وطن الشموخ والعز نحن فداك!!
سبعة وثمانون عاما والسعودية ماضية على خطى آبائها المؤسسين، وفي صدارتهم الملك عبدالعزيز، الذي قاد معارك التوحيد، ووضع أسس دولة العز والوفاء والكرامة. القائد المُلهم المغفور له بإذنه تعالى، الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، وجزاه الله عنا خير الجزاء. أسس دولة قوية صلبة، وقهر المستحيل، بإيمانه بالله الذي هو مفتاح شخصيته، وبثقته بقدرة الله وتوفيقه، فتحولت البلاد من فطرة البداوة، إلى قمة الحضارة، ومن الفرقة، والتنافر إلى التوحيد، في وحدة أسرية، متحابة، متكاتفة، مترابطة. في سبعة وثمانين عاما قامت كل هذه النهضة الشاملة، التي تحدت سرعة البرق، بسواعد ملوكها الكرام، خير الخلف لخير السلف، إلى يومنا هذا.فمنذ تأسيس هذا الوطن والتطور السريع، ريح تهب بالخير بأقصى سرعتها، وتصنع التقدم الذي أذهل العالم بإنجازاته، في كل منطقة من مناطق هذا الوطن الحبيب. قفزات سريعة، أحدثت تحولا كبيرا في كافة المجالات، الاقتصادية والعمرانية والعلمية والتعليمية والصناعية والزراعية والطبية، وغيرها، وفي وقت قياسي أبهر العالم. سبعة وثمانون عاما، والمشاريع الحضارية والتنموية تمخر عباب البحر، بسرعة تفوق سرعة الصوت، ولا تقف سفنها حتى تصل لبر الواقع، الزاخر بالتطور، في كل مناحي الحياة التي نعيشها اليوم. والأهم من هذا وذاك، أن لا أحد يزايد على أن العناية ببيت الله الحرام، والمشاعر المقدسة، وتيسير الحج للمسلمين، وتأمين سلامتهم، والمسجد النبوي الشريف أقول وبكل فخر «رسالة ملوك المملكة» بداية بالمؤسس، وسيبقى التاريخ خير شاهد. واليوم يتابع رسالة السلف الصالح، ويواصل مسيرتهم، سلمان الأمان، حفظه الله، بحزمه وعزمه الكبير. سلمان القوة، أمة في رجل، فليس هو بالفرد، وإنما هو الجماعة والأمة والعالم. دين وعدل، وقيادة حكيمة، وفكر، وإلهام، فهو القائد المُلهم، والمُلهِم القادة والساسة والشعب كله. يكفيه شرفا حفظه لكتاب الله الكريم، وتطبيق أحكامه، فهو الأمانة، وهو الصدق والتواضع والرأفة والحنان والحب. الأب، والأخ، والصديق، أحبه شعبه كما أحبهم، فالتفوا حوله، في ملحمة إنجاز وطنية ستتواصل بإذن الله من جيل إلى جيل على مر الزمان. عاش سلمان، وعاش الوطن.