منذ عقود عرف العالم عن دولة تركيا بأن لديها أحد أسوأ السجلات فيما يخص السجون وملاحقة المعارضين وتصفيتهم. بل انه وفي الثمانينيات كانت العلاقة الأمريكية والأوروبية من جهة والتركية من جهة أخرى متوترة بسبب السجل التركي فيما يخص حقوق الإنسان وخاصة الشأن الكردي. فقد كانت الطائرات التركية تشن غارات جوية على مواقع المناطق الكردية ليس في تركيا فقط، بل ومستبيحة الأراضي العراقية. ووصل الوضع من السوء إلى درجة أن أحد أهم أسباب قيام تركيا ببناء سدود مياه في مناطق كردية هو إجبار الأهالي على إخلاء مناطق يستطيع من خلالها الأكراد الاختباء من العسكر الأتراك. وبالطبع هناك أسلوب الملاحقة التركية لسياسييها البارزين ممن صنعوا المنجزات التركية ومطالبتهم دولا لتسليمهم رغم أنهم ليسوا مصدر تهديد لتركيا مثل الداعية «فتح الله غولن». وبالطبع لا ننسى عشرات الآلاف من الأتراك من إعلاميين ومعلمين ومحامين ممن قبضت عليهم السلطات التركية بعد الانقلاب التمثيلي لتصفية الخصوم حتى وإن كانوا نساء أو صغارا في السن. فإن كانت تركيا تصفي مواطنيها وتلاحقهم بمجرد معارضتهم أي قرار، فما بالك بمن يأتي من خارج حدودهم ويعرف الكثير من أسرارهم. وبمعنى آخر فتركيا ينطبق عليها لقب «القطة التي تأكل صغارها».
في العام 2012م وفي خضم هيجان أمواج ما يسمى الربيع العربي كانت تركيا ممثلة برئيس وزرائها الأكثر نشاطا في التهييج للشباب العربي من خلف الكواليس بأسلوب لا يتماشى مع المصالح السياسية التي تتبعها الدول، ولكن بأسلوب واضح يكشف أن هناك أطماعا للتربع على قمة الهرم في المنطقة. وقامت تركيا باستغلال ما يجري ضاربة عرض الحائط بأي معنى للإنسانية وسط تدخل سافر في الشأن المصري والليبي، إضافة إلى استغلال اللاجئ السوري لجمع البلايين التي تأتيه من الخارج على أساس أنها تصرف على اللاجئين، ولكن اتضح أنه يسوق لشخصه مستغلا المساعدات الخارجية والتبرعات. وبهذا يتضح للجميع استمرارية تركيا في التلاعب بالمشاعر العربية من المغرر بهم فقط للمكاسب الشخصية. ومثال على ذلك هو أن تجد تناقض تركيا الكبير من إعلان الهجوم بالكلمات على إسرائيل، بينما الواقع يقول إن تركيا هي الحليف الأكبر لإسرائيل وعمقها الإستراتيجي سواء استخباراتيا أو عسكريا أو اقتصاديا.. ولاحقا سنتحدث عن قصة سعودي اسمه جمال «خاشقجي» كتب عن تركيا ومجد زعيمها.
في العام 2012م وفي خضم هيجان أمواج ما يسمى الربيع العربي كانت تركيا ممثلة برئيس وزرائها الأكثر نشاطا في التهييج للشباب العربي من خلف الكواليس بأسلوب لا يتماشى مع المصالح السياسية التي تتبعها الدول، ولكن بأسلوب واضح يكشف أن هناك أطماعا للتربع على قمة الهرم في المنطقة. وقامت تركيا باستغلال ما يجري ضاربة عرض الحائط بأي معنى للإنسانية وسط تدخل سافر في الشأن المصري والليبي، إضافة إلى استغلال اللاجئ السوري لجمع البلايين التي تأتيه من الخارج على أساس أنها تصرف على اللاجئين، ولكن اتضح أنه يسوق لشخصه مستغلا المساعدات الخارجية والتبرعات. وبهذا يتضح للجميع استمرارية تركيا في التلاعب بالمشاعر العربية من المغرر بهم فقط للمكاسب الشخصية. ومثال على ذلك هو أن تجد تناقض تركيا الكبير من إعلان الهجوم بالكلمات على إسرائيل، بينما الواقع يقول إن تركيا هي الحليف الأكبر لإسرائيل وعمقها الإستراتيجي سواء استخباراتيا أو عسكريا أو اقتصاديا.. ولاحقا سنتحدث عن قصة سعودي اسمه جمال «خاشقجي» كتب عن تركيا ومجد زعيمها.