يُراهن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد كثيرا على استثنائية محافظة العلا، وفرادتها وتميزها في التراث العالمي، وقد دشن سموه الكريم -ترجمة لهذا الرهان- منتصف الأسبوع الماضي «رؤية العلا» بصفته رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا، معلنا عن خطة الهيئة لتطوير هذه المنطقة، لتحويلها إلى وجهة سياحية عالمية للتراث، مع عدم المساس بطبيعتها البيئية والثقافية، وذلك بالتعاون مع عدد من المستثمرين المحليين والدوليين والخبراء العالميين في التراث والطبيعة، وبحضور سمو وزير الثقافة الأمير بدر بن فرحان، وعدد من المسؤولين، كما أطلق سموه في نفس الوقت محمية شرعان الطبيعية، حيث تسهم المحمية في حماية المناطق ذات القيمة البيئية للحفاظ على التوازن البيئي.
وهنا لا بد لنا من التوقف عند هذا الحدث، الذي يعد بكل المقاييس فاتحة رئيسية لبدء المملكة استثمار مخزونها الضخم من التراث والآثار، في تنمية وتطوير اقتصادها، وتنويع مداخيله، ويمثل شارة البدء لدخول المملكة، بثقلها الثقافي والمعرفي والحضاري الضارب في أعماق التاريخ، ميدان المنافسة في إبراز التراث، وتوظيفه اقتصاديا وثقافيا، وهو الذي ظل معطلا لفترات طويلة حتى طالته يد العبث إلى ما قبل قيام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، التي بذلت جهدا مشكورا في استرداده والمحافظة عليه، وقد آن الأوان، وفق رؤية المملكة 2030، لاستثماره ليكون رافدا مهما واستراتيجيا لاقتصادنا الوطني، وبالأخص، ونحن نمتلك من هذا التراث ما يؤهلنا لأن نكون في طليعة الدول التي ترعى سياحة التراث والآثار، على اعتبار أن الجزيرة العربية هي مهد الحضارات والثقافات والأديان، ومنطلق أهم الرسالات، مما يعطيها أولوية لا تقبل المزاحمة، ولدينا كما قال سموه الكريم الكثير من الثقة بأن بلادنا لا تزال تكتنز الكثير من التراث الذي لم يكتشف بعد، فلم تبح هذه الأرض بكل أسرارها، وهذا هو سر دعوة سمو وزير الثقافة للمستكشفين والباحثين والمهتمين بدراسة الحضارات القديمة للانخراط في مشروع رؤية العلا، لاستنطاق هذه المواقع، واستجلاء رمزياتها، وقراءة مضامينها لتقديمها للعالم.
وإذا كانت العلا قد حملت على أكتاف جبالها التاريخ، فإنها اليوم وبيد سمو ولي العهد تدخل التاريخ من أوسع أبوابه لتكون منصة لتراثنا وثقافتنا، وبوابة لإحدى واجهاتنا الاقتصادية، وهذا ما يجعل هذا الحدث استثنائيا ليس ما بعده كما قبله.
وهنا لا بد لنا من التوقف عند هذا الحدث، الذي يعد بكل المقاييس فاتحة رئيسية لبدء المملكة استثمار مخزونها الضخم من التراث والآثار، في تنمية وتطوير اقتصادها، وتنويع مداخيله، ويمثل شارة البدء لدخول المملكة، بثقلها الثقافي والمعرفي والحضاري الضارب في أعماق التاريخ، ميدان المنافسة في إبراز التراث، وتوظيفه اقتصاديا وثقافيا، وهو الذي ظل معطلا لفترات طويلة حتى طالته يد العبث إلى ما قبل قيام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، التي بذلت جهدا مشكورا في استرداده والمحافظة عليه، وقد آن الأوان، وفق رؤية المملكة 2030، لاستثماره ليكون رافدا مهما واستراتيجيا لاقتصادنا الوطني، وبالأخص، ونحن نمتلك من هذا التراث ما يؤهلنا لأن نكون في طليعة الدول التي ترعى سياحة التراث والآثار، على اعتبار أن الجزيرة العربية هي مهد الحضارات والثقافات والأديان، ومنطلق أهم الرسالات، مما يعطيها أولوية لا تقبل المزاحمة، ولدينا كما قال سموه الكريم الكثير من الثقة بأن بلادنا لا تزال تكتنز الكثير من التراث الذي لم يكتشف بعد، فلم تبح هذه الأرض بكل أسرارها، وهذا هو سر دعوة سمو وزير الثقافة للمستكشفين والباحثين والمهتمين بدراسة الحضارات القديمة للانخراط في مشروع رؤية العلا، لاستنطاق هذه المواقع، واستجلاء رمزياتها، وقراءة مضامينها لتقديمها للعالم.
وإذا كانت العلا قد حملت على أكتاف جبالها التاريخ، فإنها اليوم وبيد سمو ولي العهد تدخل التاريخ من أوسع أبوابه لتكون منصة لتراثنا وثقافتنا، وبوابة لإحدى واجهاتنا الاقتصادية، وهذا ما يجعل هذا الحدث استثنائيا ليس ما بعده كما قبله.