من أول دقيقة رفض صلاح، نجل جمال خاشقجي، رحمه الله، أي مزايدة على بلده أو قيادتها رغم إغراءات الإعلام وكثرة المتحفزين والمتصيدين لكلمة ضدية منه يستثمرونها لصالح حملتهم الإعلامية المسعورة والهستيرية ضد المملكة.
فهم صلاح، كما فهم كل سعودي وسعودية، أن غرض هؤلاء، المتنادين لضرب المملكة إعلامياً، ليسوا معنيين بوالده وما حدث له بقدر ما هم معنيون بالإساءة إلى بلاده وقيادتها وشعبها. وما من شك بأنه فهم، كما فهمنا كلنا، أن الهدف النهائي هو تقويض الاستقرار السعودي وإلحاق المملكة بتلك الدول الفاشلة.
هذه الدول وقعت في حبائل الفشل، ونحن في السعودية نعرف ذلك جيداً، لأنها صدّقت الجزيرة وصدّقت وسائل الإعلام التي تتمسح بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وما إلى ذلك من من رسائل ظاهرها العسل وباطنها السم الزعاف.
ليس هناك، وهذه وجهة نظري التي عبرت عنها في أكثر من مناسبة ولقاء، وسيلة إعلام خارجية أو مركز تفكير ودراسات أجنبي يضمر الخير للدول الأخرى ومواطنيها؛ لأن هذه الوسائل والمراكز الأجنبية لا تعنيها الدول الأخرى ولا يعنونها مواطنيها بقدر ما يعنيها أن تُخرب وجودهم وتهدد أمنهم من أجل مصلحة دولها وتحقيق نفوذها.
ولذلك فإننا، بقدر ما نحيي إبننا صلاح خاشقجي ونثمن رقي وعيه ومسؤوليته الوطنية، نعرف الآن أكثر من السابق بكثير، أن وعي المواطن بشكل عام، تجاه المخاطر التي تتهدد بلده، هو الحصن الأقوى والأعم والأهم في مواجهة أعدائنا وهزيمة نواياهم وأجنداتهم.
فهم صلاح، كما فهم كل سعودي وسعودية، أن غرض هؤلاء، المتنادين لضرب المملكة إعلامياً، ليسوا معنيين بوالده وما حدث له بقدر ما هم معنيون بالإساءة إلى بلاده وقيادتها وشعبها. وما من شك بأنه فهم، كما فهمنا كلنا، أن الهدف النهائي هو تقويض الاستقرار السعودي وإلحاق المملكة بتلك الدول الفاشلة.
هذه الدول وقعت في حبائل الفشل، ونحن في السعودية نعرف ذلك جيداً، لأنها صدّقت الجزيرة وصدّقت وسائل الإعلام التي تتمسح بالديمقراطية وحقوق الإنسان، وما إلى ذلك من من رسائل ظاهرها العسل وباطنها السم الزعاف.
ليس هناك، وهذه وجهة نظري التي عبرت عنها في أكثر من مناسبة ولقاء، وسيلة إعلام خارجية أو مركز تفكير ودراسات أجنبي يضمر الخير للدول الأخرى ومواطنيها؛ لأن هذه الوسائل والمراكز الأجنبية لا تعنيها الدول الأخرى ولا يعنونها مواطنيها بقدر ما يعنيها أن تُخرب وجودهم وتهدد أمنهم من أجل مصلحة دولها وتحقيق نفوذها.
ولذلك فإننا، بقدر ما نحيي إبننا صلاح خاشقجي ونثمن رقي وعيه ومسؤوليته الوطنية، نعرف الآن أكثر من السابق بكثير، أن وعي المواطن بشكل عام، تجاه المخاطر التي تتهدد بلده، هو الحصن الأقوى والأعم والأهم في مواجهة أعدائنا وهزيمة نواياهم وأجنداتهم.