يبدأ الإثنين القادم تنفيذ الدفعة الثانية من العقوبات الأمريكية ضد طهران، وهي العقوبات التي تشمل الصادرات النفطية، حيث يتوقع المراقبون أن تضرب هذه العقوبات الاقتصاد الإيراني في الصميم، خاصة وقد بدأت مؤشرات الهلع من خلال حالة الارتباك بتغيير بعض القيادات الاقتصادية فيما يشبه عملية الهروب إلى الأمام جراء هذه العقوبات، وما قد تسببه من انهيارات ضخمة قد تفضي إلى دفع الشارع الإيراني تحت وطأة الضائقة الاقتصادية إلى التحرك للتخلص من نظامه الذي لا يزال يراهن على بعض المواقف الأوروبية، وهو كما هو معلوم رهان يشبه حلم إبليس في الجنة، حيث لن يكون بمقدور الغرب أن يضحي بمصالحه الكبرى مع الولايات المتحدة مقابل عقود بعض الشركات التي تورطت مع النظام الإيراني.
لكن ما هو أكبر السيناريوهات المحتملة لما بعد تطبيق العقوبات الأمريكية؟، هل ستستطيع إيران الصمود، وتجاوز الآثار الكارثية لهذا الحصار، وهي التي استنفدت كل رصيدها لدى شعبها، يوم أن نزعت من فمه اللقمة وسخرت أمواله لدعم هوسها في التوسع، وتصدير الثورة للعراق، وسوريا، ولبنان، واليمن، وكل دول الجوار، وحرمت الشعب الإيراني من التمتع بخيرات بلاده، وذلك بإنفاق الأموال على تسليح حزب الله في لبنان ليس لحرب إسرائيل كما تدعي، وإنما بهدف تسمينه وتدجينه ليختطف الدولة اللبنانية، ويصادر قرارها بقوة السلاح الإيراني، وكذلك تسليح الحوثيين في اليمن، وكل قوى التمرد، وصولا إلى الشمال الأفريقي، لذلك يستبعد معظم المراقبين انحياز الشعب الإيراني إلى نظام الملالي في هذه المحنة، أو حتى حياده فيها، لأن الشعب يدرك أن سياسات حكومته التوسعية والعدوانية هي التي زجت به في هذه المعركة الخاسرة، مما يرجح تململه في النهاية، وسعيه للتخلص من النظام الذي ورطه منذ ثورة 79م وحتى اليوم في سلسلة من المعارك الطائشة التي فرضت عليه العزلة، وجعلته يتجرع العقوبات الدولية مرة بعد أخرى، رغم محاولات النظام تغطية تلك الثقوب في السياسات الإيرانية بعنتريات الجنرال قاسم سليماني في سوريا والعراق ولبنان، والمزاعم باحتلال بعض المدن العربية التي تنتفض عليه اليوم تماما كما حدث في البصرة وعدد من المدن العراقية التي استوعبت اللعبة، وأدركت أنه ليس أكثر من محتل جاء ليسرق مقدراتها، فهل سنكون أمام المشهد الأخير في مسرحية تصدير الثورة.
لكن ما هو أكبر السيناريوهات المحتملة لما بعد تطبيق العقوبات الأمريكية؟، هل ستستطيع إيران الصمود، وتجاوز الآثار الكارثية لهذا الحصار، وهي التي استنفدت كل رصيدها لدى شعبها، يوم أن نزعت من فمه اللقمة وسخرت أمواله لدعم هوسها في التوسع، وتصدير الثورة للعراق، وسوريا، ولبنان، واليمن، وكل دول الجوار، وحرمت الشعب الإيراني من التمتع بخيرات بلاده، وذلك بإنفاق الأموال على تسليح حزب الله في لبنان ليس لحرب إسرائيل كما تدعي، وإنما بهدف تسمينه وتدجينه ليختطف الدولة اللبنانية، ويصادر قرارها بقوة السلاح الإيراني، وكذلك تسليح الحوثيين في اليمن، وكل قوى التمرد، وصولا إلى الشمال الأفريقي، لذلك يستبعد معظم المراقبين انحياز الشعب الإيراني إلى نظام الملالي في هذه المحنة، أو حتى حياده فيها، لأن الشعب يدرك أن سياسات حكومته التوسعية والعدوانية هي التي زجت به في هذه المعركة الخاسرة، مما يرجح تململه في النهاية، وسعيه للتخلص من النظام الذي ورطه منذ ثورة 79م وحتى اليوم في سلسلة من المعارك الطائشة التي فرضت عليه العزلة، وجعلته يتجرع العقوبات الدولية مرة بعد أخرى، رغم محاولات النظام تغطية تلك الثقوب في السياسات الإيرانية بعنتريات الجنرال قاسم سليماني في سوريا والعراق ولبنان، والمزاعم باحتلال بعض المدن العربية التي تنتفض عليه اليوم تماما كما حدث في البصرة وعدد من المدن العراقية التي استوعبت اللعبة، وأدركت أنه ليس أكثر من محتل جاء ليسرق مقدراتها، فهل سنكون أمام المشهد الأخير في مسرحية تصدير الثورة.