كما أن العرب مطالبون بمزيد من التنسيق والتشاور وتبادل الآراء مع كافة دول العالم للخلاص من تلك الآفة الشريرة التي امتد أخطبوطها إلى تلك الدول مهددة بذلك الأمن العالمي واستقرار الشعوب وسيادتها والإطاحة بتطلعاتها المشروعة لبناء مستقبل أجيالها في أجواء مفعمة بالطمأنينة والأمن والرخاء وبعيدة عن أشكال تلك الجرائم الإرهابية بكل مسمياتها وأهدافها الخبيثة.
كما أن ملف الأزمة اليمنية سيكون مطروحا أمام القمة للتباحث في كيفية إنهائها بطرائق تضمن عودة الشرعية وحقن دماء اليمنيين، بوقف الاعتداءات الآثمة عليهم من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني الدموي الذي ما زال يمدها بتأييده السياسي ويغدق عليها من الأموال والأسلحة والعناصر ما مكنها من إطالة أمد الحرب ومضاعفة معاناة اليمنيين من سائر الممارسات العدوانية على مدنهم، فتلك الميليشيات ما زالت سادرة في غيها وممعنة في رفض كل الاتفاقات السلمية لتسوية الأزمة وآخرها اتفاق السويد.
وأمام الزعماء العرب ملف ساخن يتعلق بالأزمة السورية التي ازدادت تعقيدا وتشابكا في ظل التدخلات الإيرانية في الشأن السوري الداخلي، وهو تدخل سافر ومرفوض من كافة الدول العربية، وما زالت هذه التدخلات تشكل عقبة كأداء حيال تسوية سلمية للأزمة القائمة، فإذا كانت تلك التدخلات في الشأن اليمني تحول دون التوصل إلى وضع نهاية حاسمة للحرب اليمنية الضروس فإنها تمثل المعضلة ذاتها فيما يتعلق بالأزمة السورية، وفيما يتعلق أيضا بأمن لبنان وسيادته من خلال تنصيب طهران لحزب الله الإرهابي ممثلا له في المنطقة.
وقد هز العالم العربي القرار الأمريكي المجحف بالموافقة على ضم هضبة الجولان للكيان الصهيوني، وهو قرار يتناقض تمام التناقض مع القرارات الأممية ذات الشأن بالهضبة التي تجمع الأمة العربية والمجتمع الدولي وسائر دول العالم المحبة للحرية والاستقرار والعدل أن تلك الهضبة هي أرض سورية لا يجوز المساس بسيادتها وانتزاعها ونقلها لإسرائيل لتمرير أي مكسب سياسي على حساب الحق العربي الذي لا يمكن التفريط فيه بأي حال من الأحوال.
ومن الملفات الساخنة أمام زعماء الأمة العربية في دورة قمتهم بتونس ملف يتعلق بظاهرة الإرهاب التي لا بد من وضع إستراتيجية عربية موحدة لاجتثاثها من جذورها وملاحقة الإرهابيين أينما وجدوا لتقليم أظافرهم ووضع حد قاطع لعبثهم بأمن الأمة العربية واستقرارها وسيادتها، كما أن العرب مطالبون بمزيد من التنسيق والتشاور وتبادل الآراء مع كافة دول العالم للخلاص من تلك الآفة الشريرة التي امتد أخطبوطها إلى تلك الدول مهددة بذلك الأمن العالمي واستقرار الشعوب وسيادتها والإطاحة بتطلعاتها المشروعة لبناء مستقبل أجيالها في أجواء مفعمة بالطمأنينة والأمن والرخاء وبعيدة عن أشكال تلك الجرائم الإرهابية بكل مسمياتها وأهدافها الخبيثة.