ليس من بين مهمات الدفاع المدني معالجة تهور الطائشين، وليس من وظائفه ملاحقة المتهورين وضخ الرشد في عقولهم ليحذروا المخاطر، ويجنبوا أنفسهم المهالك، وليس بوسعه صف جنوده حول مجاري الأودية والشعاب لقطع الطريق على المغامرين حتى لا يلقوا بأنفسهم إلى التهلكة مدفوعين بغواية الرغبة في المغامرة اعتمادا على وهمْ ما يعتقدون أنه كفاءة مركباتهم في مواجهة الماء، هذه ليست وظائف الدفاع المدني ورجاله الذين يبذلون كل ما في طاقتهم وإمكاناتهم لإنقاذ المتضررين، ومساعدة الذين تحتجزهم مياه الأمطار في شتى المناطق في مثل هذه الأيام الماطرة، وأمام هذه الكميات من المياه التي ربما تسجل هطولا استثنائيا في بعض المناطق، مما يضاعف من مدى خطورة المجازفة في التعامل معها، لقوة اندفاعها، وصعوبة التنبؤ بجغرافيا الأودية، والتي قد تكون هي الأخرى عنصرا مفاجئا مما يزيد من خطورة المغامرة.
كلنا نتابع التحذيرات المستمرة التي تبثها أجهزة الدفاع المدني عبر كافة وسائل التواصل، والتي تطالب الجميع بتوخي الحذر من الاقتراب من الأودية وأماكن تجمعات المياه، ونتابع كذلك جهودهم المتواصلة لتلبية كل نداءات الاستغاثة التي تصل إليهم للقيام بدورهم كما ينبغي، ولكننا نتألم عندما ننصت إلى بيانات الوفيات التي تنجم عن مخاطر السيول والأمطار، في الوقت الذي يفترض أن لا تكون هنالك أي فرصة إلا للفرح بهذا الغيث، غير أن تهور البعض، ومحاولة إظهار فرحتهم بشكل مبالغ فيه عبر الاستعراض والتحدي قد يقودهم إلى ما لا تحمد عقباه مما يلف تلك الفرحة بالكثير من الأحزان نتيجة فقد شباب في فورة الصبا لمجرد أنهم وضعوا أنفسهم فوق تحذيرات الأجهزة الرسمية التي تريد أن تحميهم ليلاقوا حتفهم غرقا في موضع ما كان يتسع أصلا إلا للفرح والابتهاج بهذا الزائر الجميل.
ولأننا جميعا نشعر بالحزن جراء تلك الكوارث التي كان بالإمكان تفاديها، والتي تتزايد أرقامها للأسف، لذلك فإننا مطالبون كأسر وكمؤسسات بالمساهمة مع الدفاع المدني برفع منسوب الحذر لدى الفئات الشبابية على وجه التحديد، وقطع الطريق على من يشجعهم على المغامرة أو يصفق لهم بداعي البطولة والقدرة على التحدي. وكم نتمنى لو تمت معاقبة من يضبط وهو يمارس هذا السلوك وما أكثرهم على السوشال ميديا؛ للحد من تهور الشباب، ومنعهم من إيذاء أنفسهم وأهليهم، بدلا من أن ترتفع بعض الأصوات «أين الدفاع المدني؟».
كلنا نتابع التحذيرات المستمرة التي تبثها أجهزة الدفاع المدني عبر كافة وسائل التواصل، والتي تطالب الجميع بتوخي الحذر من الاقتراب من الأودية وأماكن تجمعات المياه، ونتابع كذلك جهودهم المتواصلة لتلبية كل نداءات الاستغاثة التي تصل إليهم للقيام بدورهم كما ينبغي، ولكننا نتألم عندما ننصت إلى بيانات الوفيات التي تنجم عن مخاطر السيول والأمطار، في الوقت الذي يفترض أن لا تكون هنالك أي فرصة إلا للفرح بهذا الغيث، غير أن تهور البعض، ومحاولة إظهار فرحتهم بشكل مبالغ فيه عبر الاستعراض والتحدي قد يقودهم إلى ما لا تحمد عقباه مما يلف تلك الفرحة بالكثير من الأحزان نتيجة فقد شباب في فورة الصبا لمجرد أنهم وضعوا أنفسهم فوق تحذيرات الأجهزة الرسمية التي تريد أن تحميهم ليلاقوا حتفهم غرقا في موضع ما كان يتسع أصلا إلا للفرح والابتهاج بهذا الزائر الجميل.
ولأننا جميعا نشعر بالحزن جراء تلك الكوارث التي كان بالإمكان تفاديها، والتي تتزايد أرقامها للأسف، لذلك فإننا مطالبون كأسر وكمؤسسات بالمساهمة مع الدفاع المدني برفع منسوب الحذر لدى الفئات الشبابية على وجه التحديد، وقطع الطريق على من يشجعهم على المغامرة أو يصفق لهم بداعي البطولة والقدرة على التحدي. وكم نتمنى لو تمت معاقبة من يضبط وهو يمارس هذا السلوك وما أكثرهم على السوشال ميديا؛ للحد من تهور الشباب، ومنعهم من إيذاء أنفسهم وأهليهم، بدلا من أن ترتفع بعض الأصوات «أين الدفاع المدني؟».