عزيزي قائد المركبة.. هدفنا حمايتك لا جبايتك!!
ننتظر الإستراتيجية الجديدة للمرور، والتي -بإذن الله- ستحدث تغييرا جذريا إيجابيا؛ لأنها -كما ذكر مدير الإدارة العامة للمرور في المملكة سعادة العميد محمد البسامي- ستجعل تطوير رجل المرور من أولوياتها، فكما نعلم أن تطوير أداء رجال المرور يأتي في مقدمته إجادة اللغة الإنجليزية وحضور العديد من الدورات التي لها علاقة في رقي ولباقة رجل المرور داخليا وخارجيا، مما سينعكس على نفسية رجل المرور أثناء أدائه وتفاعله مع من يتحدث معه من السائقين، لا نريد أن نسمع (وين رخصة نفر) فنحن نخطو نحو 2030، وأهم وقودها ومرتكزها هم الموارد البشرية المتطورة في كل قطاع. هناك أمر آخر لا يقل أهمية عن الاهتمام بالكوادر البشرية، وهو الاعتماد على التقنية وتفعيلها في جميع المعاملات؛ لتسهيل الإجراءات والتسريع في تنفيذها، نشكر سعادة العميد على حرصه وصراحته عندما جعل تطوير مدارس القيادة جزءا من الإستراتيجية الجديدة للمرور! فمدارس تعليم القيادة ليست مدارس بكل صراحة لأنها تفتقد للجانب الأهم في التعليم وهو كيفية قياس أخلاقيات القيادة، وهذا الاختبار لن نستطيع تفعيله ما لم يكن هناك اختبار عملي. شدني ما قاله المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية سعادة اللواء منصور التركي، ردا على من تسأل هل هناك اختلاف في شروط القيادة تخص المرأة، عندما رد قائلا لا توجد فروقات ولا شروط خاصة ومن حق المرأة أن تتنقل بين المدن بكل حرية، وفي حالة ارتكاب المرأة مخالفة تستوجب التوقيف، ستكون هناك مراكز توقيف نسائية ستنفذ بالتعاون مع وزارة العمل والشئون الاجتماعية.أحببت أن اختم بهذه النقطة، لأنها تهم من تراكمت عليهم المخالفات، يجب إعادة النظر في قيمة المخالفات، أتمنى أن يطبق هذا المقترح، عندما يرتكب السائق مخالفة سرعة يرسل الرسالة التالية (عزيزي قائد المركبة، لقد تجاوزت السرعة وقد تعرض حياتك للخطر)، وبعد ستة أشهر كحد أدنى لم يرتكب ذلك السائق أي مخالفة، هنا يستقبل الرسالة التالية (شكرا لك عزيزي قائد المركبة على رقيك لقد أسقطنا عنك المخالفة؛ كونك أصبحت قائدا وقائيا، وهدفنا حمايتك لا جبايتك!) وش رأيكم؟