من الأعماق
أحزننا كثيرا أن يفقد مواطن ستة من أبنائه وزوجته! في حادث مروري مروع على طريق مركز الكدمي بمحافظة صبيا في جازان؛ والذي أدى إلى وفاة 6 أشخاص ووالدتهم. ومع إيماننا بالقضاء والقدر، إلا أن الطريق كان سببا رئيسيا في إزهاق أرواح أسرة كاملة وغيرهم كثير.وكانت هناك مناشدات من الأهالي والمحتاجين لعبور هذا الطريق للعمل أو لزيارة أقاربهم بالإسراع في إصلاح الطريق المتهالك والمتشقق ومخطابات بين الأهالي ووزارة النقل، وبين النقل ووزارة المالية لأعوام عديدة! دون أي تحرك يذكر بعد وفاة الشاب المدخلي في منتصف العام الماضي بسبب حفر في الطريق.الآن، وبعد خسارة العائلة! تحركت وزارة النقل؛ لترميم الطريق، أتمنى ألا يكون هذا إجراء لطمس آثار الإهمال طيلة أربع سنوات! وطريق مركز الكدمي في جازان هو أحد الطرق المهملة في الساحل الشرقي وحتى جبال فيفا ومن الشمال إلى الجنوب، وبما أن تحرك وزارة النقل يأتي بعد أن «وقع الفأس في الرأس» فنتمنى ألا تزهق الأرواح من أجل الترميم، ونتمنى من وزارة المالية أن تكون أكثر عطاء وسلاسة فيما يحفظ الأرواح والممتلكات.أسرة كاملة ذهبت ضحية الإهمال والاتكالية والتملص من المسؤولية مع وجود الإمكانات الكبيرة، وإلا ما معنى أن تتحرك وزارة النقل في أقل من 48 ساعة لترميم الطريق؟!