في سابق العصر، كانت المملكة تعتمد بشكل كبير على الخبرات فقط، إلى أن وصلنا إلى اليوم.. يوم الرؤية!
2030: رؤية الشباب التي غيّرت التوجه بالكامل من الاعتماد على الخبرات فحسب إلى الاعتماد على المهارات والقدرات والتطوير المستمر لها.
المملكة، التي يشغل الشباب فيها النسبة العظمى من عدد السكان، انطلقت في الفترة الأخيرة نحو آفاق ليس لها حدود وخرج فيها شباب وشابات بطموح يدق أبواب السماء.
مهارات ضخمة، طاقات متجددة، ومن ثم إنجازات غير مسبوقة نفخر بها دائمًا.
اختراعات، إنجازات رياضية، جوائز ثقافية، صناعات، شركات ذات دخل ثابت مستدام وتطوع وحب للخير بكافة أشكاله وشتى أنواعه.
نعم.. حب للخير!
ربما بدا ذلك واضحًا لي من خلال مشاركاتي التطوعية المختلفة، حيث أرى الشباب والشابات يعملون بشغف ونهم؛ ليطوروا ذاتهم ويخدموا وطنهم ومجتمعاتهم.
أصبح ذلك أوضح أكثر عندما شاركت في ورشة عمل نظمها مجلس التعاون الخليجي تحت عنوان «الأمن في عيون الشباب»، عندها أدركت أن الاهتمام بالشباب وقدراتهم أصبح ضرورة قصوى حتى في مجتمعنا الخليجي.
2030: رؤية الشباب التي غيّرت التوجه بالكامل من الاعتماد على الخبرات فحسب إلى الاعتماد على المهارات والقدرات والتطوير المستمر لها.
المملكة، التي يشغل الشباب فيها النسبة العظمى من عدد السكان، انطلقت في الفترة الأخيرة نحو آفاق ليس لها حدود وخرج فيها شباب وشابات بطموح يدق أبواب السماء.
مهارات ضخمة، طاقات متجددة، ومن ثم إنجازات غير مسبوقة نفخر بها دائمًا.
اختراعات، إنجازات رياضية، جوائز ثقافية، صناعات، شركات ذات دخل ثابت مستدام وتطوع وحب للخير بكافة أشكاله وشتى أنواعه.
نعم.. حب للخير!
ربما بدا ذلك واضحًا لي من خلال مشاركاتي التطوعية المختلفة، حيث أرى الشباب والشابات يعملون بشغف ونهم؛ ليطوروا ذاتهم ويخدموا وطنهم ومجتمعاتهم.
أصبح ذلك أوضح أكثر عندما شاركت في ورشة عمل نظمها مجلس التعاون الخليجي تحت عنوان «الأمن في عيون الشباب»، عندها أدركت أن الاهتمام بالشباب وقدراتهم أصبح ضرورة قصوى حتى في مجتمعنا الخليجي.