رغم أن التنافس الشديد بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين ليس وليد اللحظة، إلا أنه وفي الأيام القليلة الماضية وصلت الأمور إلى مرحلة اتضح فيها أن الصين أعلنت بوضوح أن طموحها ومخططاتها تحولت من خطط خلف الكواليس إلى العلن. والآن فالموضوع أصبح خطيرا جدا والعالم الآن يحبس أنفاسه. ووسط هذه المافسة وقبل عدة أيام استقال وزير الدفاع الأمريكي «جيم ماتيس» ليتم بعدها تكليف «باتريك شاناهان» للقيام بعمل وزير الدفاع ليقوم بالإعلان بصورة مباشرة عن الخطر الصيني. وقد كانت أول كلماته لمنسوبي وزارة الدفاع، «الصين ثم الصين ثم الصين»، وذلك في تحذير مباشر بأن ما لدى أمريكا من تهديد هو التمدد الصيني.
ووسط هذه الأحداث المتواترة وقبل عدة أيام، أعلنت اليابان أنها بصدد الاستحواذ على حاملتي طائرات تحسبا لأي تغيرات مستقبلية في منطقتهم. وبالفعل فمخاوف اليابان كانت في محلها وذلك بعد أن أعلنت الصين بصورة مباشرة عبر رئيسها «شي جينبنغ» وكبار مسؤوليها بأن الصين لن تتخلى عن استخدام القوة العسكرية لإعادة بسط سيادتها على جزيرة تايوان التي حكمها سياسيون مناهضون للصين التي كانت تتبع النظام الشيوعي منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1949م. وزاد الأمر حدة عندما أعلن أحد كبار ضباط البحرية الصينية عن أنه لو لزم الأمر سيتم إغراق حاملات طائرات أمريكية لإجبار أمريكا على الخروج من بحر الصين الجنوبي.
وجاء التصريح بعد عدة أسابيع من تدشين الصين أول حاملة طائرات صنعتها، رغم صغر حجمها نسبة لحاملات الطائرات الأمريكية، ولكن واضح أن تهديد الصين أو تصعيدها وصل إلى مرحلة صعب أن يتم اختفاء التوتر سريعا. وإضافة لذلك فقد استمرت الصين ولسنوات طويلة ببناء جزر صناعية في بحر الصين وفي مناطق يوجد بها نزاع بين عدة دول في منطقة قريبة من ممرات مائية يصل حجم ما يمر بها خمسة ترليون من الدولارات من التجارة.
ووسط النزاع الأمريكي - الصيني، لاح في الأفق عمق الخلافات بين البلدين الأكثر تأثيرا على مجريات الاقتصاد العالمي واستقراره السياسي. فواضح الآن الخطط الصينية فيما يخص جزيرة تايوان، والذي من الممكن أن يشعل حربا في منطقة يسودها انتعاش اقتصادي، وبها أعلى كثافة سكانية في العالم وكل دولة بينها وبين الأخرى نزاع حدودي. فهل ما يجري بداية لعودة العالم ليرى قطبين من القوى تمثلهما أمريكا والصين بعد أفول الاتحاد السوفييتي سابقا وتفرد أمريكا بالساحة لفترة ثلاثة عقود من الزمان.
ووسط هذه الأحداث المتواترة وقبل عدة أيام، أعلنت اليابان أنها بصدد الاستحواذ على حاملتي طائرات تحسبا لأي تغيرات مستقبلية في منطقتهم. وبالفعل فمخاوف اليابان كانت في محلها وذلك بعد أن أعلنت الصين بصورة مباشرة عبر رئيسها «شي جينبنغ» وكبار مسؤوليها بأن الصين لن تتخلى عن استخدام القوة العسكرية لإعادة بسط سيادتها على جزيرة تايوان التي حكمها سياسيون مناهضون للصين التي كانت تتبع النظام الشيوعي منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1949م. وزاد الأمر حدة عندما أعلن أحد كبار ضباط البحرية الصينية عن أنه لو لزم الأمر سيتم إغراق حاملات طائرات أمريكية لإجبار أمريكا على الخروج من بحر الصين الجنوبي.
وجاء التصريح بعد عدة أسابيع من تدشين الصين أول حاملة طائرات صنعتها، رغم صغر حجمها نسبة لحاملات الطائرات الأمريكية، ولكن واضح أن تهديد الصين أو تصعيدها وصل إلى مرحلة صعب أن يتم اختفاء التوتر سريعا. وإضافة لذلك فقد استمرت الصين ولسنوات طويلة ببناء جزر صناعية في بحر الصين وفي مناطق يوجد بها نزاع بين عدة دول في منطقة قريبة من ممرات مائية يصل حجم ما يمر بها خمسة ترليون من الدولارات من التجارة.
ووسط النزاع الأمريكي - الصيني، لاح في الأفق عمق الخلافات بين البلدين الأكثر تأثيرا على مجريات الاقتصاد العالمي واستقراره السياسي. فواضح الآن الخطط الصينية فيما يخص جزيرة تايوان، والذي من الممكن أن يشعل حربا في منطقة يسودها انتعاش اقتصادي، وبها أعلى كثافة سكانية في العالم وكل دولة بينها وبين الأخرى نزاع حدودي. فهل ما يجري بداية لعودة العالم ليرى قطبين من القوى تمثلهما أمريكا والصين بعد أفول الاتحاد السوفييتي سابقا وتفرد أمريكا بالساحة لفترة ثلاثة عقود من الزمان.