لا أدري إن كان ذلك المقطع الذي ظهر فيه رجل يرد على اعتذار صديقه عن قبول هديته وحلفه بالطلاق ألا يقبلها بقوله «أزوجك عشرا والنسوان بدالهم نسوان»، لا أدري إن كان ذلك المقطع قد أضحك العقلاء أم أبكاهم، فشر البلية ما يضحك. إذ لا يمكن لعاقل قبول مثل هذا الكلام لما فيه من إساءة لمكانة المرأة ومقامها الرفيعين.
الاستخفاف بأمر الطلاق غاية في الخطورة، وانتقاص لمكانة المرأة التي هي الأم والأخت والزوجة والابنة. فالطلاق فيه خراب للبيوت وتشتيت للأسر وضياع للأطفال، وليس هناك شيء في الدنيا أسوأ من ذلك الجرم الذي تبدأ مأساته باستقواء الرجل القوي على زوجته الضعيفة. ومع ذلك فليس من حقنا إسقاط ما قاله على فئة أو منطقة أو قبيلة بعينها. ففي كل مجتمع هناك أقلية تستهتر بأمر الطلاق، بينما الغالبية لا تقر بأن يساوى بين امرأة ذات كرامة ومكانة عاليتين، وبين سلعة يمكن استبدالها في أي لحظة وبأي سعر.
المجتمع السعودي وبعد أن تفاجأ بالكلام القاسي والمهين الذي وجهه ذلك الرجل لزوجة صديقه، استنكر واستهجن ورفض ذلك التصرف المشين والكلام المهين. وهذا الاستنكار من مجتمعنا النبيل ليس غريبا، فالمرأة في المجتمع السعودي تحظى بالاحترام والتقدير. وما هذا الاستنكار الشعبي إلا شاهد ودليل قاطع على أن ما قاله لا يمثل الرجل السعودي، ولا قيم مجتمعه، ولا عاداته أو تقاليده. فالمرأة ليست سلعة «رخيصة» يمكن الاستغناء عنها بهذه السذاجة.
مهما قلنا أو كتبنا فلن نستطيع «إبراء» الجرح الذي تعرضت له زوجة ذلك الرجل الذي اقسم «يمين الطلاق عليها» وهي في غفلة من أمرها. ومع تقديرنا لمشاعر الألم الذي انتابها، وتفهمنا لمطالب الكثير من فئات المجتمع لعرضهما على القضاء، إلا أن مناصحة الرجلين من قبل الأقارب والمعارف ومشايخ القبائل، أجدى وأنفع والحمد لله على نعمة العقل، ولكم تحياتي.
الاستخفاف بأمر الطلاق غاية في الخطورة، وانتقاص لمكانة المرأة التي هي الأم والأخت والزوجة والابنة. فالطلاق فيه خراب للبيوت وتشتيت للأسر وضياع للأطفال، وليس هناك شيء في الدنيا أسوأ من ذلك الجرم الذي تبدأ مأساته باستقواء الرجل القوي على زوجته الضعيفة. ومع ذلك فليس من حقنا إسقاط ما قاله على فئة أو منطقة أو قبيلة بعينها. ففي كل مجتمع هناك أقلية تستهتر بأمر الطلاق، بينما الغالبية لا تقر بأن يساوى بين امرأة ذات كرامة ومكانة عاليتين، وبين سلعة يمكن استبدالها في أي لحظة وبأي سعر.
المجتمع السعودي وبعد أن تفاجأ بالكلام القاسي والمهين الذي وجهه ذلك الرجل لزوجة صديقه، استنكر واستهجن ورفض ذلك التصرف المشين والكلام المهين. وهذا الاستنكار من مجتمعنا النبيل ليس غريبا، فالمرأة في المجتمع السعودي تحظى بالاحترام والتقدير. وما هذا الاستنكار الشعبي إلا شاهد ودليل قاطع على أن ما قاله لا يمثل الرجل السعودي، ولا قيم مجتمعه، ولا عاداته أو تقاليده. فالمرأة ليست سلعة «رخيصة» يمكن الاستغناء عنها بهذه السذاجة.
مهما قلنا أو كتبنا فلن نستطيع «إبراء» الجرح الذي تعرضت له زوجة ذلك الرجل الذي اقسم «يمين الطلاق عليها» وهي في غفلة من أمرها. ومع تقديرنا لمشاعر الألم الذي انتابها، وتفهمنا لمطالب الكثير من فئات المجتمع لعرضهما على القضاء، إلا أن مناصحة الرجلين من قبل الأقارب والمعارف ومشايخ القبائل، أجدى وأنفع والحمد لله على نعمة العقل، ولكم تحياتي.