عبدالرحمن المرشد

القطاع الخاص يتفاعل مع المبادرة الملكية

يعيش المواطن في وجدان خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده ـ حفظهما الله ـ الذين لا يألون جهداً لإسعاد شعبهم والتخفيف عنهم عندما يرون الحاجة لذلك قائمة، فالجميع يعلم أن الاقتصاد العالمي يئن من الركود والمصاعب التي تعصف به ورغم ذلك لم نشعر بتلك المشاكل الاقتصادية، بل على العكس نرى دعما مستمراً لكافة الفئات وكأن الأوضاع في أحسن حالاتها، برغم أن واقع الحال يشير إلى معاناة أغلب دول العالم من هذه المصاعب، وأبرزها تذبذب أسعار النفط وما يحيط بنا من نزاعات وكوارث تستلزم شد الحزام.عندما تمت زيادة الرسوم على منتجات الطاقة وما تبعها من إصلاحات اقتصادية بدأت تؤثر على بعض فئات الشعب جاء الرد الحاسم سريعاً من سلمان الحزم ومحمد العزم بضخ 60 مليار ريال لعدد من الحوافز التي تصب في صالح المواطنين، مثل عودة العلاوة السنوية وصرف بدل غلاء معيشة ومكافآت أبطالنا في الحد الجنوبي وغيرها، مما يؤكد أن المواطن في قلب ووجدان الملك سلمان وولي عهده ويحظى بالاهتمام الكامل وهو العمود الفقري لكل عملية إصلاح وتطوير.نعيش في وقت عصيب ويتربص بنا الأعداء من كل جانب، ويتمنون زرع الفتنة داخلنا بأساليب عديدة، ولكن بتكاتف هذا الشعب الوفي مع قيادته لن يصلوا إلى مبتغاهم بإذن الله وهذا ما يظهر جلياً ويلمسه الجميع فشعبنا الوفي كالصخرة التي تتحطم عليها كافة مؤامرات العداء والخونة.أعجبني تفاعل القطاع الخاص مع الأوامر الملكية، حيث بادر أغلب الشركات بصرف بدل غلاء معيشة لموظفيها وهذه بادرة جميلة يستحقون الشكر عليها، خاصة وأنها جاءت من تلقاء أنفسهم فلهم كل التقدير على تجاوبهم السريع والتخفيف من معاناة العاملين لديهم سواء مواطنون أو مقيمون من ارتفاع الأسعار بعد فرض ضريبة القيمة المضافة.التكاتف والتلاحم بين القيادة والشعب لا يحتاج دليلا، يكفي أن تراه في قلوب الكبار وابتسامات الشباب وعيون الأطفال عندما تسألهم لتجد الإجابة العفوية نحبك بابا سلمان.