كلمة اليوم

يشكل حزب الله خطرا داهما ليس على لبنان فحسب بل على دول المنطقة بأسرها، فهو بممارساته الإرهابية مع خدينه النظام الإيراني الدموي الذي اختار أن يكون أداة شر في المنطقة ينشر الدمار والخراب والقتل في محاولة يائسة لمساعدة حليفه الإيراني للتغلغل في لبنان وسائر دول المنطقة لنشر نفوذه وإقامة حلمه الأسطوري بإنشاء الدولة الفارسية المزعومة على أنقاض حرية وكرامة وسيادة أبناء دول المنطقة، وقد هيأ حزب الله نفسه للدفاع عن إيران بكل ما يملك من قوة ناسيا أو متناسيا أن دول المنطقة بأسرها ترفضه وترفض كل الوسائل التي تمارسها إيران للتدخل السافر في شؤون الدول العربية وبسط هيمنتها عليها، فحزب الله يتحمل مسؤولية كاملة في نشره عوامل الإرهاب في المنطقة، ويتحمل مسؤولية كاملة في الوقت ذاته للتحالف مع الميليشيات الحوثية الإرهابية في اليمن بمدهم بالأسلحة وتدريب عناصرهم لإطالة أمد الحرب في اليمن والمساعدة على توجيه الصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع لأراضي المملكة، وكذلك يتحمل مسؤولية كاملة في مساعدته المعلنة والمكشوفة للنظام الأسدي بغية الحؤول دون انهيار هذا النظام وبغية تخريب أي عملية سلمية تمارسها الأمم المتحدة لوضع حدود قاطعة للأزمة السورية العالقة.

وإزاء ذلك فإن حزب الله الإرهابي وأعوانه حكام طهران يمارسون أبشع أنواع الإرهاب في لبنان وفي غيره من الأقطار العربية وحان الأوان من قبل المجتمع الدولي للتدخل من أجل إعاقة المخططات الإرهابية التي يمارسها هذا الحزب وأعوانه في المنطقة، فهم يقودونها نحو اشاعة الفتن والحروب والطائفية ومحاولة تمزيق لحمة دول المنطقة وتكاتفها لاحتواء ظاهرة الإرهاب الخبيثة وتداعياتها الخطيرة على عمليات التنمية والبناء والنهضة داخل تلك الدول التي تتوق للتخلص من الإرهاب سواء تمثل في حزب الله وأعوانه الإيرانيين أو تمثل في غيرهم من التنظيمات الإرهابية الإجرامية .

وكما أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز سفيرالمملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية في تغريدات له على موقع تويتر فان المملكة لن تسمح بظهور حزب الله آخر في جزيرة العرب، ومن المعروف أن حزب الله اللبناني بمعاونة أحلافه حكام طهران يحاولون جاهدين لتأسيس هذا الحزب الإرهابي الجديد بمساعداتهم بالأموال والأسلحة والعناصر للميليشيات الحوثية الإرهابية لاستمرار الهجوم على أبناء الشعب اليمني من جهة، وللهجوم على أراضي المملكة من جهة أخرى، وهم يشكلون خطرا داهما في الجزيرة العربية ويشكلون خطرا لزعزعة أمن واستقرار دول المنطقة في محاولة يائسة لإنشاء حزب إرهابي جديد في اليمن يشابه بكل أفاعيله الإرهابية الإجرامية حزب الله في لبنان، وهيهات أن يتحقق هذا المشروع العدواني الدموي فالمملكة تقف له بالمرصاد، وكل دول المنطقة سوف تهب لوقف هذا المخطط الإرهابي الخبيث.