تحصين اليمن ودحر الميليشيات
العمل التخريبي الجبان الذي استهدف المنشآت الحكومية في عدن صباح أمس الأول أرادت به الميليشيات الحوثية بمساندة حكام طهران اسقاط الشرعية المنتخبة من قبل أبناء الشعب اليمني الحر بكامل ارادتهم وحريتهم، وهو عمل تخريبي يضاف إلى سلسلة الأعمال التخريبية التي تقوم بها تلك الميليشيات وأعوانها في محاولة يائسة للنيل من الشرعية اليمنية واسقاطها، وهم غارقون في أوهامهم ان ظنوا أن بامكانهم بتلك الأساليب الاجرامية المساس بالشرعية أو المساس بإرادة اليمنيين ومقدراتهم.وقد أكد مجلس الوزراء اليمني في جلسته الاستثنائية المصغرة التي عقدت في أعقاب ذلك العمل التخريبي بعد اشادته بقوات الحماية الرئاسية ووحدات المنطقة العسكرية الرابعة أهمية حلحلة الأزمة القائمة التي لا يمكن الوصول إلى تسويتها بشكل عقلاني إلا بالعودة إلى المرجعيات المعلنة من خلال استكمال تنفيذ ما تبقى من المبادرة الخليجية وآليتها ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتطبيق القرار الأممي رقم 2216.وبدون تطبيق تلك المرجعيات فان الأزمة ستبقى عالقة ولن تتمكن الميليشيات الحوثية وأعوانها من تمرير سياساتها الموغلة في الأخطاء، ولابد من استشعار المسؤولية الوطنية، فالشرعية مصممة على توجيه دفة العمل المشترك مع دول التحالف بقيادة المملكة لاستكمال تحرير كافة الأراضي اليمنية ليعود الأمن والاستقرار إلى اليمن ويحتفظ هذا البلد بسيادته وتقرير مصيره ونبذ التدخل في شؤونه.وازاء ذلك فان استشعار أبناء اليمن مسؤولياتهم الوطنية أمر في غاية الأهمية، فدفة العمل ستبقى مستمرة بين الشرعية وقوات التحالف للوصول إلى تحرير كافة الأراضي اليمنية ودحر الميليشيات الحوثية وأعوانها ووقف سيطرتها على موارد اليمنيين وحياتهم، فشق الصف اليمني وسيلة عدوانية مرفوضة، واشغال الشعب اليمني عن معركته الرئيسية مع طغاته وسيلة مرفوضة أيضا.ولن تتمكن تلك الميليشيات المدعومة من قبل حكام طهران من تحقيق أهدافها الشريرة بالنيل من الشرعية من خلال أعمالها التخريبية، فالموقف الشجاع لقوات الحماية الرئاسية حال دون تمرير تلك الأهداف التي من شأنها المساس بالأمن والاستقرار، فالعمل مستمر لتطهير كامل الأراضي اليمنية من تلك الميليشيات الإرهابية وأعوانها ليعود اليمن سعيدا كما كان دائما فأرضه الحرة مازالت تهتز تحت أقدام طغاته من فلول تلك الميليشيات الحاقدة وأذنابها في طهران.ولن تتمكن تلك الميليشيات من الوصول إلى أهدافها عبر تلك الأعمال التخريبية، فالشعب اليمني الحر راهن على انتصار شرعيته المنتخبة ليعود الأمن والاستقرار إلى ربوع هذا البلد الذي مازالت تلك الميليشيات تحاول النيل من سيادته والعبث بمقدراته والتلاعب بحريات أبنائه وتقرير مصيرهم، وهيهات لها أن تحقق أغراضها تلك، فالشعب اليمني لن يتهاون مع أولئك الطغاة وأعوانهم وسوف يستمر في معاركه ضد أولئك الأشرار إلى أن يتحقق النصر الوشيك على أولئك المغتصبين لأرضه وحرية أبنائه وكرامتهم.