أجزم بأنه لو طرح سؤال على أفضل الخبراء وأكثرهم حنكة في العالم حول الطريقة المثلى للرد على الرئيس ترامب، لما نجح أي منهم كما نجح سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي جمع بين الحكمة ومصلحة الوطن، وما بين الحزم لإيضاح الموقف السعودي القوي، دون المساس بالعلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين الصديقين أو بالعلاقة الطيبة بين القيادتين. لقاء سموه مع وكالة بلومبيرغ قطع الطريق على كل من اراد الاصطياد في الماء العكر، في محاولة لتعكير صفو العلاقات المبنية على المصالح المشتركة بعيدة المدى.
لقد وضع سمو الأمير محمد بن سلمان النقاط على «كل» الحروف لا بعضها. فسواء كان السؤال متعلقا حول ما قاله الرئيس الأمريكي، أو بطرح أرمكو أو بقضية المواطن خاشقجي أو بالوضع الاقتصادي للمملكة، فإن إجابات سموه كانت حاضرة دون الحاجة للتفكير فيها. فمواقف المملكة واضحة لا تقبل التأويل. فأقنع محاوريه، وأحرج معاديه، وقطع الطريق على اولئك المغفلين الذين اعتقدوا أن قيادة المملكة سوف تهزها بعض التصريحات أو المواقف الطارئة.
يقول سموه فيما يخص المواطن خاشقجي إنه سيسمح للسلطات التركية بتفتيش القنصلية السعودية لو طلبت ذلك رغم أن مبنى القنصلية له سيادة وحصانة غير قابلة للنقاش. وهو بكلامه هذا أغلق أفواه بعض المرتزقة ممن تجمعوا حول القنصلية في مشهد مسرحي «إخواني» تعودنا عليه في اسطنبول كما تعودنا عليه من قبل في عدد من العواصم الغربية. وفي مقدمة أولئك المرتزقة المدعوة «توكل» التي لا تخجل من الحديث عن مواطن مطلوب لبلده لقضايا مالية بينما هي تعيش في بلد يعتبر أكبر سجن للصحفيين في العالم كما تشير كل المنظمات الحقوقية.
من حقنا كسعوديين أن نرفع رؤوسنا عاليا ونحن في كنف هذه الدولة العظيمة وتحت أمر هذه القيادة الحكيمة. حفظ الله وطننا من كل شر.
ولكم تحياتي.
لقد وضع سمو الأمير محمد بن سلمان النقاط على «كل» الحروف لا بعضها. فسواء كان السؤال متعلقا حول ما قاله الرئيس الأمريكي، أو بطرح أرمكو أو بقضية المواطن خاشقجي أو بالوضع الاقتصادي للمملكة، فإن إجابات سموه كانت حاضرة دون الحاجة للتفكير فيها. فمواقف المملكة واضحة لا تقبل التأويل. فأقنع محاوريه، وأحرج معاديه، وقطع الطريق على اولئك المغفلين الذين اعتقدوا أن قيادة المملكة سوف تهزها بعض التصريحات أو المواقف الطارئة.
يقول سموه فيما يخص المواطن خاشقجي إنه سيسمح للسلطات التركية بتفتيش القنصلية السعودية لو طلبت ذلك رغم أن مبنى القنصلية له سيادة وحصانة غير قابلة للنقاش. وهو بكلامه هذا أغلق أفواه بعض المرتزقة ممن تجمعوا حول القنصلية في مشهد مسرحي «إخواني» تعودنا عليه في اسطنبول كما تعودنا عليه من قبل في عدد من العواصم الغربية. وفي مقدمة أولئك المرتزقة المدعوة «توكل» التي لا تخجل من الحديث عن مواطن مطلوب لبلده لقضايا مالية بينما هي تعيش في بلد يعتبر أكبر سجن للصحفيين في العالم كما تشير كل المنظمات الحقوقية.
من حقنا كسعوديين أن نرفع رؤوسنا عاليا ونحن في كنف هذه الدولة العظيمة وتحت أمر هذه القيادة الحكيمة. حفظ الله وطننا من كل شر.
ولكم تحياتي.